اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسامة الراميني يكتب.. الطقس في الاردن وقلاية البندورة

اسامة الراميني يكتب.. الطقس في الاردن وقلاية البندورة
أخبار البلد -  

أخبار البلد -

الجهات الرسمية المعنية بالاحوال الجوية ينطبق عليها المثل (كذب الكذبة وصدقها) فهي لا تريد مطلقا الاعتراف بان المنخفض الجوي الذي قيل انه دسم ومحمل بالثلوج هو مجرد منخفض ضحل باهت مغشوش مضروب ولا يحمل لا ريحة ثلج او اي شيء ابيض سوى فشل خرائط صنعها اولاد وصدقها العباد.. ممثلو هذه الجهات تحولوا الى نجوم سينما يتنقلون من محطة الى محطة ومن اذاعة لأخرى وتصريحاتهم عن اخر المستجدات ملأت الدنيا هديرا وزئيرا لكن الواقع كان عكس ذلك تماما (فالجو حلو، والطقس احلى من هيك عبث) .. بعضهم اظهر بطولاته وتضحياته واستعداداته وجاهزيته وبعضهم استعد لان يرسل الخبز الى جزر القمر والشواهد كثيرة والادلة أكثر وأكثر.. نعم سقطنا جميعا في امتحان الثلج المغشوش فالشعب نظف كل شيء ولهط كل ما يمكن ان يلهط والمسؤولون عقدوا عشرات الاجتماعية ولا زالوا وبعضهم دفع الملاين في شراء معدات وتجهيزات مناسبة ومع ذلك لم يسقط الثلج الى الان باستثناء دفقات ونثرات نزلت على حياء فوق بعض المناطق واقصد هنا عمان التي يتساءل اهلها اين الثلج ؟! ومن الذي خطف الثلج؟! ولماذا جرى كل ذلك؟.

كنا نحذر دوما من ان شؤون البلد وطقسه يجب ان يكون بيد مؤسسات كفؤة ذات خبرة وعلم ومعرفة ودراية مزودة بتجهيزات قادرة على التحليل والربط والتوقع والتنبؤ وليس مجرد مراكز تدار بالواسطة وتسيطر عليها عقليات متحجرة وصلت الى المناصب بحكم الاقدمية والواسطة.. اكاد مثل غيري ان اجن عندما تتلقى اجهزة الدولة ومؤسساتها الرسمية والخدماتية وحتى الامنية معلوماتها في مجال الطقس من صبي لا يعرف سوى ترجمة خرائط من مواقع عبرية تابعة لطائرات العال الاسرائيلية فهل يجوز ان يتحكم ولد بالبلد فاي دولة في العالم نحن عندما نترك شؤون من يحدد ماذا نرتدي غدا شاب تخرج كما يقال من كلية الصيدلة او ربما من كلية للعطارة ولا ادري ما علاقة الصيدلة او اي تخصص اخر بالتنبؤات الجوية.. فكل شيء في الاردن جائز وظروري ويحدث فلا تستغربوا ان يستلم هذا الصبي يوما ما احدى الوزارات فغيره حصل على اكثر واكثر .

ما ذنب الوطن ان يتعطل ويتبعثر من قراءات مغلوطة غير مدروسة ؟! وما ذنب المؤسسات والدوائر الرسمية ان تعلن حالة الطوارئ لمجرد نشرة اخبارية لهاوي او مهوي ؟! ومن يدفع ثمن عطلة الموظفين والعاملين الذين صدقوا هؤلاء الكذبة المنجمون في كتب العلم ؟! ومن يدفع ثمن التجهيزات والاستعدادات والادوات التي دفتها الوزارات والمؤسسات الاخرى وهي تستعد لمنخفض مضروب ؟! ومن الذي يتحمل العبء المعنوي والمادي الذي نجم عن الارباك والفوضى جراء سياسة التضارب المغلوط بين مراكز الرصد العامة والخاصة حيث ان التقديرات الاولية التي دفعها الوطن جراء ذلك تتجاوز الخمسين مليون دينار من شراء خبز ومحروقات ومواد غذائية وتعطيل وبدل مياومات وشراء اليات وملح واشياء اخرى ؟!

لا نعلم اين هيبة الدولة والنظام والحكومة وهي تشاهد بام عينها حالة الانفلات التي لم نعشها من قبل مع حالة الطقس الذي فرقنا وخرب بيوتنا ودمر استقرارنا .. اين هيبة الدولة وهي تجد ان وزراء سابقين قد وقعوا اتفاقيات مشتركة مع هواة لتزويدهم باحوال الطقس وبعضهم زار المركز في الموقع ؟!

ما جرى في الاسبوع الماضي لا علاقة له بالطقس ولا باي شيء اخر الجميع كان على اعصابه ننتظر شيء لا يأتي ابدا ثم نصدق كذبة يتم دبلجتها بالصوت والصورة عبر الشاشات ونتكيف معها ثم نصحوا على كذبة اخرى ودواليك وكأننا في حالة حرب الكل يحلل ويفتي ويقول كلمته وكأن موضوع الطقس اشبه باكلة شتوية على الجميع ان يبدي رأيه بها.. نعم عشنا حالة غير موجودة في اي دولة في العالم الكل يحلل ويفتي ويرسل والكل يصدق ويتابع والثمن هو اننا ندفع كل شيء مقابل هذه الاكاذيب التي صنعتها مراكز الهواة التي تتعامل مع الطقس وكأنه طالع حظ او قراءة فنجان ولذلك قررت ان استمع الى فيروز وثلجها وشادي الذي اضاعته بدلا من الاستماع الى هؤلاء الذين عليهم ان يعتذروا ويعودوا الى مهنهم السابقة فالطقس يختلف عن قلاية البندورة.

 
شريط الأخبار صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين