أكد المبعوث الرئاسي الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة (داعش)، السفير برت مكجورك، اننا مستمرون بدعم الأردن كركيزة استقرار في المنطقة، ونعمل مع الأردن للتأكد من عدم وجود أي تهديد على حدوده، قائلًا إن هذا الشيء من أولوياتنا.
واضاف مكجورك في مؤتمر صحفي عقده بالسفارة الأميركية في عمّان مساء اليوم الاحد، إن الأردن حليف قيّم للولايات المتحدة ومهم وقوي في الحملة التي تضم 76 دولة ضد تنظيم الدولة، مبيّنًا أن الأردن من الدول المؤسسة للتحالف.
وأشار إلى وجود تحقيق اردني شفاف تدعمه بلاده في قضية مقتل ثلاثة مدربين أميركيين في الجفر، مؤكدًا أن هذه الحادثة لن تؤثر على العلاقات مع الأردن الذي يعدّ حليفا قيّما للولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بالجهود التي يبذلها التحالف لمحاربة تنظيم الدولة؛ أوضح أنه تم "إيقاف الشبكات العالمية المالية التي كانت تدعم العصابة الارهابية تقريبًا، كما أصبح من الصعب دخول الارهابيين إلى سوريا للقتال مع العصابة، إلى جانب التضييق على شبكات شركائها حول العالم، كما حدث في مدينة سرت الليبية التي انحسر فيها خطرها الاجرامي" كما قال.
ولفت إلى أن التحالف يركّز على استهداف قادة تنظيم الدولة، وأن الكثير منهم سقط فعلًا، منوّهًا إلى أن "قائد العصابة الإرهابية أبو بكر البغدادي مختبئ ولا يمكنه الظهور، وأن أيامه باتت قليلة ومعدودة".
وحول عمليات تحرير مدينة الرقة السورية التي تعد العاصمة الإدارية لتنظيم الدولة؛ قال مكجورك، ان معركة التحرير بدأت فعلاً، وستستمر على مراحل للتأكد من طرد التنظيم منها.
وفي الشأن العراقي؛ أشار إلى أن مليون عراقي عادوا إلى مساكنهم بعد "تحرير" مناطقهم من تنظيم الدولة، لافتًا إلى وجود خطة إنسانية محكمة بشأن النازحين من الموصل.
وقال إن كل شيء في الموصل متقدم بالجدول الزمني ولن نسمح لتنظيم الدولة أن تجد ملاذًا آمنًا للجوء إليه، مشيرًا بهذا الصدد.
واضاف أن التحالف يدعم الشركاء المحليين للسيطرة على المناطق المحررة، وهذا أولوية له، حيث عمل على تجنيد وتدريب 15 ألفا من القوات المحلية حتى تحافظ على الأرض المحررة.