برنامج الإصلاح الاقتصادي الفشل ممنوع

برنامج الإصلاح الاقتصادي الفشل ممنوع
أخبار البلد -  


 

عندما يتم استخراج المؤشرات الاقتصادية والمالية والاجتماعية في نهاية سنة 2019 يمكن إصدار الحكم النهائي حول ما إذا كان برنامج الإصلاح الاقتصادي قد حقق أهدافه أم لم يحققها ، فإذا كانت النتيجة سلبية – لا سمح الله–فإن الحكومة لا تستطيع أن تعتذر بصعوبة البرنامج لأنها قبلته بقناعة تامة ، ولا تستطيع أن تلوم الظروف الخارجية الصعبة في المنطقة فهذه الظروف ليست جديدة وكانت في أسوأ حالاتها عندما تمت صياغة البرنامج وليس من المتوقع أن تتغير قريباً.
بعبارة أخرى فإن حكومة الدكتور هاني الملقي أسهمت في صياغة البرنامج ، وقبلت الشروط ، وترى نفسها قادرة على تنفيذه وتحقيق أهدافه ، حتى في ظل الظروف الخارجية غير المواتية ، بما فيها إغلاق الحدود وفقدان أسواق بعض الدول المجاورة.
عند قراءة خلاصة برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي ، يتضح أن العبء الأكبر يقع على كاهل وزارة المالية ، ولذا فإن كرسي هذه الوزارة سيكون ساخناً لدرجة حارقة. وفي حالة الفشل أو التقصير في تحقيق الأهداف المالية ، فإن كبش الفداء سيكون وزير المالية ، ولذا فإن من حقه أن يكون مدعوماً بقوة ليستطيع التحرك وظهره آمن.
وزير المالية السيد عمر ملحس وفريقه هم الذين قاموا بالدور الأكبر في التفاوض مع الصندوق ، وقبول أو تعديل أو تأجيل بعض الشروط الصعبة ، كما أن الوزير هو الذي قدم لنا البرنامج بأهدافه العديدة وإجراءاته المنتظرة والواجبة التنفيذ في مواعيد محددة بالشهر والسنة ، وهو الذي أجاب على الأسئلة وقدم الإيضاحات اللازمة.
الميزة الوحيدة التي سوف يتمتع بها السيد عمر محلس أنه سيكون ثابتاً في موقعه ، وأن أحداً لن يشاغب عليه بقصد الحلول محله ، فمحله كما ذكرنا ساخن ومهمته صعبة.
في المقابل من حق وزير المالية أن يحصل على الدعم الكامل ، وأن يمارس الصلاحية المنوطة به ، وأن يبقي خطوطه موصولة مع الرأي العام لإطلاعه بصراحة عندما يواجه عراقيل تحول دون الإنجاز. وإذا كان من واجب الوزير (في بلادنا) أن يكون مطيعاً ليبقى في موقعه ، فإن ذلك لا ينطبق على وزير المالية ، الذي من حقه استعمال كلمة لا عندما يلزم.
الفشل ممنوع وإشراك الرأي العام شرط لازم لنجاح البرنامج ، وتتطلب هذه المشاركة إبقاء الرأي العام على إطلاع ، ليس فقط على النجاحات والإنجازات كما جرت العادة ، بل أيضاً على النكسات والإخفاقات.

 
شريط الأخبار من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب