وطالب العرموطي في سؤاله الحكومة بالكشف عن أعداد الأندية الليلية في الأردن وعدد العاملات فيها ، خاصة الموجودة في شوارع مكة والمدينة المنورة ووصفي التل ومنطقة الشميساني في عمان ، وبعد مسافتها عن المساكن ودور العبادة والمدارس والجامعات.
وتضمن السؤال الطلب من الحكومة تزويده بأعداد الجرائم المرتكبة في النوادي الليلية والشكاوى المقدمة من المواطنين تجاه ذلك ، وعدد حالات المشاجرات وجرائم التحرش والإساءة لسمعة الأردن ، وعدد الأندية التي أغلقت نتيجة ذلك.
وذكر النائب العرموطي في سؤاله أن وجود هذه الأندية الليلية بما تقوم به من أنشطة يشكل خطرا على الأمن المجتمعي ، ويمس وقار الشعائر الدينية للأردنيين ، وأن التعليمات الصادرة لتنظيم عمل هذه الأندية غير دستورية ، وأن هذه الأندية تشكل مكانا لتجمع "الزعران والبلطجية" وأصحاب الأسبقيات حولها .
كما طالب النائب العرموطي في سؤاله بدراسة حول أثر هذه الأندية السلبي على البعد المجتمعي والأخلاقي والاقتصادي والسياسي والأمني وما تسببه من جرائم وهدر للموارد والطاقات في المجتمع الأردني .