اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"مستقلة الانتخاب".. مبالغات وارتباكات

مستقلة الانتخاب.. مبالغات وارتباكات
أخبار البلد -   مبالغة مسؤولي الهيئة المستقلة للانتخاب بالتصريح في كل مناسبة بأن الانتخابات النيابية المقبلة ستكون حرة ونزيهة، أمر يدعو إلى الاستغراب.
فالحديث باستمرار حول هذا الموضوع، يترك أثراً سلبياً في النفس البشرية، خصوصاً أن الانتخابات لم تجر إلى الآن، وحتى الإجراءات الأكثر حساسية لم يحن موعدها بعد.
كما أن المبالغة في ذلك، تجعل الشخص يشك في مدى جدية وصحة تلك الشعارات الرنانة. وبالأخص أنه لا يوجد أحد في الأردن يشكك بنزاهة "الهيئة" والقائمين عليها.
وتسترعي النظر أيضا تحذيرات يطلقها مسؤولون في "مستقلة الانتخاب"، من قبيل أن أي دعوة إلى مقاطعة الانتخابات تعتبر "مخالفة". ولا أحد يعلم من أين جيء بمثل هذه النتيجة، التي هي من صلب مهام القضاء الذي نعتز به في هذا الوطن. ونكاد نجزم أنه لا يوجد قانون على وجه الكرة الأرضية يمنع مثل ذلك.
وهناك تصريحات أخرى لمسؤولين تقول إن مقاطعة الانتخابات من بعض النخب السياسية "تمثل تحدياً واضحاً أمام الهيئة". ولا أحد يعلم أيضاً لماذا تُفسر وتعتبر الدعوة لمقاطعة الانتخابات تحدٍ للهيئة، التي هي مسؤولة عن إجراء الانتخابات والإشراف عليها سواء كانت نسبة المشاركة منخفضة أم مرتفعة.
فعملية المقاطعة، وإن كنا ضدها، حق لأي مواطن، وتعتبر أول أبجديات الديمقراطية، فالفيلسوف أرسطو منذ مئات الأعوام قال "عدم الإدلاء بصوتي في الانتخابات حق لي".
وما يدعو كذلك للاستغراب، خروج مسؤولين بـ"مستقلة الانتخاب" ينتقدون نخبا سياسية وأحزابا لمجرد أنها انتقدت قانون الانتخاب الحالي، مع أن رئيس الهيئة نفسه يقول إنه يتمنى أن يتطور القانون لتصبح عمان، التي تضم حالياً 5 دوائر انتخابية، دائرة انتخابية واحدة. وهذا بحد ذاته انتقاد مبطن للقانون!
ومن المبالغات التي تصدر عن "الهيئة" ومسؤولين فيها أن الوقت اللازم لكل ناخب لإتمام العملية الانتخابية، من لحظة دخوله حتى تصويته، تستغرق من دقيقتين ونصف الدقيقة إلى ثلاث دقائق. وهذا بحد ذاته من المستحيلات إن لم يكن أولها.
أما بخصوص قضية المال السياسي أو المال الأسود، فحدث ولا حرج. فمسؤولون في الهيئة يناقضون بعضهم بعضا، فمنهم من يتوعد ليل نهار بالقضاء عليها، وآخرون يقرون بأنه لا يمكن منعها أو القضاء عليها قبل وأثناء العملية الانتخابية.
وكيف سيتم القضاء أو منع هذه الظاهرة، إذا جاز لنا أن نسميها كذلك، و"مستقلة الانتخاب" لا تمتلك قوة تنفيذية لذلك؟ فالحكومات المتعاقبة وبكل أذرعها التنفيذية وأجهزتها الأمنية لم تستطع إبان الانتخابات السابقة إيقاف أو السيطرة على المال السياسي أو الأسود وانتشاره، والذي قد يظهر بأشكال جديدة في هذه الانتخابات. إلا إذا كان مسؤولو الهيئة يقصدون من ذلك الموضوع، السيطرة على قضية توزيع طرود على مواطنين أو إرسال رسائل نصية للترويج لمرشحين.
ويبقى السؤال: هل تكفي دعوة "مستقلة الانتخاب" المراقبين للعملية الانتخابية إلى إبلاغها عن أي تجاوزات تشوب العملية، ليتسنى لها اتخاذ إجراءات تنفيذية للتصحيح؟
بعد كل ذلك يخرج مسؤولون متباهين بأن إجراءات العملية الانتخابية بالأردن تكاد تكون الأولى في العالم التي يتم تطبيقها!
 
شريط الأخبار مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" توقيف ممرض بمستشفى الأمير حمزة 15 يوما بجناية اختلاس إزالة 140 عائقا من شوارع وأرصفة العاصمة خلال 48 ساعة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة بريطانية إثر حادث أمني غامض البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في عمّان في يوم المعلم.. أكثر من 146 ألف معلم ومعلمة يعملون في مدارس الأردن اعترافات صادمة لمساعد الطيار العماني الهمامي .. لماذا اختار العمل في "فلاي دبي" تحديدا أفضل أوقات قياس سكر الدم.. متى تفحصه صباحا وقبل وبعد الأكل والرياضة؟ لبنان.. إخلاء سبيل "دكتور فود" في ملف زوجته وترقب مثوله أمام الجنايات بقضية مخدرات حشرات وزواحف.. إغلاق مطعم شهير بعد تسمم 19 شخصاً بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول عرض غير متوقع لغانتس من نتنياهو.. حقيبة الأمن مقابل حكومة وحدة وفيات الاثنين 5-10-2026 حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران "التربية" تعلن نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟!