اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملف الأخطر أمام حكومة الملقي

الملف الأخطر أمام حكومة الملقي
أخبار البلد -   اخبار البلد-


ماجد توبه 

قد لا يكون مستغربا مبادرة مجلس الوزراء اخيرا الى تشكيل لجنة عليا للاستراتيجية الوطنية للتشغيل، برئاسة رئيس الوزراء شخصيا وعضوية عدد من الوزراء والمعنيين، وذلك بعد نحو ثلاث سنوات من تسلم وزارة العمل لهذا الملف الحيوي، والذي نعتقد انه الاخطر، كونه خاصا بالاشتباك مع تحدي تأمين فرص عمل للاردنيين ومواجهة مشكلة البطالة المستفحلة بين الشباب، وما جره ويجره ذلك من اخطار ومصائب اجتماعية وسياسية وامنية.
نفترض ان قرار مجلس الوزراء المذكور انطلق اساسا من تقييم دقيق وموضوعي لتجربة وإنجازات وإخفاقات المرحلة السابقة، فيما يتعلق باستراتيجية التشغيل وتأمين فرص عمل للشباب، وهي تجربة ومرحلة تكشفت، ليس فقط عن إخفاقات وعدم كفاءة في ادارة الملف رسميا، بل وايضا تكشفت عن جبل كبير من الدعاية والحديث الطويل عن الإنجازات، من دون ان تقابله على ارض الواقع إنجازات حقيقية، وبدا واضحا انه كان هناك تركيز على التصريحات والتضخيم لبعض الإنجازات، او تقديم لأنصاف الحقائق فيما يتعلق بهذا الملف.
ونزعم ان "الغد" استطاعت بجهود استقصائية وصحفية حثيثة تقديم جردات حساب موضوعية لملف التشغيل خلال المرحلة الماضية، وما تحقق حقا من انجاز، وما سجل ايضا من اخفاق فيها، ما اسهم في تقديم تقييم حقيقي، وغير مخادع، لاداء القائمين على الاستراتيجية. لا نريد اعادة نشر ما كشفته "الغد" بتحقيقاتها السابقة في هذا السياق، لكن تكفي الاشارة هنا الى انه تبين ان ارقاما وازنة لأعداد من وظفوا عبر الاستراتيجية كانوا تركوا تلك الوظائف، وعادوا سريعا لمربع البطالة والفاقة، ناهيك عن توظيف لعبة الارقام وتحريكها لإعطاء انطباع بوجود انجاز! مع التأكيد طبعا على تحقيق بعض الانجازات فعلا، وتأمين فرص عمل للعديد من الشباب.
امام الحكومة الجديدة، التي نقلت ملف التشغيل ومواجهة ازمة البطالة من وزارة العمل الى مرجعية رسمية اوسع، وباشراف وادارة مباشرين من رئيس الوزراء، التوقف طويلا عند تقييم التجربة السابقة، لاجتراح آليات وسياسات جديدة في هذا الملف الضاغط، والذي نزعم ان فشل الحكومات المتلاحقة في التصدي له بسياسات وخطط وطنية كفؤة وحقيقية، عمق من ازمة الفقر والبطالة، وفتح الباب لسلسلة ازمات ومشاكل، اجتماعية وسياسية وامنية، لم يعد مقبولا التهاون في التصدي لها.
نعلم ان ازمة البطالة والفقر تحد كبير، ودون مواجهته معيقات موضوعية عديدة لها علاقة بازمات الاقليم، اضافة الى قلة الموارد وارتفاع فواتير الطاقة وتراجع حجم المساعدات الخارجية، ناهيك طبعا عن بعض الاشكاليات الثقافية والاجتماعية، التي تعيق استفادة الشباب الاردني من آلاف فرص العمل في بعض القطاعات والمهن. نعم، مواجهة ازمة البطالة والفقر تحد كبير وصعب، الا ان هذه الحكومة تستطيع على الاقل ان تؤسس لاستراتيجية تشغيل حقيقية ومتكاملة، هذا ان امتلكت الرؤية والارادة الحقيقيتين، ونوت فعلا ان تنجز وتعمل.
الانطلاق اساسا من التعاون والتشبيك مع القطاع الخاص، لتوفير فرص عمل ووظائف هو الخط العام لاي استراتيجية تشغيل، بعد ان تراجعت موضوعيا قدرة القطاع العام على الاستيعاب والتشغيل، في ظل ما يعانيه من ترهل وحمولات زائدة. والتشبيك مع القطاع الخاص ضمن سياسة التشغيل وتوفير فرص العمل يستدعي سياسات جادة وابداعية لدعم هذا القطاع وتحفيزه، واسناده في ظل ما يعانيه من ازمات ومشاكل مقلقلة.
اما عن جذب الاستثمارات بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل، كعنصر رئيسي في أي استراتيجية تشغيل، فاعتقد اننا ما نزال ندور في حلقة مفرغة، ما يضع على كاهل هذه الحكومة واجبا حقيقيا لتقديم ما هو جديد وتطبيقه على الارض.
ليس متوقعا ولا مطلوبا من حكومة د.هاني الملقي تحقيق المعجزات في هذا الاطار، لكن مطلوب منها العمل بإخلاص وتفان، ووفق اسس علمية ومهنية، لاجتراح الحلول والسياسات الكفؤة، ومن ثم السهر على تطبيقها من دون تردد او تهرب من مسؤولية.. وايضا من دون تضليل او بناء قصور من الخيال و"الإنجازات" المتوهمة!

شريط الأخبار انهيارات كبيرة في البرك المائية الملونة بالبحر الميت واعتبارها منطقة شديدة الخطورة وتحذيرات من انهيارات مفاجئة جديدة البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026 العالوك تختنق.. مكب عملاق يغزو المنازل وشارع رئيسي في مرمى الخطر ...والفراهيد يرد تم تشكيل لجنة سلامة عامة لاتخاذ الاجراءات المناسبة المدينة الرياضية .. نظافة معدومة وشجر ميت وعائلات تجتمع على المقلوبة ولا عزاء للرياضيين. الشرق الأوسط للتأمين تؤمّن عبور أول سفينة شحن عبر مضيق هرمز بقيمة تأمينية بلغت 18 مليون دولار "المواصفات والمقاييس" تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء 85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عصام سلفيتي مصرفي ثقيل بأذن موسيقية صعد بالاتحاد درجة درجة ليصبح في مصاف الكبار الكشف عن "فضيحة" كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران . لماذا رفضت 4 منتخبات تقديم موعد مواجهة إنكلترا والمكسيك؟ مراسم تشييع خامنئي تبدأ في طهران بمشاركة آلاف الإيرانيين وتستمر لـ6 أيام المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع التداولات والمؤشر العام لبورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة “الابنة السرية” لوالدها في اليمن غزة: الاحتلال ينسف منازل شرق خان يونس وقصف مدفعي على طول الخط الأصفر سكالوني يشيد بالرأس الأخضر.. وميسي: لا مباريات سهلة في كأس العالم بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي حالة الطقس اليوم السبت حتى الثلاثاء - تفاصيل وفيات السبت 4 / 7 / 2026