اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفايز والتشاركيه والسياحة

الفايز والتشاركيه والسياحة
أخبار البلد -   زياد البطاينة - اخبار البلد
باكثر من اجتماع واكثر من جلسة ردد وزير السياحة والاثار نايف حميدي الفايز على اهميه التشاركيه بين القطاعين العام والخاص
ولطالما كان التأكيد على ضرورة الحفاظ على القطاع العام وتطويره والارتقاء به من أولى الدعوات والمطالب المحقة التي اتفق عليها الجميع، نظراً لما يمثله القطاع العام من ضامن حقيقي وأكيد لتماسك المجتمع واستقراره ودوام العملية الإنتاجية والخدمية والاقتصادية
وبالتالي هو ضمان حقيقي للمواطن الذي خَبِرَ وعلى مدى سنوات أداء القطاع الخاص في مجالات مختلفة خدمية واقتصادية وسياحية وغيرها، وتركت لديه هذه الخبرة الكثير من التساؤلات والاعتراضات على أداء البعض منهم..‍‍!!
من هنا كنا نؤكد على ان التشاركيه نهج واسلوب واليه من شانها ان تدعم بنيان العمل وتحقق انتائج المرجوه
حيث تمثل الديمقراطية التشاركية جملة من الآليات والإجراءات التي تمكّن من إشراك المجتمع المدني والمواطنين عموما في صنع السياسات العامة وتمتين الدور الذي يلعبونه في اتخاذ القرارات المتعلقة بتدبير الشأن العام عن طريق التفاعل المباشر مع السلطات القائمة، سواء على الصعيد الوطني أو –وخاصّة- على الصعيد المحلّي. ولا تلغي الديمقراطية التشاركية الديمقراطية التمثيلية كليا، ولكنها تسعى لتتجاوز أوجه القصور والعجز فيها بمحاولة حل المشاكل عن قرب، وضمان انخراط الجميع، وتطوير التدبير المحلي والوطني عن طريق التكامل بين الديمقراطيتين، لاسيما و أن العديد من التحركات الاجتماعية (نسائية، بيئية، تنموية) لم تعد تجد في الديمقراطية التمثيلية سبلا للتعبير عن حاجياتها ومطالبها و إيجاد حلول لها


واليوم يتفاعل الحديث عن قانون التشاركية في أوساط عمالية ونقابية ومهنية واقتصادية مختلفة خاصة فيما يتعلق بالآليات الواردة وبعض المواد والنصوص التي تحمل في مضامينها وربما في تطبيقها العملي على المدى المتوسط والطويل إضعافاً لدور القطاع العام وحضوره اقتصادياً وخدمياً وبالتالي اجتماعياً..‏
ولعل أولى المحاذير التي يمكن استقراؤها الإضرار بالمصالح العامة للمجتمع بمختلف طاقاته الإنتاجية والإبداعية والفكرية والاقتصادية، والذهاب بعيداً عما هو مطروح حالياً من ضرورة التمسك بمؤسسات الدولة وشركاتها التي أثبتت الوقائع،التي تعيشها البلاد، أنها هي الضامن الحقيقي والفاعل في صمود الدولة والمواطن عموماً.‏
بالمقابل فقد سُرح الكثير من عمال القطاع الخاص في بعض المنشآت الخدمية والصناعية والتجارية وغيرها وجزء منهم أصبح عالة على المجتمع لعدم تمكنه من إيجاد فرصة عمل بديلة..‏
وإن كان لا بد من تحقيق التشاركية بصيغة ما فلا ضير في الانطلاق نحوها عبر مشاريع جديدة مختلفة يمكن أن تؤسس بالتشارك والتعاون ما بين القطاعين العام والخاص، لا أن تطبق في شركات ومؤسسات عامة كانت ولا تزال الضامن الحقيقي للمواطن وأسرته على مدى سنوات..‏
بمعنى أن التشاركية كمفهوم ورؤية فيها الكثير من الإيجابيات التي يمكن أن تترك مرتسمات فاعلة على الأرض لكن أن تأتي لتغليب طرف على آخر والدفع باتجاه إخراج أحد الشركاء من العملية الإنتاجية وبقاء الشريك الآخر بقوة المال فهذا ما لا يمكن أن نفهمه على أنه تشاركية


من هنال فاننا نرحب بهذه الدعوة الى التشاركيه بين القطاعين العام والخاص وبين كل الجهات افرادا وجماعات لينعكس اثرها ايجابا على كل القطاعات وعلى راسها الدينمو المحرك لاقتصادتا الوطني السياحة وعلى المجتمع والوطن ويعطي الصورة الواقعية لوطن الجمال والابداع وتنوع المنتج عن الامن والامان والاستقرار الذي في ظلها تنمو التشاركيه
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات