نقابة المهندسين الزراعيين تطالب الجامعة الأردنية بالتراجع عن قرار وقف التدريب في محطة البحوث الزراعية التابعة لكلية الزراعة

نقابة المهندسين الزراعيين تطالب الجامعة الأردنية بالتراجع عن قرار وقف التدريب في محطة البحوث الزراعية التابعة لكلية الزراعة
أخبار البلد -  

أخبار البلد-

بعد المقال الذي نشره الزميل الكاتب ابراهيم عبدالمجيد القيسي في "أخبار البلد" بعنوان " إلى أين تتجه الجامعة الأردنية ؟!" الذي انتقد من خلاله مراكز البحوث في الجامعة، أصدرت نقابة المهندسين الزراعيين اليوم الخميس بياناً شديد اللهجة موجه إلى رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية الدكتور عدنان بدران، مستهجنة قرار إلغاء فصل التدريب العملي لطلبة كلية الزراعة في الأعوام القادمة، معللة ذلك بالتخفيف من النفقات المالية.

وشدد البيان على ايمان النقابة التام بأهمية جودة الخريج والمهندس الزراعي الذي يتم تعليمه وتدريبه ليكون جاهزاً لسوق العمل، مؤكدة بأن العملية التربوية ليست تجارة تقاس بالربح والخسارة.

وحذر البيان من التبعات السلبية للقرار على مستوى الخريجين من كلية الزراعة، حيث أوضحت النقابة أن العلوم الزراعية من العلوم التطبيقية التي يجب أن يتلقى فيها الطالب جملة من المهارات العملية والتي كان فصل التدريب في الأغوار يغطيها.

وبينت النقابة في بيانها أنها تتفهم الوضع المالي الصعب الذي تمر به الجامعة الأردنية، غير أنها تعتقد أن السبب الرئيسي ليس كلفة التدريب العملي لطلبة كلية الزراعة وإنما مجموعة من القرارات التي لا يد للطلاب فيها.

وتمنت النقابة خلال البيان على ادارة الجامعة بالعدول عن قرارها وابقاء فصل التدريب العملي لطلاب كلية الزراعة حفاظاً على جودة الخريج.

وكان الزميل الكاتب ابراهيم عبدالمجيد القيسي قد كتب في مقالته التي انتقد من خلالها قرار الجامعة: " نظرا لأسباب منطقية "سياسية - اعلامية"؛ لم نكتب في الأسبوع الماضي عن قرار الجامعة بتاريخ 31 الماضي وقف التدريب في "محطتها الزراعية" في الأغوار، القرار الذي اتخذته الجامعة متذرعة بتخفيف العبء اللوجستي، وبأنها ستحول التدريب إلى مزرعتين تابعتين للجامعة، إحداهما في "الموقر" والأخرى في "شفا بدران"، كيف ينظر "مرتكب" هذا القرار إلى الجامعة؟ وما هي حدود علمه عن الأعباء والانجازوالتميز والهوية الأكاديمية الأردنية، وهل يعلم أن كلية الزراعة ومزرعتها هذه، هي أهم تراث أكاديمي مهني زراعي أردني، نعرفه داخل الأردن ونعرف به خارجه؟.أحدثكم عن المحطة التي تتجه الجامعة لجعلها مجرد منطقة استثمارية، لا بد ستنتهي إلى البيع".

وأوضح القيسي: " هي مزرعة عمرها 42 سنة؛ ومساحتها 856دونما، وتقسم إلى 3 مناطق، لكل منطقة منها نشاط وأهمية أكاديمية بحثية، حاول بعضهم إبعادها عن الجامعة الأردنية وقد تم تحويلها سابقا إلى معهد زراعي تدريبي، لكن الجامعة الأردنية استعادتها قبل سنوات، وقامت بزراعة أكثر من 1500 نخلة من يقال له "مجول او مجهول"، وهو تمر أردني معروف، ينتشر في الأردن ويستحق أن يكون "شجرة وطنية" كما هي زهرة السوسنة السوداء، نظرا لأهميته ومزاياه الانتاجية وجودته وارتفاع سعره بين انواع التمور الكثيرة".

وأكد: " قال لي أكثر من عميد سابق لكلية الزراعة التابعة للجامعة الأردنية:إن هذه المزرعةهي الجناح الذي تطير به الكلية الزراعية الأردنية العريقة، ول تم قصه فالأفضل أن يقوموا بإغلاق الكلية، لأنها ستصبح كغيرها وتكتفي بشهادات تدريبية خارجية يحضرها الطلاب من بعض الجهات، بينما هم في الواقع فقدوا أهم ما يميزهم عن خريجي كليات الزراعة في المنطقة، فهم يمضون فصلا تدريبيا كاملا في محطة البحوث المذكورة، وهي التي تميزهم عن أي خريج، ولهذا فخريج كلية الزراعة في الجامعة الأردنية مطلوب في المنطقة العربية وغيرها نظرا لكفاءته وسمعة كليته العريقة، والتي هي في الحقيقة سمعة هذه المحطة".

وأضاف: " حكاية العبء اللوجستي لا تنطلي على أحد؛ فتأهيل البئر الموجودة في مزرعة الموقر يحتاج إلى حوالي 200 الف دينار، وهذا عبء على الجامعة ليس من المنطق تجشم عناء الانفاق عليه، وترك تلك المحطة العريقة، بل سيكون البديل "اتركوا الطلاب يتدربون في القطاع الخاص، ويحضروا شهاداتهم إلى الجامعة"! ".

وقال: " لم نتحدث عن الخدمات الكبيرة على مستوى القطاع الزراعي في المملكة، والتي تقدمها تلك المحطة في كل المجالات الزراعية، خصوصا الوقائية منها، ولو اعتمد المزارعون على جهات أخرى لتحملوا أعباء لا يمكنهم حملها، كما نتساءل عن مصير الموظفين في تلك المزرعة وأين سينتهي بهم المطاف في حال "خصخصتها"، وهنا أود التساؤل عن المباني الاستثمارية الممتدة على أكثر من شارع يحيط بالجامعة ويتم هدر ملايين سنويا على الجامعة، بسبب "إهمال" هذه العقارات، (هناك محال تجارية تقع على الشارع الحيوي شمال الجامعة، وأجرته السنوية 800 دينارا !).. ويتحدثون عن استثمار في محطة بحثية أكاديمية دولية ستؤول إلى تضييعها كغيرها! ".

وختم القيسي مقالته بقوله: " هذه مهنة مهمة؛ تحاول الجامعة الأردنية التخلي عنها بدل تفعيلها تماهيا مع التوجيهات الأردنية الملكية بتفعيل قطاع التعليم المهني، وحين تفكر في القصة، تجدها محض اجتهادات إدارية غير موفقة، وتنطوي على مغامرة بمكتسبات وطنية، تحرص الجامعات على التمسك بها، لأن هذه الجامعات هي مصانع العقول وبيوت الخبرة والمعرفة والتميز والنجاح، وهي منارات بناء المستقبل لوطن حديث.... القصة شوربة".

 
شريط الأخبار رفض استقبال السفير الأميركي في بيت عزاء الدكتور عبدالله الضمور إيطاليا وبولندا تحثان رعاياها على مغادرة إيران فوراً حالات تسمم في لواء الكورة بسبب الفطر البري الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للرد بحزم على أميركا وإسرائيل 35 ألف طالب وطالبة يتقدمون غداً لامتحان التربية الإسلامية ترفيعات واسعة في وزارة الصحة... روابط بنك تنمية المدن والقرى يوقع مذكرة تفاهم لتعزيز التنمية المستدامة والابتكار مع جامعتي اليرموك والألمانية الأردنية بعد جفافه الكامل الصيف الماضي: سد الوالة يعود للحياة ويقترب من الامتلاء الكامل بسعة تخزينية بلغت 98.4% حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز خلال العام الحالي "بما أمكن من احتياجات" الاتفاق على أسماء 15 عضوا في لجنة التكنوقراط لإدارة غزة الحكومة تقرر تأجيل انتخابات البلدية 6 أشهر - تفاصيل 4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهراً ماهر يوسف رئيسا لجمعية مصدري ومنتجي الاثاث الأردنية إشارة بذيئة بإصبعه وشتائم لعامل.. ترامب يفقد أعصابه داخل مصنع للسيارات (فيديو) دول خليجية تحذر ترامب من ضرب ايران نقابة الصحفيين تحسم خلاف العموش والقرعان بجلسة السبت… والمومني يرفض التصريحات المسبقة قطار خفيف بين عمان والزرقاء بكلفة مليار دينار المرصد الأوروبي للمناخ يؤكد أن 2025 ثالث أكثر الأعوام حراً في التاريخ ويتوقع ما سيحدث في 2026 الحكومة تكشف عن تكلفة استاد الحسين بن عبدالله ومساحة الف دونم و50 الف متفرج - تفاصيل الاتحاد الأردني لشركات التأمين يناقش مع ممثلي الشركات مقترحات لتحسين الخدمات وتسريع صرف التعويضات للمتضررين من حوادث المركبات المؤمنة