مهند مبيضين يكتب: الأمانة... متى يتوقف رضى الكبار؟

مهند مبيضين يكتب: الأمانة... متى يتوقف رضى الكبار؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

عملياً تكاد سنوات اربع تنقضي على تعيين الصديق عقل بلتاجي أمينا لعمان، وبالرغم من نشاطه والجدل الذي رافق تعينه، والتعويل على أنه سيحدث فرقاً في عمل الأمانة، للأسف فإن شيئا ملموساً لم يحدث، لا مشاريع كبرى، ولا حلول لأزمات المرور، ولا إبداع في الحلول الحضرية وإنما يجري الركض وراء إتمام مشروع الباص السريع الذي يبدو أنه سيكون عابر للأمناء صار هو عنوان الإنجازات المنتظرة.

 

حتى اليوم، تستمر الاختناقات في الطرق وأزمة المرور عنوانها سوء التخطيط، ومنح الرخص للمولات في مناطق وشوارع حرجة أصلاً وكل مرة يجري السؤال كيف يمنح مول رخصة بناء او ترخيص في منطقة حرجة في منعطف او على مدخل دوار او غير ذلك، ولا اجابات غير ان المستثمر في النهاية دفع الرسوم والغرامات، وهكذا يجري تبسيط أبسط قواعد التحضر ومخالفتها وتقريرها لتصبح فيما بعد واقعا لا يمكن تغييره.


لدى الأمانة فرصة في التخطيط لتتمدد في مناطق جنوبية وشمالية شرقية فقط، وذلك لأن غربها وشرقها مثقلان بالبناء والكثافة السكانية العالية، لكن حتى المناطق التي تصلح للتمدد الحضري لا زالت الخطط تجاهها غير واضحة، وهنا يبدو ومن المهم السؤال عن معهد عمان الذي انشئ قبل أعوام اين اختفى، وأين ذهبت أمواله، وكيف يمكن لنا أن نعرف مستقبل المدينة الحضري؟


هل يمكن أن نفاجأ بترخيص مولات جديدة تحدث أزمات مرورية؟ أم هل يمكن حصر ترخيص الجديد منها على طريق المطار؟ وهل يمكن أن نعرف قليلا عن أزمة المرور في شارع المدينة المنورة وحول الجامعة الأردنية وكيف تفكر بها الأمانة؟، ثم هل المواطن الذي لديه قضية في الجبيهة مضطر لمراجعة الأمانة الرئيسية في رأس العين؟ هل تبقى الأمانة تدار بالطريقة التي ورثتها منذ عقدين واكثر، هل هناك تصور لتوزيعها إلى أقاليم إدارية؟ وهل يمكن أن يكون أمينها منتخب؟


لا نعرف أي إجابة ذلك، لكن المجتمعات المحترمة تشارك مدينتها ممثلة بعمدتها ورؤساء بلدياتها النقاش حول المستقبل والواقع وابداع الحلل مع المواطنين، وهذا للأسف لا يحدث لدينا!!


أخيرا لمتنتج الأمانةإلا إدارة الواقع والملفات الموروثة، وهي بحاجة لإبداع حلول، ولكلف عن إرضاء الكبار بمشاريع جوفاء لا تخدم الناس البسطاء، لقد تحدث امين عمان على التلفاز في اكثر من مناسبة عن الممر التاريخي في حدائق الحسين كإنجاز تاريخي، وعن أسبوع عمان للتصميم كبعد ابداعي جمالي، وفي الحقيقة لا قيمة لهذه المشروعات لدى المواطن العادي؟ فهل من شيء غير ذلك التجميل القبيح الذي ينتهي مع اول شتوية غزيرة تغرق فيها الشوارع.

 


شريط الأخبار عاصفة مطرية تقضي على آمال المزارعين بالأغوار وتدمر بيارات الحمضيات (فيديو) جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن 6 أيام من البحث عن مفقود جرفته السيول قرب البحر الميت سماء الأردن على موعد مع ذروة زخات شهب الثوريات.. وكرات نارية تضيء الليل الحبس سنة لـ6 متهمين بالاعتداء على شخص بالضرب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 شهيدا الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم