جولات الرئيس الميدانية

جولات الرئيس الميدانية
أخبار البلد -  
هذه ليست المرة الأولى التي يحث فيها الملك الوزراء والمسؤولين على النزول الى الميدان لمتابعة حاجات الناس وها هو رئيس الوزراء ينفذ.


زيارة رئيس الوزراء الى المحافظات والمدن والقرى هي لتفقد أحوال الناس لكنها لمراقبة ما إذا كانت الوزارات والمؤسسات التي يديرها من كرسي الرئاسة تقوم بعملها كما يجب.

هذا سياق طبيعي بالنسبة لدولة نامية خدمات الحكومة فيها قاصرة لكنها ومن الطبيعي أن لا تكون كذلك إن كانت مؤسسات الدولة تقوم بواجباتها في إطار عمل مؤسسي.

حتى لا تأخذ هذه الزيارات طابع الشعبية يفترض بالرئيس وطاقمه الشعبي أن يحملوا الى الناس حلولا لمشاكل معروفة تتعلق بقصور الخدمات وهو ما يحتاج الى توفير مال لتنفيذها وهو ما ليس يتوفر مع عجز الموازنة وإرتفاع المديونية ما يحيل هذه الزيارات الى بروتوكول ينفض الى لا شيء.,

يفترض بزيارات المسؤولين أن لا تقتصر على المؤسسات ضمن ولايتهم , أو على جلسة يحاور فيها الوزير المسؤول الأدنى منه , أو لقاء يجمعه بمؤسسات القطاع الخاص يستعرض فيه قدراته في محاضرة مملة.

إن كانت نتائج كل الإجتماعات والزيارات إيجابية ونهايتها غالبا ما تكون بلقطة تذكارية تتابع دوائر العلاقات العامة والإتصال نشرها صحف في اليوم التالي بإلحاح , فلماذا هذه الزيارات إذا ؟..

لا نقول أن على المسؤول التوقف عن زيارة المؤسسات التابعة , فذلك هو أقل واجباته , لكنه يجب أن يواجه الناس والمراجعين في تلك المؤسسات فعندهم الخبر اليقين , فهكذا يكون العمل وهكذا تكون المتابعة وهكذا يتحقق الإنجاز.

هناك حاجة ملحة لان يقوم المسؤولون بزيارات مباغتة إلى الدوائر والمؤسسات المسؤولة منهم في القرى قبل المدن لمواجهة تلك الفئة من الموظفين ولمحاسبتهم عن أخطائهم وبذلك يحقق الوزير أو المسؤول الذي يكثر من الجولات الميدانية ، مكاسب كثيرة ليس اقلها، التعرف على حاجات الناس المعنيين بخدمات وزارته، ومتابعة نتائج هذه الخدمات وأثارها على الناس وليس المقصود بالجولات الميدانية كسب الشعبية بقدر ما ينبغي على الوزير أن يجندها لتلمس حاجات المواطنين ومتابعة أحوالهم، والتيقن ما إذا كانت الخدمة أصابت أهدافها.

لا أظن أن أي وزير لا يحمل فكرة أو هدفا يرمي إلى تحقيقه، ولكن فائدة هذه الفكرة أو الهدف لا تكمن فقط في ترجمتها على ارض الواقع، وإنما في كسب تفاعل الناس معها سواء المتلقين لها أو منفذيها، لضمان الإخراج الأفضل لها.

يفترض بهذه الزيارات أن لا تتخذ بعدا شعبويا فالرئيس ليس منتخبا وهو لا يعتزم خوض الإنتخابات والهدف المعلن هو الوقوف على المشاكل ولأنه صاحب القرار الاداري الأول فهو يملك مفاتيح الحلول الفورية للمعيقات لكن ماذا لو لم تحل ؟

 
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب فيديو (سُكرة رمضان) يقود أردنياً إلى الحبس 6 أشهر وغرامة 250 دينارا نيابية أمن الدولة: توجيه 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية كنيسة حمود منها القيام بأعمال إرهابية الصبيحي: 79% من متقاعدي الضمان رواتبهم دون 600 دينار .. والعدالة تقتضي شمولهم بزيادة الـ30 ديناراً