اخبار البلد - خاص- عدنان شملاوي
يعكس شراء السيد ميشيل الصايغ للمزيد من اسهم البنك التجاري ثقته بالبنك وادائه ، فعلى الرغم من امتلاكه ما يقارب 10 مليون سهم بالبنك في مطلع العام الا انه لا زال يقتني اسهم البنك من سوق عمان اذ قام بشراء 1.33 مليون سهم باسمه الشخصي رافعا رصيده من الاسهم الى 11.4 مليون وبنسبة تزيد عن 10 % بالاضافة لشراء 904 الاف سهم باسم شركة الصايغ الوطنية المرتبطة به منذ بداية العام وبذلك تصبح نسبة الاسهم المملوكة لآل الصباغ في البنك 31.5 % تقريبا
وقد قام
البنك بزيادة رأس ماله من خلال توزيع 5% و7.5% كاسهم مجانية في عامي 2015 و 2016
على التوالي وارتفع سعر السهم من 1.17 دينار في بداية العام الى 1.45 دينار على
الرغم من ان القيمة الدفترية للسهم تقدر بحدود 1.25 دينار في وقت تباع فيه اسهم
معظم الشركات باقل من قيمتها الدفترية بكثير
وبالنظر
الى ميزانية البنك نصف السنوية ومن خلال قائمة الدخل الشامل فقد حقق البنك ارباحا
بمبلغ 2.6 مليون دينار وعلى الرغم من ان الارباح تراجعت ظاهريا عن نتائج الفترة
المقابلة من عام 2015 والبالغة 7.1 مليون دينار الا ان الوضع الحقيقي هو نمو
الارباح كون ارباح 2015 تضمنت مستردات ديون معدومة بقيمة 15 مليون دينار
كما وتظهر
الميزانية انخفاض مخصص تدني التسهيلات الائتمانية المباشرة بمبلغ 7.6 مليون
دينار وبنسبة اكثر من 60 % وارتفاع التسهيلات الائتمانية المباشرة بمبلغ 46
مليون دينار وبنسبة تزيد عن 7% مقارنة بالفترة المماثلة في العام السابق مما
سيساعد على تحقيق نتائج ايجابية في نهاية العام وهذا يدل على سلامة
الدراسة الائتمانية وربطها بالضمانات الموائمة ، والتوثيق القانوني واتخاذ
القرارات الائتمانية المناسبة لحفظ حقوق البنك ولا شك ان السيد سيزر قولاجن المدير
العام للبنك والذي يبدو انه يعيش في دائرة صعبة ومعقدة فالارقام المتواضعة بالرغم
من اهميتها تضع مستقبله بين الطموحات والتوقعات التي بات عليها الكثير من علامات
الاستفهام بمعنى ان ارباح البنك النصف سنوية كانت لا تتناسب مع حجم الطموحات
بالرغم من نجاعة بعض الخطوات التي جعلت البنك يسير بخطوات ثابتة متطورة بالاداء.
وتأسس البنك
في عام 1977 برأسمال قدره 5 مليون دينار ويبلغ عدد فروعه قرابة 35 فرع منها 5 فروع
في فلسطين وفيه 2386 مساهم تتركز ملكيته في 10 مساهمين تزيد ملكية كل منهم عن 1%
ويملكون ما يقارب من 91.5 % من اسهم البنك