اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحامي فيصل البطاينة يكتب عن لقاء النشطاء مع السفيرة الناشطة

المحامي فيصل البطاينة يكتب عن لقاء النشطاء مع السفيرة الناشطة
أخبار البلد -   اخبار البلد-


نخبة من السياسيين و النشطاء الذين يخططون لإطلاق حزب سياسي في الاردن و في لقائهم مع السفيرة الامريكية ويلز قالت لهم أنه من الضروري أن يتنبه الأردن لأخطار إرهابية محتملة في محيط شرقي البلاد و في الحدود مع سوريا و العراق ، هذا ما طالعتنا به الأخبار .
أولئك النشطاء و ذلكم السياسيين لا أعرف كيف تجرؤوا على الإتصال بالسفيرة و كيف خرقت السفيرة الأعراف الدبلوماسية و اجتمعت بمن يسمون نشطاء و يطلقون على أنفسهم السياسيين .
ألا يكفي السفيرة و أسيادها في البنتاغون علاقاتهم السابقة مع من أسموا أنفسهم بالسياسيين و المحسوبين على الأمريكان يوم كانت السفارة ترصد الرواتب لعملائها وتدفعهم للأمام ليصبحوا وزراء وما شابه ذلك من أولئك الذين لا زلنا نعاني منهم في هذه الأيام .
بالخمسينيات من القرن الماضي استطاعت الجماهير الاردنية أن تعزل أولئك المرتبطين بالسفارات و أسمتهم بالطابور الخامس ، و بالسبعينيات و الثمانينيات من القرن الماضي نظمت السفارة الأمريكية لعملائها الزيارات الجماعية للولايات المتحدة و كان بعض كبار المسؤولين آنذاك هم المشرفين على التنسيق مع السفارة و لا زلنا نذكر أسمائهم حيث وصلوا إلى مواقع متقدمة في الدولة و كذلك أبنائهم و المحاسيب عليهم يتنعمون بتلك المواقع في هذه الأيام .
و في بدايات هذا القرن استطاعت السفارة أو أجهزة البنتاغون و السي آي إي أن تجند عددا من أولئك النشطاء و حسب ما نشرته الويكيليكس أصبح منهم اليوم وزراء و أكثر أو أقل نشطين في حكوماتنا و يبدو أن تركيز السفارة على الإعلام و الإعلاميين أكثر من غيره ، و بدون الخوض بالإسماء و من بين سطور هذه المقالة يستطيع القارئ أن يستخلص بعض الأسماء التي أعنيها .
و هنا أتسائل من الذي يجب أن يهتم بالرأي العام و بالنشطاء و السياسيين هل السفيرة الأمريكية في عمان أم السفيرة الأردنية في واشنطن . مثلما أتسائل هل هناك سفيرا من سفرائنا بالخارج قادرا على التحرك أو جزء من التحرك من خلال الإتصال أو اللقاء ليخدم الأردن سياسيا أو اقتصاديا ، أم اعتمد سفراؤنا و وزراؤنا و سياسيونا على زيارات الملك لدول العالم ليصطحب ثلاثة أو أربعة أشخاص لم تلد الأردنيات غيرهم يتبادلون المواقع في الحكومة تارة و في الديوان تارة أخرى .
و خلاصة القول تتشكل الأحزاب في بلادنا و تنتظر دعم وزارة الشؤون السياسية لها كي تساهم في دعمها المادي لتدفع أجور مقراتها إن وجدت ، ألا نخشى على الأحزاب القادمة التي تشكلت أو في طور التشكيل أن تلجأ إلى مصدر السفارات و تزاحم الدولة على الدعم المقدم من تلك السفارات وعلى حساب قضايانا و ربما وجودنا .
حمى الله الأردن و حمى شعبه و كفانا الله شر السفارات و روادها ، و إن غدا لناظره قريب .
شريط الأخبار وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة الأمين العام لحزب الله يجدّد رفضه اتفاق الإطار مع إسرائيل طقس معتدل وانخفاض على الحرارة.. وزخات مطرية متوقعة الأحد السعودية تحبط تهريب 1.9 مليون حبة - إمفيتامين - من الأردن في إرسالية - عدس - علماء يطلبون من 1000 شخص دفن ملابسهم الداخلية.. ما الذي كشفته التجربة؟. وفيات السبت 29/8/2026 تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1