اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصريحات السفيرة الامريكية: رسائل مناكفة أم قراءة جديدة للواقع

تصريحات السفيرة الامريكية: رسائل مناكفة أم قراءة جديدة للواقع
أخبار البلد -  

اخبار البلد

تلعب سفيرة واشنطن المثيرة للجدل في عمان مجدداً بخلط الأوراق وهي تصر على توجيه رسائل نقدية لأداء الحكومة الأردنية خصوصاً في مجال التخطيط الإقتصادي علما بان موقفها الأساسي ينتقد مستوى الإنفتاح المتسارع بين عمان وموسكو. مجدداً وخلال أسبوع واحد فقط كررت السفيرة اليس ويلز ملاحظتها المعنية بقصور خطط الأردن في الإعتماد على الذات والتحول لبلد منتج لا يعتمد فقط على المساعدات وذلك خلال نشاطين لها بنكهة خيرية.
تقرأ هذه التعليقات أردنياً على أنها محاولة لإخفاء تحفظات أمريكية معقدة على التسارع في عملية التنسيق الأمني بين الأردن وروسيا خصوصاً وان السلطات الأردنية لا تجد وسيلة للتواصل مع الأطراف المتحركة والفاعلة في داخل سوريا إلا المؤسسات العسكرية الروسية المتطلعة بدورها لموطئ قدم في بلد كان دوما من ابرز اصدقاء وحلفاء الإدارة الأمريكية.
السفيرة ويلز كانت قد اثارت الجدل في الأردن عدة مرات ومؤخراً بالغت في الإستفسار عن خفايا وخلفيات الإنفتاح المتسارع بين الأردن وموسكو في الوقت الذي يتضاعف فيه الشعور النخبوي بان الإدارة الأمريكية لا تبذل الجهد الكافي لمساعدة الأردن مالياً وإقتصادياً مع دعوات لتنويع الخيارات الإستراتيجية.
بالنسبة للمؤسسات الأردنية تلميحات السفيرة ويلز عن قلة كفاءة برنامج الأردن في الإعتماد على الذات إقتصاديا يخدم ضرب عصافير عدة بحجر واحد فهو يسعى لتحفيز خطة إدماج السوريين وتشغيلهم في الأردن تحت عنوان مشاريع إنتاجية.
كما يمهد التلميح نفسه لما يقال حول نوايا تخفيض المساعدات الأمريكية للأردن في الوقت الذي يناكف التطبيع المتسارع في الاتصالات خصوصاً في المجال الأمني والعسكري بين عمان وموسكو.
التذمرات والشكاوى الدبلوماسية التي ترسل للخارجية الأمريكية في واشنطن حول تعليقات ونشاطات السفيرة ويلز في عمان لا تنتج حتى الآن مما يعزز القناعة بان السفيرة ويلز لا تتصرف أو تتحدث إلا في حدود الترسيم المتاح لها في الإدارة المعنية بالشرق الأوسط في الخارجية الأمريكية، تلك على الأقل قناعة بعض أعضاء الفريق الاقتصادي الأردني مثل وزير التخطيط عماد فاخوري إضافة لزميله إبراهيم سيف.
بكل الأحوال بدا واضحاً للجميع بان مناكفات السفيرة ويلز عبارة عن رسائل سياسية ودبلوماسية ينبغي قراءتها بعمق بدلاً من التذمر منها خصوصاً وهي تصعد في التعليق من جهة وتهادن من جهة أخرى.
الأهم ان لقاء ترتب لمعالجة العالق بين البلدين بين العاهل الأردني والرئيس أوباما في 24 من الشهر الجاري وهو لقاء يراد منه تجديد الانطباعات وإحياء التواصل والتفاهم على مفاصل عدة تتصور «القدس العربي» ان ابرزها سيكون الموقف الأمريكي من العلاقات الأردنية الروسية المتنامية وتداعيات معركة «درعا» الوشيكة.
على صعيد ملف درعا ثمة مؤشرات حيوية فالمؤسسات السيادية الأردنية تستعد هذه الأيام لمواجهة موجة لجوء جديدة يخشى أن تكون كبيرة ومقلقة وقد تطيح بمقولة التدقيق الأمني إذا ما قرر الجيش النظامي السوري التحرك للتوسع في السيطرة على مدن إضافية في درعا بعد تمكنه من استعادة قريتين استراتيجيتين.
الأردن قرر وبدون إعلان هوية وملامح تعاطيه مع أزمة لجوء متجددة متوقعة من حوض درعا لكن التفاصيل لا زالت مجهولة خصوصاً وان الموقف مرتبك تماما بسبب ضعف عوائد ومكاسب مؤتمر لندن للمانحين.
مصدر مطلع جداً في الحكومة الأردنية وضع بين يدي «القدس العربي» معلومات طازجة عن توقع موجات إضافية من اللجوء السوري إذا ما إتسعت معركة درعا بدعم من روسيا والأجهزة الأمنية الأردنية في حالة رصد وتحت ضغط مرتفع لضمان عدم تسرب اي نشطاء جهاديين أو مسلحين أو إرهابيين تحت ستار النزوح الجديد المتوقع.
هذه التوقعات دفعت مجدداً العاهل الملك عبدالله الثاني للإعلان مساء الأربعاء بان «حدود المملكة الشمالية آمنة وقوية» مؤكداً بان الجيش العربي والأجهزة الأمنية في جاهزية عالية لمعالجة كل التطورات.
وفي السياق نفسه وخلال استنقباله وفداً من وجهاء وقادة عشائر مدينة المفرق شرقي البلاد تحدث العاهل الأردني عن مؤتمر لندن باعتباره فرصة وقال بأن نتائج المؤتمر إيجابية داعياً الحكومة والبرلمان وجميع المؤسسات للاستنعداد إلى الاستفادة من هذه الفرصة.

بسام البدارين

 
شريط الأخبار صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين