اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة الحملة التي قادها "حوت" أم أذينة ضد حمزة الحاج حسن في المنطقة الحرة بالزرقاء

قصة الحملة التي قادها حوت أم أذينة ضد حمزة الحاج حسن في المنطقة الحرة بالزرقاء
أخبار البلد -  

أخبار البلد-

قبل فترة وجيزة نفذ عدد من المستثمرين والتجار في المنطقة الحرة بالزرقاء اعتصاما عرمرميا ضد المهندس حمزة الحاج حسن مدير عام المنطاق الحرة والمنطاق التنموية وطالبوا باسقاطه من خلال الشعارات المكتوبة على اليافطات التي رفعت هنا وهناك على غرار اسقاط الرئيس في ميادين التحرير.. المطالب كانت مشروعة خصوصا تلك المتعلقة بالحقوق التي طالبوا باقرارها لكن قليل من يعلم بأن انتفاضة التجار لم تكن عفوية أو عشوائية وكانت تحمل اهدافا علنية وسرية ويقف خلفها حيتان من العيار الثقيل.

وسائل الاعلام توجهت نحو الزرقاء وعينها على الحاج حسن بهدف الضغط لاسقاطه والتشويش عليه واثارة الغموض من خلال تحريك اللوبيات الضاغطة لابعاده عن المنصب الذي استلمه قبل فترة وجيزة انطلاقا من قاعدة كلمة حق يراد بها باطل، فالحاج حسن وضع يده على الجرح وعلم بأن هنالك من يتاجر بالأراضي والعقود وهناك من يهرب ويتجاوز القانون ولذلك يجب التصدي لهم فأثار عش الدبابير ضده وهو لا يعلم حقيقة أن هنالك من يحاول رصد وتصيد بعض الهفوات لاثارة الرأي العام عليه وبالفعل نجحت هذه الخطة وتحول الحاج حسن المدير العام لهذه المناطق الى "علكة" بين أسنان وأفواه الاعلام التي علكته ومضغته مصورينه بأنه شبح يطارد المستثمرين وأنه مارد خرج من قمقمه ليطرد ما تبقى من تجار محرضين الحكومة وغير الحكومة للاطاحة به بهدف التخلص منه لافساح الطريق لهم.. لكن الحقيقة التي لا يعلمها الا القلة ونفر محدود من الاعلاميين المطلين على بواطن ومكامن الأمور وهي ان حوت من العيار الثقيل هو الذي قاد وطبخ ومول وطبل وجهز الحملة الاعلامية الشرسة التي بدأت من مكاتبه في أم أذينة بهدف اثارة الفوضى والضوضاء والصخب والسخط تجاه الحاج حسن و "أخبار البلد" تملك من الأدلة والبراهين والحقائق التي تشير كيف جرى تجهيز هذه الحملة وكيف جرى تمويلها وتسويقها من الألف الى الياء والهدف طبعا هو اثارة الرأي العام باتجاه الحاج حسن... نعم إلتقى بعض الحيتان ومعهم بعض المهربين وبعض قناصي الفرص ممن تضررت مصالحهم جراء قرارات ادارة المنطقة الحرة فاستعدوا للقيام بخطوة وقائية استباقية فجرت الحملة كما هو مرسوم لها والهدف منها الضغط على الادارة لمنع تنفيذ قراراتها التي يبدو انها أتت أُكلها ونجحت في تجميد بعض القرارات وتحييد توصيات ليبقى الوضع كما كان.. هذه هي الحقيقة كما هي دون زيادة أو نقصان.


 

 
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة