اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أخطاء وشيكة في المبيعات والجمارك

أخطاء وشيكة في المبيعات والجمارك
أخبار البلد -  
اخبار البلد-


أصبح من شبه المؤكد أن تقرر الحكومة تخفيض سقف ضريبة المبيعات من 16% إلى 12% على أن يرافق ذلك إلغاء جميع الإعفاءات والنسب المخفضة لبعض الأصناف والنشاطات وما يرافق ذلك من هزة عنيفة.

يبدو مثل هذا القرار متوازناً شكلياً ، لأن ما تخسره الخزينة من تخفيض سقف الضريبة ، تعوضه عن طريق إلغاء الإعفاءات والاستثناءات، بل على العكس يمكن أن ترتفع الحصيلة ارتفاعاً كبيراً ، قد يصل إلى 70% ، إذا صح أن الحصيلة الفعلية الآن لا تزيد في المتوسط عن 7% ، وسوف ترتفع إلى 12%.

إجراء كهذا له نتائج إيجابية من وجهة نظر الخزينة ، ولذلك تقبله وترحب به وزارة المالية ، ولكن الضرائب لها دور في التأثير على السلوك الاقتصادي عن طريق تشجيع بعض النشاطات المرغوب في تشجيعها. وتثبيط بعض النشاطات التي لا تستحق الرعاية.

توحيد الضريبة على الجميع بنسبة واحدة يلغي دورها في إحداث التأثير المرغوب فيه ويحولها لمجرد جباية محايدة وهو يشبه توحيد ضريبة الدخل على الأغنياء والفقراء على قدم المساواة.

من ناحية أخرى فإن من غير المناسب تخفيض سقف الضريبة في الوقت الذي تشكو فيه الموازنة من العجز ، خاصة وأن هذه النسبة على ارتفاعها ، أي 16% تم استيعابها والتكيف معها منذ سنوات ، وليس هناك سبب لتخفيضها.

على العكس من ذلك هناك أسباب تدعو لعدم خفض الضريبة خاصة فيما يتعلق بالمستوردات ، لأن الصناعة الأردنية بحاجة لقدر من الحماية قبل أن تتهاوى.

يضاف إلى ذلك أن سعر صرف الدينار الأردني ارتفع بحوالي 25% بالنسبة للجنية الاسترليني واليورو الأوروبي ، مما يخفض كلفة المستوردات ويشجع على المزيد من الاستيراد ويفاقم عجز الميزان التجاري ويخنق الإنتاج المحلي.

إذا لم يكن هذا كافيا فإن صندوق النقد الدولي يقترح تخفيض الرسوم الجمركية إلى مستوى 5 إلى 7% فقط ، مما يعني المزيد من اجتياج المستوردات للسوق الأردنية ، وبالتالي المزيد من اختلال الموازين الاقتصادية والمالية.

تأتي الدعـوة لهذا التخفيض في الوقت الذي يرتفع فيه سعر صرف الدينار ، وتهبط أسعار المستوردات لدرجة أن معدل التضخم في الأردن أصبح سالباً ، وهذا هو المناخ المناسب لرفع الضريبة وليس تخفيضها.

هنا نتساءل عما إذا كان الصندوق يقدم النصائح التي تخدم الاقتصاد الأردني أم تلك التي تخدم العولمة والانفتاح التجاري ومبادئ منظمة التجارة العالمية ، وهو يعلم أن الاردن ليس مهيئاً للصمود أمام المنافسة العالمية ، ويستورد ثلاثة أمثال ما يصدّر.

 
شريط الأخبار حل 74 جمعية في الأردن.. أسماء ظلام المونديال.. جرحى بإطلاق للنار في لوس أنجلوس ومسلحون يقتحمون حانة في المكسيك حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب المدن الصناعية: نسبة اشغال " الطفيلة الصناعية" تؤكد البعد الإستراتيجي للحوافز الحكومية نصراوين: ضوابط العمل الوزاري لا تمس استقلالية الوزير ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة بنسبة 7% خلال النصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أدهم مخادمة يقود التحكيم العربي لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026 والدة إحدى الموقوفات في قضية مقتل فهد أبو الشايب: ابنتي تعرضت للاعتداء والمغدور تدخل لإنقاذها مؤتمر GAIF35 يستقطب ما يزيد عن (1000) مشارك حتى تاريخه مسجلين رسميا على الموقع الالكتروني قبل ثلاثة شهور من موعد المؤتمر المقرر عقده في شهر تشرين الأول المقبل الغاء ترخيص البنك الاستثماري وزارة الإدارة المحلية .. تفاصيل التكفين والدفن والتحنيط للمعاملات في دائرة التنظيم..الانتخابات في خبر كان 221 مليون دينار إنفاق البنوك العاملة في الأردن على التحول الرقمي 2025 شاورما "جيت بوئتك" تنفي تقديمها شكوى بحق نادي الحسين إربد في أسبوعين.. كم سفينة عبرت هرمز من المسار 2.544 مليار جيجابايت استهلكها الاردنيون في 3 أشهر مهم بشأن دوام المعلمين والطلبة بالعام الدراسي الجديد خلود إداري مرة أخرى ودولة الرئيس والمساعد وكرت الوزير الاستثنائي إقالة البكار .. "راحوا الإنجليز وظل ملحهم" .. هل جاء الدور على الأمين العام !! معلومات عبر السوشال ميديا تفيد بوجود شبكة تاجرت ب1000 تصريح عمل تتعلق بقطاع المواشي