اخبار البلد - مروة البحيري
انتصر القضاء الاردني العادل والنزية لقضية مجموعة دواكم التي تعرضت لهجمة ممنهجة بعد الانتشار الكبير الذي حققته وتمكنت خلاله من فرض اسمها بقوة في كافة محافظات المملكة وان تحظى على اشادة واعجاب المواطنين بهذه الفخامة والرقي والتميز في تقديم الخدمة بمهنية عالية.. بل ان المجموعة تمكنت من احداث نقلة نوعية فيما يعرف بقطاع الصيدليات وتقدمت عشرات الخطوات للامام بثبات ومنافسة شريفة دون المساس بالاخرين .. فكان لهذا الاستثمار الناجح ثمنا وضريبة وسهام جاءت لتنال من هذا الانجاز.. ولكن عبثا؟!
واليوم تعود مجموعة دواكم بربانها وفارسها الشاب الناجح الكفؤ الدكتور بشار الشلتوني ليستمر العمل ويسير مركب الانجاز ويأتي القرار الصائب والعادل من قلب القضاء برفع إشارة الحجز التحفظي على حساب المجموعة وبراءتها بـ "المئة" من تهم هي بعيدة عنها كل البعد ولا يصدقها قريب او بعيد لا سيما من يعرفون الدكتور الشلتوني وطاقم ادارته جيدا ومن تعاملوا معه ومن سمع به.. بل ان مجرد الحديث عن غسيل اموال او هضم حقوق هو محض خيال وفقاعات تولدت في اذهان وامنيات اعداء النجاح الذين فشلت حجارتهم من نيل الثمار العالية والواثقة والشامخة؟؟
ان قوة ومتانة المجموعة لم تأتي من فراغ او بمحض صدفة بل كان خلفها عقول خلاقة وجهد كبير وايادي رسمت وخططت ودرست ونفذت هذا الاستثمار العملاق الذي قطف ثماره مساهمون ومستثمرون وضعوا جل ثقتهم بالشركة وادارتها فحصدوا هم الاخرين النجاح والارباح كما لمس المواطنون خدمة جديدة وفريدة لم يعتادوا عليها لتكتمل فصول الابداع الذي يشابه وينافس اهم المؤسسات والشركات العالمية في قطاع الادوية ويضع الاردن في مصاف الدول المتقدمة وتصبح مجموعة دواكم مثالا يحتذى في التنظيم وجودة الخدمة ودعم النشاطات المجتمعية والمشاركات الوطنية والانشطة المختلفة.
تاريخ مجموعة دواكم يمتد من التأسيس في العام 2009 تحت اسم شركة الصيدلية الخماسية حيث بدأت اولى خطوات النجاح بعدة صيدليات في عمان الشرقية و منطقة صويلح.. ثم توالت الخطوات نحو افق لا يعرف حدود فكان المنهج واضح وخط السير مستقيم لا يعرف الاعوجاج ولمع اسم "دواكم" وكبر وانتشر ليصل الرقم الى 100 صيدلية وتتنوع الاعمال وتكبر لتشمل اكاديمية تدريب ومستودع ادوية ومستلزمات طبية.. واستحواذ شريف ومشروع على قطاع الصيدليات والادوية بالاردن.