اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إرث النسور ومستقبل الحكومة الجديدة

إرث النسور ومستقبل الحكومة الجديدة
أخبار البلد -  
للإنصاف لن يترك عبد الله النسور الراحل تركة خاصة به، بل ورثها عبر الحكومات المتعاقبة رغم أنه كما يقال بالعامية «زادها حبتين»، اي اضاف لها المزيد من الثقل بمعناه السلبي طبعا ومؤشرات الاقتصاد تحديدا تشهد على ذلك.
وللإنصاف ايضا لا يمكن التقليل من شأن رئيس الحكومة الجديد هاني الملقي، فهو له خبرته الخاصة والكاريزما المناسبة ليكون رجل دولة لما يعرف عنه من حزم وحسم والقرار المستقل والجريء.
لكن المهم ماذا سيفعل رئيس جديد بالواقع، وما هي الخيارات المتاحة سواء على المستوى الاقتصادي أم السياسي والاجتماعي، فالوضع لمن يطالبون دوما برؤية النصف المليء من الكأس عليهم أن يدققوا قليل في واقع الحال ونظرة سريعة على ما يحدث في الجوار.
هنالك من يتحدث عن الانتخابات المقبلة كمفتاح سحري، وقد تكون بداية لانفراجة يمكن البناء عليها على اعتبار أن الإصلاح السياسي يمكن أن يخلق الجو المناسب ويحقق العدالة والمساواة ويمنح فسحة من الحرية لإجراء اصلاحات اقتصادية جدية.
فعليا، لا يوجد مؤشرات إيجابية تجاه تلك الانتخابات، سواء من ناحية القانون المعتمد والنقاط التي ما زالت غير واضحة، غير ذلك الضغوط التي تتعرض لها قوى سياسية وحزبية والتي على الارجح لن تشارك، وإن شاركت سيكون على مضض.
الأهم من الانتخابات والإصلاح السياسي المزعوم، الوضع الحالي الذي تحول لشكاوى على كل لسان من قبل الشارع ومن الرموز السياسية أنفسهم، والسؤال الرئيس: كيف يمكن للحكومة الجديدة أن تواجه الدين القائم الذي يعتبر المؤشر الحقيقي لقوة الدولة، ومعيارا مهما للنشاط الاقتصادي والنمو؟
الغريب أن مع كل تشكيل حكومي جديد تلتصق بعض المرفقات فيقال مثلا: تلك حكومة لإجراء الانتخابات، أو تلك الحكومة لمعالجة الدين، أو تلك ستنفذ برنامج إزالة الدعم عن السلع والخدمات، وكأن العمل بالقطعة وهو السبب الرئيس لكل التراكمات تلك، فتارة إصلاح من جهة بينما تتعاظم السلبيات في جهة أخرى، ومرة التركيز على شأن ما وتزيد مشاكل الشؤون الأخرى.
لم يعد مقبولا بدء اي حكومة كانت بدون برنامج وطني منطقي واقعي واضح، مربوطا بفترة زمنية محددة، يتم التعامل معه على اساس الأولوية وبصفة العاجل؛ كون الوضع الداخلي وصل الحد وخارجيا الأمور ليست على ما يرام، وإلا ما فائدة التشكيل أو التعديل؟ فحكومة النسور شأنها شأن الحكومات، ولن يضيف الملقي سوى عبئا جديدا سترثه الحكومة اللاحقة.

 
شريط الأخبار 85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عصام سلفيتي مصرفي ثقيل بأذن موسيقية صعد بالاتحاد درجة درجة ليصبح في مصاف الكبار الكشف عن "فضيحة" كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران . لماذا رفضت 4 منتخبات تقديم موعد مواجهة إنكلترا والمكسيك؟ مراسم تشييع خامنئي تبدأ في طهران بمشاركة آلاف الإيرانيين وتستمر لـ6 أيام المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع التداولات والمؤشر العام لبورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة “الابنة السرية” لوالدها في اليمن غزة: الاحتلال ينسف منازل شرق خان يونس وقصف مدفعي على طول الخط الأصفر سكالوني يشيد بالرأس الأخضر.. وميسي: لا مباريات سهلة في كأس العالم بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي حالة الطقس اليوم السبت حتى الثلاثاء - تفاصيل وفيات السبت 4 / 7 / 2026 الأرجنتين تنجو من كمين الرأس الأخضر وتتأهل لمواجهة مصر بثمن نهائي كأس العالم مصر تقصي أستراليا وتتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم تشغيل الإشارات الضوئية لدوار "التطبيقية" سابقا في شفا بدران الوظائفي: منصة "تبادل" تفتح آفاقا جديدة للاستثمار في بورصة عمّان نقابة الفنانين الأردنيين تشطب عضوية 21 فناناً بينهم صبا مبارك وجميل براهمة وسط حضور رسمي واجتماعي كبير .. عقد قران وزفاف الدكتور محمد الجراح والدكتورة تسنيم العمري بورصة عمان: انخفاض في حجم التداول الأسبوعي وتراجع الرقم القياسي العام للأسعار