الصحفيون أمام ضمائرهم...

الصحفيون أمام ضمائرهم...
أخبار البلد -   اخبار البلد - حسين الرواشدة
 

مهما تكن الأسباب التي أدت الى تأجيل انتخابات نقابة الصحفيين، تحت لافتة "عدم اكتمال النصاب”، فإن الواقع الصحفي يبقى الأهم لفهم ما طرأ على المهنة من إصابات، وما تحتاجه من حلول ومبادرات.

حين ندقق في واقعنا الصحفي نجد عنواناً بارزاً وهو "الخيبة” التي يشعر بها أغلبية الصحفيين العاملين في مهنة المتاعب حين وجدوا انفسهم وحيدين في مواجهة أزمات خانقة، لا تتعلق فقط بالدفاع عن الحريات الصحفية والاستقلالية والمهنية وانما قبل ذلك عن لقمة العيش او راتب آخر الشهر او فرصة عمل بديلة، او عن وعود رسمية تطمئنهم على استمرار صحفهم بالصدور وعدم اغلاقها بذريعة الإفلاس.

هذا الإحساس كان حاضراً بلا شك لدى قطاع عريض من الصحفيين الذين حاولت آلة الدعاية الانتخابية ان تحركهم لاختيار مجلس النقابة الجديد، فمن يستطيع ان يتحدث عن الحريات الصحفية او عن إعادة الهيبة لنقابة كادت تحتضر في الوقت التي يتوزع فيه أبناء المهنة بين البطالة وهواجس الفصل من العمل وانتظار الفرج براتب يأتي بعد شهور من الانقطاع.

كانت -بالطبع- مناسبة لكي يحدق الصحفيون في مراياهم ليكتشفوا ما فعلوه بأنفسهم، وما فعله الآخرون بهم، والأهم ليحاسبوا كل الذين استغلوا هذه المهنة الشريفة وركبوا موجتها ثم اختطفوها، حتى اذا ما وقعت في "الفخ” او أصابها الهرم، قذفوها بحجارتهم واطلقوا عليها الرصاص.

الصحيح هو ان محنة الصحافة لا تقتصر على الصحفيين فقط وانما تعني المجتمع والدولة ايضاً، فالصحافة بمثابة "الباروميتر” الذي يعكس حركة السياسة وحركة الوعي، وبالتالي فان ازمتها عنوان لأزمة عامة، وبمقدار ما نتعامل معها بجدية ومسؤولية بمقدار ما نطمئن على سلامة بلدنا وعافية مجتمعنا وصحة مسارنا الى المستقبل.

السؤال الان ليس -فقط- كيف نعيد للنقابة حضورها وفاعليتها من خلال انتخابات تفرز أفضل ما لدينا في هذه المهنة من أشخاص وكفاءات، وانما السؤال الأهم كيف يمكن للصحافة ان تستعيد مكانتها وتجدد نفسها وتدافع عن وجودها وعن حدودها ايضاً؟

الإجابة، بالطبع، اصعب مما نتصور، ليس فقط لان الجسم الصحفي يعاني من إصابات عميقة افقدته الرغبة عن القيام بهذه المهمة، وانما لان أطرافا عديدة دخلت على خط الصحافة، فحرفتها عن مسارها الصحيح، وفيما كان من المفترض ان تكون الصحافة صوتا للضمير العام وناطقا باسم المجتمع، خضعت لمعادلات الربح والاغواء والمصالح، ففقدت ثقة المجتمع بها، وبالتالي فان استعادة هذه الثقة هي الخطوة الأهم في رحلة البحث عن الذات، واستعادة الدور والاحترام أيضا .

على بوابة الانتخابات بعد بضعة أيام وامام الصناديق سيقف الصحفيون امام ضمائرهم ليختاروا من يمثلم لقيادة " نقابتهم "، وهي مناسبة لتجاوز حالة الاصطفافات والحسابات القديمة، ومواسم الشكوى والتذمر، لمواجهة الواقع الصحفي بكل ما فيه من تحديات ومشكلات، والاجابة على الأسئلة التي تراكمت وتعقدت، ليس فقط على صعيد الخدمات التي أصبحت جزءا من الهم الصحفي، وانما على الصعيد الأهم وهو إعادة حركة الماكينة المهنية كما كانت قبل ان تتراجع، وتطمين الصحفيين على حاضرهم ومستقبلهم، ودفع الدولة لكي تتعامل مع الصحافة بمنطق الاحترام، باعتبارها ذراعها الأساسية التي يعبر عن قيمتها ويدافع عن قضاياها، لا باعتبارها " ملحقا " غبّ الطلب لدى هذا المسؤول او ذاك، او وسيلة لتحسين الصورة وتزيين الواقع فقط .

 

شريط الأخبار شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان حزب الاتحاد الوطني الأردني: خطاب العرش يرسم أولويات المرحلة المقبلة ويؤكد مسؤولية السلطات الدستورية في حماية الدولة وخدمة المواطن المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين المهندس نصرالله يترشح لمنصب نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني - نص البيان خلاف مالي وراء الجريمة.. منشار كهربائي يكشف تفاصيل مقتل شابة فلسطينية صلاح يقترب وعائلته من الحصول على الجنسية التركية