اخبار البلد : د. مصطفى عيروط
من يظن من المسؤؤلين بأن الشعب الأردني لا يعرف ما يدور يكون مخطئا جدا فالشعب مثقف وواعي وذكي ومخلص وصابر لأنه يحب الأردن الوطن والقياده الهاشميه التاريخيه وهي صمام الأمان ولكن على المسؤؤلين أن يعلموا جيدا بأن الناس تتحدث عن تشكيلات اداريه وتشكيلات جامعيه وتشكيلات وزاريه وعينيه تدخل فيها الواسطه والقرابه والمناطقيه والنسب وشهادة الميلاد والأصل
والآن في عصر الانترنت وقنوات التواصل الاجتماعي ويتحدثون عن الانتخابات النيابيه والمهم أن تصل صاحب القرار وهو جلالة سيدنا والكل متأكد بأنه سيعدل أي شىء يصله وأنه لن يسكت ولم يسكت ولا يمكن أن يسكت على تدخلات وتعيينات قد تحدث حديثا واستفزازا للشعب في ظل كفاءات ومؤهلات واذا كان الإصرار على المناطقيه في التوزيع للمواقع فهذا يقتضي ضرورة كل محافظه ولواء أن يكون هناك بيانات للمؤهلين والمؤثرين في مناطقهم ولهم شعبيه ولا يعقل في القرن الواحد والعشرين أن تبقى الأمور هكذا ومفاجاءات وتدخل فيها الوراثة في المناصب والواسطه والمصلحه والتدخلات وهذا لم ولا ولن يخدم الدوله بل كما اسمع قد يحدث شرخا كبيرا وخاصة أنني اسمع تذمرا من البعض ولن يغضب أحد لو كان الاختيار للبعض صحيحا خاصة انهم يعددون كل اسم ومن وراءه وما له وما عليه وخاصة هناك من خدموا الدوله ويخدموها ولكنهم مثلي وغيري الكثر لا يملكون المال ولكنهم يملكون الإخلاص للوطن والقياده الهاشميه التاريخيه والنظافه والعمل ليل نهار سواء خدموا ويخدمون في المؤسسه العسكريه والامنيه أو المدنيه وهناك 12 الف أستاذ جامعي في الأردن وهناك من عينوا أعيانا ولا ينطبق عليهم شروط الدستور أيضا كما اسمع وكما يظهر في قنوات التواصل الاجتماعي والاعلام والمواقع الاليكترونيه وما يصل عبر هواتف ووتس آب وما المانع أن يكون كل شىء معلن بما فيها وزراء واعيان ويتقدم المؤهلين والكفاءات ومن هم ليس عليهم حجوزات لمحاكم أو لا يمثلون أحدا سوى قريب فلان وعلان وواسطه وتأثير ما أو أن يحضرون عدم محكوميه
الخلاصه
---------
الناس كما اسمع تطالب بمراجعة وياملون من جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني صمام الأمان لوطننا التدخل لوضع حد لكل هذه التدخلات والتعيينات وان يكون كما يريد سيدنا الكفاءه فقط هي المعيار وان يعاد النظر في كل التعيينات بدءا من المواقع الاداريه والجامعيه والوزراء والاعيان وان يكون تحليل علمي ورصد حديث الناس عن الانتخابات وتقديمه لجلالة سيدنا وهو صاحب القرار ومن يسكت عن خطأ ولا يقدمه يجب أن يحاسب فهنا نعيش وهنا نموت
حمى الله الأردن
دمصطفى عيروط