فهد الفانك يكتب :كيف نحسب المديونية؟

فهد الفانك يكتب :كيف نحسب المديونية؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

لسنوات عديدة كنا نحسب المديونية بالصافي أي بعد تنزيل ما قد يكون للخزينة من ودائع لدى البنوك ، لكن صندوق النقد الدولي أعادنا إلى حسبة المديونية بالإجمالي ، أي بصرف النظر عن ارتفاع أو انخفاض ودائع الحكومة لدى البنوك.

كان المفهوم أن إجمالي المديونية أكبر من صافي المديونية ، وهذا صحيح ، ولكن ما يهمنا هو ما يحدث من ارتفاع أو انخفاض في سنة معينة ، فليس صحيحاً أن الزيادة الحاصلة على إجمالي المديونية تكون دائماً أكبر من الزيادة الحاصلة على صافي المديونية.

على العكس من ذلك تدل الأرقام الرسمية على أن إجمالي المديونية ارتفع خـلال الشهور الأحد عشر الأولى من سنة 2016 بمقدار 8ر1370 مليون دينار ، في حين أن صافي المديونية ارتفع بمقدار 8ر1551 مليون دينار.

يعود السبب في هذه النتيجة المفاجئة إلى أن الخزينة سحبت على ودائعها لدى البنوك بمقدار 181 مليون دينار ، مما قلل حاجتها للاقتراض.

برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي بدأ من نقطة الانطلاق أي المديونية كما هي في نهاية 2015 ، وكان إجمالي المديونية في حينه 9ر24 مليار دينار أو 4ر93% من الناتج المحلي الإجمالي ، أما صافي المديونية فكان 8ر22 مليار دينار ، أو 8ر85% من الناتج المحلي الإجمالي.

خلال الشهور الأحد عشر الأولى من سنة 2016 ، سجل إجمالي المديونية ارتفاعاًً بمقدار 3ر0% من الناتج المحلي الإجمالي وهي زيادة طفيفة ، في حين سجل صافي المديونية ارتفاعاً بنسبة 3ر1% وهي زيادة ملموسة.

من الواضح أن الاعتماد على إجمالي المديونية أظهر الأداء المالي بمظهر أحسن ، في حين أن صافي المديونية أعطى النتيجة الحقيقية.

نعتقد أن العودة لحساب المديونية بالصافي ، أي بعد أخذ حركة الودائع الحكومية بالاعتبار ، هو الأسلوب الأفضل لأنه يعني مراقبة تطور عجز الموازنة العامة ، ذلك أن هذا العجز يجب أن يطابق تماماً ارتفاع صافي المديونية ، وإلا لماذا تستدين الحكومة إلا لتمويل عجز الموازنة.

إذا كان ارتفاع صافي المديونية لا يطابق عجز الموازنة تماماً كما هو حاصل فعلاً ، فمعنى ذلك أن هناك مشكلة في اسلوب المحاسبة تستحق العلاج بعد تحديد أسبابها. والارجح أنها تعود لتمرير دعم الكهرباء والماء مباشرة إلى حساب المديونية عن طريق كفالة القروض دون قيد كلفة الدعم ضمن النفقات الجارية. وبالتالي فإن العجز الحقيقي في الموازنة أعلى مما ورد في البيانات الرسمية بمقدار كفالات الحكومة لقروض شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه.

 
شريط الأخبار فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول إبراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب العشرين في دورته الثالثة... وفريحات نائب أول المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة