اكد النائب محمد الظهراوي ان سيادة القانون وحرية الأعلام والصحافة هي اساس الدولة المدنية وان وسائل الأعلام بكافة مسمياتها المقروءة والمسموعة والمرئية والألكترونية هي من اذرع الوطن التي تساعد على كشف الفساد والمفسدين وتكون درعآ واقيآ لحماية مقدرات الوطن من عبث الاعلامي الخارجي المستهدف لسمعة الاردن قيادة وشعبآ .
واضاف الظهراوي خلال زيارته لهيئة الأعلام ولقائه مديرها الاستاذ محمد قطيشات ان الورقة النقاشية السادسة التي طرحها جلالة الملك تحث على تطبيق القانون وسيادته واحترام حقوق الانسان وان مؤسسات الدولة تتحمل المسؤولية كل في مكانه فالبرلمان يمارس دور التشريع والرقابة والقضاء النزيه والاجهزة الامنية تتحمل طرق تنفيذ القانون بعدالة ودون محاباة او تمييز واستناده على تشريعات شفافة وواضحة ليشعر بعدها المواطن انه يعيش في ظل سيادة قانون تحميه وتحمي ابنائه واننا كأردنيين نقف صفآ واحدا خلف قيادتنا الهاشمية وتوجهات جلالة الملك التي ما انفكت يوما في ايجاد الطرق والوسائل التي تعطي المواطن الاردني كرامته وحريته وفق قانون يطبق على الجميع بعدالة .
وقال النائب الظهراوي ان هيئة الاعلام برئاسة مديرها الجديد محمد قطيشات والمعروف لدى الاواسط السياسية والاعلامية بمدى شفافيته وتمرسه عبر سنوات طويلة في دفاعه عن الصحفيين في اروقة المحاكم منوط بها اعمال كثيرة ومتشعبة ومنها ضبط الاعلام الغير ملتزم ودخلاء مهنة الصحافة بالاضافة الى دعم حرية الاعلام المهني الجاد لما فيه مصلحة الوطن دون محسوبية او تمييز واننا كنواب نراقب عن كثب التطور الملحوظ في سياسة عمل هذه الدائرة المتجه بوصلتها الى تعديل العديد من المسارات بحنكة ووعي مسؤول .
من جهته رحب مدير الهيئة قطيشات بزيارة النائب الظهراوي مقدم شرحا موجزا عن اعمال الهيئة والمشاريع المستقبلية المنوي القيام بها بحيث تكون تكريسا للتشاركية ما بين اجهزة الدولة الناظمة والمراقبة بحيث تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار .
ويذكر ان قطيشات عمل سابقا مستشارا قانونيا لعدد من المؤسسات الاعلامية ومستشارا للجنة الشكاوى في هيئة الاعلام وهو باحث وخبير في قضايا الشان القانوني الاعلامي ولديه عدد من المؤلفات والابحاث في القوانين ذات الصلة بالشان الاعلامي ولاقى تعينه تأييدا واسعا في الوسط الصحفي والأعلامي خصوصا انه جاء خلفآ لأمجد القاضي الذي كان يعتبر عدو الصحافة الأول.