اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

‎إعادة النظر في تسعير المحروقات

‎إعادة النظر في تسعير المحروقات
أخبار البلد -   اخبار البلد- حسن احمد الشوبكي 

 
تضع الحكومة نفسها في مواقف محرجة مع استمرار انخفاض أسعار النفط عالميا، وينعكس هذا الحرج على شكل انتقادات من قبل المواطنين لضعف استجابة التسعيرة الشهرية التي تقررها الحكومة حيال التراجع الكبير في أسعار النفط للشهر الحالي والتي بلغ متوسطها 33 دولارا لبرميل النفط بعد ان كسر السعر حاجز الثلاثين دولار للمرة الأولى منذ نحو 8 سنوات.
ليس حرجا وحسب، اذ تحول الامر الى ما يشبه الأزمة بين الحكومة ومحطات المحروقات التي لا ترى في تخزين المشتقات النفطية خلال الاسبوع الأخير من الشهر الحالي أمرا مجديا مع علم هذه المحطات المسبق بأن الأسعار إلى انخفاض تبعا للتطورات التي طرأت على السعر العالمي لبرميل النفط ، ويتوقع نقيب اصحاب محطات المحروقات والغاز فهد الفايز ان تخفض الحكومة اسعار البنزين لنسبة قد تصل إلى 10 بالمئة من السعر السابق ، في حين تقفز التوقعات بالنسبة لتسعير السولار والكاز إلى نسبة انخفاض لا تقل عن 15 بالمائة .
المشهد الحكومي الراهن من خلال لجنة التسعير الشهرية يجعل الحكومة في موقف التاجر بالنسبة للمستهلك وكذلك لاصحاب محطات المحروقات ، فالأول - المستهلك -لا يرى تغييرات مقنعة في الأسعار تبعا لما يحدث في البورصة العالمية لتسعير النفط والثاني لا يجد مناصا من تقليل مخزوناته بسبب فروقات الأسعار، لتضطر الحكومة الى التلويح بالإجراءات العقابية في حال امتناع المحطات عن التزود بحاجتها من المشتقات النفطية في الاسبوع الأخير من الشهر الحالي ، والامر برمته ينطوي على شكوك وانعدام ثقة بين الأطراف ذات الصِّلة بهذا الملف وقد يتحول الى أزمة ، أظن ان الحكومة في غنى عنها لاسيما وان أدوات الحكومة في التأثير على معادلة العرض والطلب بما فيها المخزونات لاصحاب المحطات والمستهلكين ايضا ليست قوية ولا حتى مقنعة او مقبولة.
التشوهات بسبب معادلة التسعير الشهرية على المستوى المحلي في ظل تقلبات الأسعار العالمية باتت كثيرة ، ووضع الحكومة في موقف التاجر لن يمنع من استمرار الانتقادات او محاولات التكيف لاصحاب المحطات والمستهلكين غير المرضية للحكومة ، والقصة كلها تنطوي على أزمة مفتوحة ربما تكبر الى مربعات ليست في مصلحة الاقتصاد الوطني حتما ، ما الحل وسط هذه التناقضات ؟
هناك مقترحات سبق واستمعت اليها الحكومة على المديين المتوسط والبعيد ، فالأول يذهب الى ان التسعير يمكن ان يكون في نهاية كل ربع من السنة - لثلاثة أشهر - بحيث يعتمد السعر المتوسط للنفط خلال هذه الفترة وفق معادلة تسعير جديدة تقلل من الضرائب الخاصة التي تفرض على اسعار المشتقات النفطية وتقرب السعر المحلي من نسب التراجع في السعر العالمي ، اما المقترح الثاني والذي وعدت به الحكومة في تصريحات سابقة خلال العام الماضي ويكمن في فتح الحكومة الباب امام القطاع الخاص ليقوم بهذه المهمة ضمن شروط تضمن سلامة وصول وتسعير المشتقات النفطية وتفتح باب التنافسية في هذا المجال بشكل يعود بالفائدة على المستهلكين والاقتصاد على حد سواء بعيدا عن المتاجرة والمغالاة في الأسعار .
المقترحات عديدة ومتاحة للحكومة كي تتخلص من هذا العبء الذي يجعلها في مواجهة المستهلكين واصحاب المحطات ، وعليها ان تتجاوز اسلوبها الذي بات معروفا للرأي العام ومضمونه ان الوفر الذي يتحقق في فروقات التسعير الناجمة عن اعباء ضريبية كبيرة لن يحل أزمة العجز في الموازنة ولن يستمر في توفير السيولة التي تتطلع اليها خزينة الدولة .
الجدل والنقاش الطويل تحت قبة البرلمان وفي وسائل الاعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي يجب ان ينتهي بخصوص تسعير المشتقات النفطية شهريا عبر التوصل الى حلول مقبولة لكل الأطراف، فلقد اثبتت لجنة التسعير الحكومية عدم نجاعتها وقدمت نماذج لا تعود بالجدوى على الاقتصاد او المستهلكين ، ولا ينفع والحالة هذه ان تصر الحكومة على الظهور بمظهر التاجر في مواجهة اقتصاد يعاني من مشاكل عديدة ومستهلك أثخنت فيه الضرائب وموجات الغلاء

شريط الأخبار صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين