أسبوع حاسم لفك «شيفرة» استعصاء تشكيل القوائم الانتخابية

أسبوع حاسم لفك «شيفرة» استعصاء تشكيل القوائم الانتخابية
أخبار البلد -   اخبار البلد-


 
دخلت عملية تشكيل القوائم الانتخابية مرحلة حاسمة مع بقاء أقل من أسبوع على بدء الترشح رسميا للانتخابات النيابية المقبلة.
ويضع مرشحون محتملون كثر حاليا لمساتهم الأخيرة على قوائمهم الانتخابية قبل تقديم طلبات ترشيحهم إلى الهيئة المستقلة للانتخاب منتصف الأسبوع المقبل.
وفي وقت يتوقع أن يتسارع ولادة القوائم الانتخابية في نهاية الأسبوع الحالي لا تستقر شكل القوائم النهائي إلا منتصف الأسبوع المقبل مع بدء استقبال طلبات الترشح رسميا.
في وقت حددت الهيئة المستقلة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل موعدا لبدء استقبال طلبات الترشح للانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 20 أيلول المقبل.
وكثف المرشحون المحتملون خلال الأيام الماضية من تحركاتهم لاختراق مناطق ثقل منافسيهم وسط تصاعد الانتقادات على إلغاء الترشيح الفردي واعتماد القوائم المفتوحة وفق مبدأ التمثيل النسبي.
وجاء تصاعد الانتقادات بعد استعصاء تشكيل قوائم على مرشحين كثر أبقت تفاصيل المشهد في أغلب الدوائر الانتخابية ضبابيا ومتقلبا، مع تواتر أخبار عن انضمام مرشح إلى قائمة انتخابية ومن ثم انتقاله إلى أخرى لاحقا.
وفي سعي المرشحين المحتملين إلى فك شيفرة تشكيل قائمتهم دخل في قاموس الانتخابات البرلمانية مصطلح "مرشح الحشو".
وهو مصطلح أصبح الأكثر تداولا خلال الأيام الماضية مع تصاعد حمى محاولات جذب أسماء إلى القوائم الانتخابية لتجاوز الحد الأدنى المطلوب لاعتمادها.
ويشترط قانون الانتخاب حاليا لقبول طلبات الترشح للانتخابات النيابية المقبلة أن يكون ذلك من خلال قوائم تتكون من ثلاثة مرشحين على الأقل، ولا تتجاوز الحد الأعلى للمقاعد المخصصة للدائرة.
وعكس ظهور مصطلح "حشوة القائمة" اشتداد المعارك بين المرشحين المحتملين على جذب أسماء وازنة لا تنافسهم وفي نفس الوقت تزيد من فرص وصولهم إلى قبة البرلمان في العبدلي.
وتتناقل هذه الأسماء بين القوائم الانتخابية وفقا للمكاسب والمزايا، بينما لجأ أصحاب القوائم إلى التكتم على أعضاء قوائمهم الانتخابية خوفا من أن تستقطبهم قوائم منافسة في ما باتت تعرف بتكتيك "سرقة المرشحين".
وفي وقت تتباين فيه حاليا الترجيحات لعدد القوائم الانتخابية المتوقع تشكيلها؛ إذ يذهب فريق أنّ نحو 200 قائمة انتخابية ستنافس على مقاعد البرلمان البالغ عددها 130 مقعدا.
في وقت يقدر فيه آخرون أن عدد القوائم قد يتجاوز 400 قائمة مع سيطرة ذهنية الصوت الواحد على غالبية الطامحين بالوصول إلى قبة البرلمان.
وفي كلا الحالتين يتوقع أن تتشتت أصوات الناخبين على القوائم الانتخابية؛ ما يعني عمليا أنّ غالبيتهم سيعجز عن تجاوز وزن المقعد البرلماني المتوقع.
وتذهب التقديرات أن وزن المقعد البرلماني في الانتخابات النيابية المقبلة نحو عشرة آلاف صوت بالمتوسط حسب مؤشرات الانتخابات الماضية.
وبحسب هذه التقديرات يتراوح وزن المقعد في دوائر المملكة الثلاثة والعشرين بين 6 آلاف صوت للقائمة الانتخابية إلى 19 ألف صوت وفقا لحجم الدائرة الانتخابية وعدد مقاعدها ونسبة المشاركة المتوقعة.

شريط الأخبار الممر الطبي الأردني: إنقاذ أكثر من 700 طفل من غزة وإعادة تشكيل الأمل من تحت الركام الخارجية الإيرانية: أمريكا لا يمكنها أن تخاطب إيران بلغة التهديد والقوة 942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع العام الحالي الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني تسجيل أكثر من 187 ألف حادث مروري عام 2025 في الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 93.3 دينار 221 ألف أرملة في الاردن مقابل 3 آلاف رجل أرمل حملة أمنية مفاجئة في الشونة الجنوبية تكشف بئرين مخالفين الأردن يستضيف مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF بمشاركة 60 دولة… وتعزيز مكانة قطاع التأمين إقليميًا ودوليًا أمطار وتقلبات جوية.. المملكة تحت تأثير كتلة هوائية باردة تُعيد الأجواء الشتوية إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات بدون برلمان.. ضخ 9 مليارات في اقتصاد الأردن ومشاريع كبرى وسط جدل قانوني وتنموي ماذا يحدث لكليتيك عند تناول المشروبات الغازية الداكنة يومياً؟ مركز إيداع الأوراق المالية يتيح الاطلاع المباشر على ملكيات الأوراق المالية عبر تطبيق "سند" الولايات المتحدة تنفذ اليوم عملية "مشروع الحرية" لإخراج السفن من مضيق هرمز وفيات الاثنين 4-5-2026 إيران: ندرس رد أميركا على اقتراحنا المكون من 14 نقطة فوز مثير للفيصلي يؤجل حسم الدوري الأردني إلى الجولة الأخيرة وزير الصحة: مركز للسرطان في مستشفى الأميرة بسمة مطلع العام المقبل الشتوية تعود .. أجواء باردة نسبياً مع أمطار متفرقة اليوم