فضحية جديدة تعيشها الملكية الأردنية مرة أخرى هذه الأيام .. الفضيحة يجب ان لا تمر مرور الكرام ويجب محاسبة كل من كان على علاقة بها فعندما يخرج سمو الأمير علي عن صمته ويدب الصوت منتقضا ما قامت به الملكية بخصوص رعاية إحدى الأندية الاسبانية الغير مرموقة مقابل مبالغ مالية تجاوزت 600 الف دينار أردني ... سمو الأمير عبر عن كل مواطن أردني ورفع الكرت الأحمر مبكرا مطالبا بوقف هذه المهزلة من هذه الشركة الأردنية التي وللأسف الشديد باعت تحويشة الأردنيين في شركتهم المنكوبة مقابل إنقاذ فريق اسباني من الضياع ... نعلم ان الملكية التي أنهت كل التفاصيل وتوجهت من خلال وفد موجود الآن في برشلونة مكون من ميشيل نزال واحد المدراء الأجانب في الملكية ومدير العلاقات العامة باسل الكيلاني من اجل توقيع الاتفاقية الأولية لتكون في حيز الواقع بعد ان كانت حبر على ورق ... ماذا سيقول مجلس الإدارة للمساهمين في اجتماع الهيئة العامة عندما تصل الخسائر الى ملايين كثيرة عن هذه الاتفاقية ؟! وماذا سيقول رئيس مجلس الإدارة وهو يدافع عن فريق اسباني لا يعرف عنه شيء فلكنا يعلم ان مجلس الإدارة لا يعرف الفرق بين كرة القدم وكرة السلة ولم يحضر مباراة واحدة في حياته ولا يعلم شي عن الرياضة الأردنية او حتى الاسبانية ومع ذلك فقد دفع أكثر من نص ميلون دينار من أشارة وإعلام تضع على قميص للاعب هاوي .
الملكية الأردنية تعاني الأمرين فالفساد ينهش بها والخسائر تحلق بها والضياع يأكل ما تبقى من وضع مشين للشركة فكان الأجدر بشركة تعاني من ضيق المال والحال ان ترعى المنتخب الوطني او اي فريق أردني بدلا من سياسة الكرم الحاتمي الذي ورط الملكية بفضيحة جديدة وأخيرا من هو صاحب فكرة الاتفاقية والتبرع والرعاية ؟ ومن الذي أرسل ميشيل نزال والكيلاني والمدير الأجنبي لتوقيع الاتفاقية ؟ نأمل ان يتم فتح ملف هذه الحالة فصرخة الأمير تمثل كل الأردنيين لكن هل تستطيع إدارة الملكية ان تخرج علينا وتبرر لنا من المستفيد من صفقة نادي مغمور في اسبانيا .