اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صندوق الضمان.. هل يترك التحفظ ؟

صندوق الضمان.. هل يترك التحفظ ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

عصام قضماني

 
 
 
 

 

حتى الآن يحصر صندوق إستثمار أموال الضمان الإجتماعي استخداماته للأموال في شراء الأراضي، وهو بذلك يختار مخاطر تعادل صفرا.


على العكس تماما، فإن رأس المال طويل المدى يتحرك بين الفرص عندما تكون الأحوال العامة الإقتصادية سيئة فهو يقتنص الفرص في ظل أسعار وكلف أقل ليحصد مستقبلا قيما واصولا وارباحا عالية مع تحسن الظروف والأسعار.
منذ وقت طويل لم نسمع أن صندوق الضمان تحرك في نطاق الأسهم ولا دخل أو أنشأ مشاريع إستثمارية في قطاعات غير الأراضي التي لا يفعل فيها شيئا !


عينت الحكومة رئيسا جديدا لصندوق إستثمار أموال الضمان الإجتماعي، وهي المصرفية سهير العلي التي سبق وأن ترأست مصرفا أجنبيا وتسلمت حقيبة وزارة التخطيط.


ربما يكون من المبكر قراءة خارطة واهداف إختيار شخصية مصرفية لإدارة محفظة مالية وإستثمارية تناهز موجوداتها خمسة مليارات دينار، لكن بالإمكان تسجيل بعض الملاحظات، منها مثلا أن إختيار شخصية إقتصادية لهذا المنصب الهام، يفصح عن الرؤية المستقبلية لأداء الصندوق من وجهة نظر الحكومة وعنوانها على الأرجح قيادة منفتحة، لأسباب أظنها تتعلق بالرغبة في أن يدخل الصندوق في إستثمارات جديدة على رأسها الصندوق الإستثماري الأردني والإنفتاح قليلا إزاء المخاطر الإقتصادية التي إستدعت في وقت سابق بعض الحذر، هذا ما يمكن قراءته، بغض الطرف ما إذا كان توجها صحيحا أم غير ذلك.


الى أن نقرأ أولى خطوات الإدارة الجديدة، سننتظر لمعرفة معالم الطريق التي تريد الحكومة من الإدارة الجديدة رسمها، فإن تم إختيار التحفظ والحذر فينبغي الإفصاح عن الأسباب وإن كان العكس فينبغي الإعلان عن البرامج الجديدة، والحقيقة أن الصندوق مال الى تجميد عملياته منذ نحو عامين، فهل ستمتد حالته هذه لوقت إضافي ربما يكون طويلا، لا أظن أن ثمة مصلحة إقتصادية في إبقاء الصندوق الإستثماري الأكبر أسيرا لروتين أعماله اليومية دون إرتياد خطط وإستثمارات جديدة في وقت سيحتاج فيه الإقتصاد الوطني الى تحريك يعوض تراجع أو سكون الإستثمارات الخارجية، وتخوف المحلية.


اليوم هل ستبدو التوجهات مختلفة، فالصندوق الذي حظي بإدارة جديدة ذات توجهات إستثمارية جنبا الى جنب مع إدارة تأمينية متيقظة ومدركة للمخاطر، سيبدا بتوسيع الإستثمارات في مشاريع مهمة في الصحة والتعليم والطاقة والمياه، وهي مجموعة المشاريع التي تلقى إهتماما وتركيزا من مستثمرين محتملين من خارج المملكة..


أمام الصندوق مهمة صعبة وهي تدارك سنة الخطر التي تصل المؤسسة فيها الى نقطة التعادل (تساوي مقدار الرواتب الشهرية مع اقتطاعات الضمان الاجتماعي من العاملين) ستكون في الأعوام 2022 او 2023 لتلجأ بعدها الى عوائد استثمار الصندوق.

شريط الأخبار العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟