وفاءاً وعرفاناً
تحية أبعثها محملة بالحب والتقدير والأحترام ولو أنني أوتيت كل بلاغة وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر لما كنت بعد القول إلا مقصراً ومعترفاً بالعجز عن واجب الشكر ..
اوفياء خطوتي ورفقاء انتصاراتي أيام الشدائد حينما لم تفارقوني لحظة بل كنتم خير عون وسند وناصح فلقد كنتم كالسكر الذي يُذهب مرارة العيش فبكم افخر وارتقي ..
.. شكراً للملك الانسان والقائد الهُمام وأعمق عباراتي لن تكفي لمن علمنا كيف نعلو بالهِمم و نبلغُ القِمم وعلی خطاه نمضي نحارب بكرامة وننتصر ببسالة ونحملُ الرسالة ..
والشكر الموصول لإعضاء قائمة الكرامة وقبسُ فكرتي وفريقي الذي اهديه هذا النجاح لِيكمل معنی الأنتصار بجانب مودتي وتقديري ..
شكراً لمن راوده الأمل بالغد المشرق وعلی صلة بالطموح.. شبابٌ يواصل العمل ويسند القول بالفعل وينهضون من ركام اليأس ويدفعهم العزم بكل ارادة ليكلل الجهد ما نصبو اليه ..
شكراً للعيون الساهرة الجهات الامنية وهي على حمى الوطن ترقب الأمان وتسطر اروع صور حفظ العملية الانتخابية من ان تهان او تحيد .
شكرًا وانتم تكابدون الليل بالنهار لِتقر عين ابناءه ..
شكراً للهيئة المستقلة رئيساً ومجلس مفوضين وموظفين ولجان الاقتراع والفرز من المعلمين والموظفين أينما وجدوا
لغاليتي التي تسند خطواتي الی اليوم وروحك تعانق فجر اصراري وتحثني للعمل وانا أشحذُ نفسي بالعزيمة واتكلل بالتصميم حين تعبرين ذاكرتي فأنهض بقوة لأكمل دربي ..
لمن لم تقف كلماتي لحدٍ اكتفي فيه بالشكر يعجز حرفي لكل تهنئة من القلب تصل قلبي وابلغُ معناها بتقديركم ومحبتكم
اتزود بكم قوة في طريقٍ اليه ما زلت اسعی وأواكبُ المضي لأجلكم
لم نبدأ من اليوم بل من قبل قد خطونا واليكم تؤول خطواتي ..
شكراً ترافقها العرفان والإنتماء والعودة وإستلهام الفكرة وإتمام المهمة والثبات بكل عمل يجعلنا بكل تعاضدٍ أقوی ..
دمتم ودام عطاؤكم ودام الوفاء الذي أنهلُ منه كلما استزدت قوة
فقد كنتم لي ضوء عتمتي وعند المواقف صدق الافعال تثبتها الأقوال فكنتم المعنی لكل هذا ..
عشتم وعاش الاْردن حراً ابياً وعاشت فلسطين والمجد للشهداء
مصطفى ياغي
٢٠١٦/٩/٢٤