نفى رئيس بلدية الرصيفه الدكتور أسامه حيمور أن المغدور "زياد شاكر" كان يشغر منصب السكرتير لديه ، وانما كان يشغل منصب سكرتير مدير البلدية الدكتور عصام الغزاوي.
بدورها أخبار البلد تواصلت مع الغزاوي للتعرف أكثر على المغدور وملابسات مقتله ، وقال الغزاوي أن زياد كان مثال للخلق الكريم ، وذا سمعة طيبه ، وأمين في عمله ، ومجتهد فكان يعمل في الفترة المسائية عملا اضافيا لكي يجني ما يسد به رمق عائلته ، فهو أب لثلاثة أطفال .
وأضاف الغزاوي أن زياد قضى إثر رصاصة أطلقت على صدره أمام بيته على خلفية شجار سابق من سلاح بومب آكشن وتم القبض على القاتل ، الذي تبين أنه صاحب أسبقيات وجنايات .
يُذكر أن جاهة عشائرية توجهت أمس السبت الى ذوي الشاب المغدور حيث تم اعطاء عطوة اعتراف عشائرية لمدة شهرين اشترط فيها اهل المقتول إعدام الجاني والجلوة العشائرية لأهل الجاني وعدم توكيل محامي.