اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسرائيل تلوح بالعصا الاقتصادية وتحتجز أموال الضرائب الفلسطينية

إسرائيل تلوح بالعصا الاقتصادية وتحتجز أموال الضرائب الفلسطينية
أخبار البلد -  

أعلن وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوفال شتاينتس، أمس الأحد، عن تجميد نقل أموال الضرائب الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل في المعابر والموانئ الدولية للسلطة الفلسطينية، انتقاما من اتفاق المصالحة الفلسطينية.
من جانبها أعربت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى عن تخوفها من أن يمارس العالم ضغوطا على إسرائيل، لعدم قناعته "بخطورة" المصالحة.
وكان وزير المالية شتاينتس قد أمر موظفي وزارته بإلغاء اللقاء الذي كان من المفترض عقده أمس الأحد، مع مسؤولي الضرائب الفلسطينيين، لنقل حوالي 88 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، هي أموال الضرائب الجمركية التي تجبيها إسرائيل شهريا عند الموانئ والمعابر الدولية على البضائع المتجهة لمناطق السلطة الفلسطينية، وهذا بموجب اتفاقيات أوسلو، كذلك فقد أمر شتاينتس إلغاء لقاء آخر، كان من المقرر عقده نهاية الاسبوع الحالي.
 ذريعة شتاينتس التي لاقت دعما من حكومته ورئيسها بنيامين نتنياهو، انحصرت في شكوك إسرائيل تجاه اين تصب هذه الاموال وانها تريد التأكد من ان حماس لن تستفيد من هذه الاموال، وتبين أن هذا القرار اتخذته اللجنة السباعية الوزارية، التي تعتبر مطبخ القرار في حكومة نتنياهو، وجرى التستر عليه إلى يوم أمس الأحد.
 في المقابل، عبر نتنياهو أمس، لدى افتتاح جلسة حكومته الأسبوعية، عن قلقه تجاه اتفاق المصالحة بين فتح وحماس وقال ان هذا لا يقلق إسرائيل فقط، وإنما "العالم الذي يسعى للسلام"، وأضاف نتنياهو قائلا، "إن السلام يقام فقط مع من يريد أن يعيش إلى جانبنا وليس مع من يريد إبادتنا، إن إسرائيل ساعية للسلام وتمد يدها للسلام، لكل جيراننا، ولكن في المقابل سنقف صامدين أمام من يريد المس بنا، وهذه رسالة سأنقلها إلى العالم".
وفي الوقت الذي يسعى فيه نتنياهو إلى اقناع العالم بما تعتبره إسرائيل "خطر المصالحة الفلسطينية"، فقد أعربت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى في حديث لموقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" على الانترنت "واينت"، عن قلقها من إمكانية أن لا يشتري العالم البضاعة الإسرائيلية، ويقرر منح فرصة للجانب الفلسطيني، وحتى فرصة للتعامل مع حركة حماس.
وقالت المصادر ذاتها أمس، "إن الانطباع الناشئ هو أن ليس سهلا إقناع الأوروبيين بتبني الخط الإسرائيلي بالنسبة لمشاركة حركة حماس في الحكومة الفلسطينية، والتخوف هو أنه بعد وقت قصير ستعود الكرة إلى الملعب الإسرائيلي ومطالبة حكومة نتنياهو بعرض خطة سياسية ونوايا واضحة لدفع المفاوضات".
وأضافت المصادر، إن من يتوهم في إسرائيل أن المصالحة الفلسطينية ستمنح حكومة إسرائيل بعض الهدوء، سيتكشف له وهمه قريبا لأن أوروبا معنية بمنح المصالحة فرصة.
وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن القيادة الفلسطينية ستقنع العالم بأن وحدة الشعب الفلسطيني تعزز مكانتها أكثر من اي وقت مضى لبناء الدولة الفلسطينية، وهذا أيضا سيساعدها على الوصول إلى أغلبية أكبر للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
  إسرائيل من جانبها ابدت شكوكا تجاه الموقف الأميركي ومدى التصاقه بالموقف الإسرائيلي، رغم انه يبدو كذلك حتى اللحظة.
وألمحت تقارير "سرية" اميركية وصلت إلى الحكومة الإسرائيلية، الى أن الإدارة الأميركية باتت تؤمن بأنها استنفدت كل الإمكانات لإقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعودة إلى طاولة المفاوضات، ومنعه من أن يطلب في أيلول (سبتمبر) المقبل، من الجمعية العمومية للأمم المتحدة  الاعتراف بالدولة الفلسطينية بشكل أحادي الجانب، وأن ما يعزز هذه التقديرات الأميركية والإسرائيلية هو اتفاق المصالحة مع حماس.
هذا وهاجمت زعيمة المعارضة الإسرائيلية اليمينية تسيبي ليفني نهج حكومة نتنياهو، وقالت إن المصالحة الفلسطينية هي نتيجة الشلل السياسي، الناجم عن نهج نتنياهو، وادعت قائلة "إن الفلسطينيين اتخذوا قرارهم بعد أن رأوا انه لا توجد جاهزية في إسرائيل للتعاون من أجل السلام".
ولكن ليفني تتوافق مع حكومة نتنياهو في النظرة من حركة حماس، التي تنعتها بـ "الإرهاب" وترفض اي حوار معها، وقالت إن المصالحة بين فتح وحماس يجب ان تزيد القلق، والسؤال هو اي حكومة ستقام في أعقاب هذه المصالحة.

barhoum.jaraisi@alghad.jo

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني