اخبار البلد-
المشهد الانتخابي في الدائرة الثانية بالعاصمة عمان غير واضح او مكتمل تماما وتشهد القوائم الانتخابية تحالفات وتقلبات وانسحابات الا ان بعض المرشحين تمكنوا من ارساء قواعدهم في هذا العرس الديمقراطي وبرز حجم التأييد والمؤازرة لهم كقوى كبيرة وداعمة من شأنها ايصالهم الى تحت قبة البرلمان.
ورغم المراهنات على نزاهة العملية الانتخابية برمتها منذ بدء الترشح مرورا بالاقتراع والفرز حتى الوصول الى النتائج النهائية الا اننا نجد تشويشا وقوى شد عكسي تشاغب من خلال المال السياسي الذي اظهر انيابه في الدائرة الثانية وغيرها من الدوائر وبدأت تحركات مشبوهة هنا وهناك بالخفاء وبالعلن لا سيما من متنفذين او مرشحين لم يحالفهم الحظ في المرات السابقة فاختاروا طريق المال او مرشحين جدد يجربون حظوظهم دون قاعدة شعبية.
وتشير القراءات الاولية في عمان الثانية الى بروز اسم عمر قراقيش الناشط الاجتماعي والسياسي ورئيس نادي حي الأمير حسن بقوة ولاسباب عديدة سوف نتطرق لها في تحليلات قادمة ولكن العنوان الابرز هو تصدي قراقيش للمال السياسي والاسود بالمضي قدما في طريق نزيه لا تشوبه شائبه واعتماده بشكل اساسي ومباشر على ثقافة ووعي قاعدته الانتخابية ومحبتهم له وقدرتهم على التمييز بين الغث والسمين بعد ان ذاقوا تجارب مريرة من النواب السابقين الذين اغلقوا هواتفهم ولم يقدموا لابناء الدائرة شيء يذكر وتبخرت الوعود والشعارات الرنانة وكانت بمثابة تجربة قاسية لهم لا بد ان يجنبونها في الانتخابات القادم.
ضبابية المشهد الانتخابي في ثانية عمان سوف يزول قريبا ولكن الدلائل تشير ان اسم قراقيش يحتل الصدارة في ظل عدم وجود منافسين حقيقيين بحجم المرشح قراقيش..