اخبار البلد
بعد ساعات سوف يشارك الملايين من الاردنيين في هذه الانتخابات المرتقبة، و مما اثار فضولي هي كثيرة اللوحات الانتخابية في كل مكان بالاضافة الى الوعود الكبيرة من المرشحين مثل اعادة فلسطين وحتى الاندلس واخرين نزل عليهم الوحي وبعضهم قال انه هنا نام المصطفى و اخر ااكد مياه هذه البلده تعادل مياه زمزم و زيارتها تعادل حجة الخ من الكلمات التي تدغدغ مشاعر المواطن الطيب المسكين والمغلوب على امره.
اخرين قالو بانهم ناجحين ناجحين بامر من فوق .
في كل الاحوال لدي سؤال للمواطن والناخب العادي ، هل تنتخب مرشح انفق مبلغ اكثر من مليون دينار على حملتة الانتخابية؟؟؟ وهل تنتخب مرشح يقول لك بانه ناجح في كل الاحوال ولا يحتاج لصوتك؟
بالتاكيد الانسان الطبيعي سوف يتسال هل يستحق صوتي من انفق الملايين على لوحات كرتونية واقشمة واحبار و خطاطيين بينما هناك الكثير يتضور جوعا وفقرا.
هل من المعقول ان ادعم انسان صرف ملايين على دعايات مدفوعة الاجر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي و لم ينفق القليل على انشاء مشاريع تخلق فرص عمل للمواطن العادي؟
تسائلات كثيرة ولكن، اغلب دول العالم تضع حد اعلى للانفاق على الحملة الانتخابية بحيث لا تزيد عن ٨٠ الف يورو للمرشح الواحد.
في الدول المتحضرة هناك لوحات معدنية مخصصة توضع في المداخل الرئيسة للمدن والقرى والاحياء، وهذه اللوحات يتم توزيعها على المرشحين بالتساوي للصق برامجهم الانتخابية وفي حالة كان هناك مرشح خالف التعليمات و وضع صور او برامج انتخابية في غير الاماكن المحددة له من البلديات تتم مخالفته مباشرة.
هذه الوحات الثابته تعتبر مصدر دخل للبلديات وللدولة كونه يتم تاجيرها للمرشحين في اوقات الانتخابات، وبعد انتهاء الانتخابات يتم تفكيك هذه اللوحات واعادتها الى مستودعات البلدية او الاقليم.
ارجوا من البلديات والسلطات المحلية ان تعمل على ايجاد اماكن محددة لوضع الصور والبرامج الانتخابية مقابل مبالغ يتم تحصيلها من المرشحين انفسهم، حتى لا يستمر هذا التلوث البيئي والاعتداء على الشجر والاعمدة والاشارات الضوئية والجسور الخ .
ثقتي كبيرة بالمشاركة الفعالة من المواطن الاردني وقدرتة على انتخاب الافضل ومن يشعر بانه اهل للثقة وللصوت , للانسان الذي يعمل ويخدم ويضحي للاردن العظيم ولمستقبل افضل للمواطن الاردني.
رئيس ملتقى النشامى في ايطاليا
و رئيس جمعية جراسا الاردنية الايطالية
خالد صفران البلاونة Safran Khaled
ايطاليا