اخبار البلد - خالد ابو هزاع
لقد وعد مدير عمليات وكالة الغوث الدولية أن يتم تنفيذ التشكيلات المدرسية في بداية العام الدراسي اعتباراً من العام الحالي أثناء لقاءه العام الماضي مع الفعاليات الشعبية ومناقشتهم موضوع تأخير إصدار التشكيلات المدرسية في بداية العام الدراسي الذي يؤدي إلى إرباك العملية التعليمية برمتها وما يرافقها من عدم الاستقرار النفسي للطلبة وذويهم والهيئات التدريسية والذي يتنافى مع شعار الوكالة الذي ترفعه في مدارسها ( مدرسة آمنة وجاذبة ) .
لقد أقرت وزارة التربية والتعليم 24 حصة نصاباً للمعلم ، بينما وكالة الغوث تعتمد في تشكيلاتها المدرسية 26 حصة نصاباً للمعلم ، الأمر الذي يؤدي إلى تقليص الوظائف ، ضمن سياستها التي تتبعها في تقليص الخدمات للاجئين وخاصة التعليمية ، وقد يصل نصاب بعض المعلمين إلى 27 حصة أسبوعياً ، وتطالب وكالة الغوث من معلميها كثير من الأنشطة والمشاريع التربوية خلال العام الدراسي رغم البرنامج الأسبوعي المكثف والمضغوط للمعلمين الأمر يجعل العمل في وكالة الغوث صعباً ومنفراً بدلاً أن يكون جاذباً!!
التسويات بين المدارس نتيجة التشكيلات ، حيث يتم نقل شعب صفية أو بعض الطلبة من مدرسة لأخرى ، مما يؤدي إلى تقليل عدد الطلبة في المدرسة ، وبالتالي تقليص الوظائف ،أو نقل شعبة من مدرسة لأخرى لإلغاء وظيفة مدير مساعد في المدرسة مما يزيد الأعباء الوظيفية على إدارة المدرسة ، أو نقل بعض المعلمين من المدرسة في بعض الحالات مع الإبقاء على عدد الطلبة والشعب الصفية ، مما يزيد الأعباء الوظيفية على بقية المعلمين الآخرين ، وبالتالي ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي للطلبة .
إن عملية نقل الطلبة من مدرسة إلى أخرى بعد مضي أكثر من شهرين على بداية الدوام المدرسي يربك العملية التعليمية بسبب مراجعة أولياء الأمور بإعداد كبيرة إلى المدارس ورفضهم نقل أبنائهم للآثار الاجتماعية المتربة عليها ، ويؤدي في كثير من الأحيان إلى صدامات مع المجتمع المحلي ، وأحياناً إلى تسرب الطلبة من المدارس .
إن تأخير التشكيلات المدرسية إلى بداية شهر تشرين الثاني من كل عام ، يؤدي إلى تأخير التعيينات والنقل للمعلمين ، حيث تضطر وكالة الغوث إلى تعيين البدلاء ، مما يربك العملية التعليمية برمتها ، ويؤثر على مستوى التحصيل الدراسي للطلبة .
والسؤال الذي يطرح نفسه :
لماذا لا تنفذ وكالة الغوث التشكيلات المدرسية في بداية العام الدراسي ؟