اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

برنامج الإصلاح الاقتصادي نحو جدية أعلى

برنامج الإصلاح الاقتصادي نحو جدية أعلى
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

د. فهد الفانك

 
 
 
 

 

عندما كانت كريستينا كوستال رئيسة لبعثة صندوق النقد الدولي في الأردن خلال الفترة 2012-2015، كان الصندوق يتعامل مع الأردن بمنتهى المرونة، أي غض النظر عن التجاوزات، والتماس الأعذار أو قبول بدائل في حالة عدم الالتزام.
الحكومة الأردنية كانت قادرة خلال السنوات الثلاث الماضية أن تتجاهل برنامج الإصلاح الاقتصادي وتتصرف كما تشاء بصرف النظر عن التزاماتها بموجب البرنامج.


الأردن لم يخضع لإرادة الصندوق وتوجيهاته لسبب بسيط هو أنه ليس مضطراً طالما أنه يسدد أقساط قروضه في مواعيدها ولا يطالب بإعادة الجدولة، أما التعاون مع الصندوق فيأتي لإقناع الدول المانحة بأن الاقتصاد الاردني سليم، ويدار بكفاءة، ويسير بالاتجاه الصحيح ويستحق المزيد من المساعدات.


لا يبدو أن هذه الحالة المريحة سوف تستمر في مرحلة البرنامح الجديد 2016-2019 الذي سيتم إقراره قريباً. ليس فقط لأن رئاسة البعثة انتقلت إلى شخص آخر ِحـِمش، بل أيضاً لأن تطبيق البرنامج أصبح مطلوباً حتى لا نقول مشروطاً من الدول المانحة، وخاصة في مؤتمر لندن الأخير، الذي التزم بمبالغ طائلة لدعم اللاجئين السوريين في الأردن، ويجب التأكد من إنفاق المال بالطرق والأهداف المقررة.


من ناحية أخرى فإن مرونة أو تساهل أو رخاوة الصندوق خلال فترة تطبيق البرنامج السابق أدت إلى نتائج سلبية، فلم ينجح البرنامج في تحقيق أهم الأهداف المرسومة، بل تحقق عكسها في الحالات.


كانت نسبة المديونية إلى الناتج المحلي الإجمالي في 2001 (سنة الأساس) 71%، وبدلاً من تخفيض هذه النسبة ارتفعت أربع عشرة نقطة مئوية لتزيد عن 85% مع أن السيطرة على المديونية تأتي في مقدمة أهداف البرنامج. ومثل هذا يمكن أن يقال عن عجز موازنة القطاع العام (الحكومة ومؤسساتها المستقلة) الذي ارتفع بدلاً من أن ينخفض.


أما من الناحية الاجتماعية فلم ينخفض معدل البطالة، ولم تهبط نسبة الفقر، ولم يتحسن أسلوب توزيع الدخل، وارتفعت حصة الديون الأجنبية من 20% إلى 41% من إجمالي المديونية.


الرئيسة السابقة لبعثة الصندوق كوستال أظهرت مهارة عالية في التماس الأعذار والمبررات، فهناك الهزات الإقليمية، وتقطع الغاز المصري، وإغلاق الأسواق السورية والعراقية، واللجوء السوري الكثيف، وبشكل عام تفاقم الربيع العربي وتداعياته السلبية.


شريط الأخبار العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟