اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قراء الرأي الواحد وأخطاء لا مبرر لها

قراء الرأي الواحد وأخطاء لا مبرر لها
أخبار البلد -  

ثمة قضايا لا يمكن أن أتفق فيها مع قراء من هذا الحزب أو ذاك، فأنا لم أنتمِ إلى حزب سياسي في حياتي، وأدرك أن رضا الناس غاية لا تُدرَك فلا أحاول، وإنما أنشر معلومات عندي مصادرها، لذلك لم أخسر قضية صحافية في لندن بعد، وقد أتبعها برأيي وهو حق لي.

إذا كان رأي القارئ غير رأيي فهذا حقه أيضاً. ما أرفض إطلاقاً هو أن يحاول قارئ في بريد «الحياة» أو في رسائل مباشرة إليّ أن يجعلني أعمل برأيه، وهو من حزب واحد أو جانب، ولا يقبل رأياً غير رأيه.

أكثر الخلاف هذه الأيام هو مع أنصار النظام السوري وأعدائه، ومع أنصار «الإخوان المسلمين» في مصر، فهؤلاء وأولئك لا يقبلون رأياً غير رأيهم.

غير أنني أريد أن أبدأ بالقارئ نادر يحيى فهو يدافع عن السيناتور جون ماكين وليندسي غراهام اللذين طالبت بإحالتهما إلى المحاكمة، والقارئ يقول إن هذا ما يريد الإعلام الموالي لإيران، ويضيف عن ماكين وغراهام أن «هذين السياسيَيْن البارزين يدعوان إلى مواجهة حازمة للعدوانية الإيرانية الروسية وإلى تقوية التحالف الاستراتيجي مع الدول العربية بقيادة السعودية...»

أولاً، أنا لا أقرأ الميديا الإيرانية، ثانياً كنت طالبت بإحالة ماكين وغراهام إلى المحاكمة لأنهما أيّدا كل حرب على العرب والمسلمين، بما في ذلك الحرب على العراق التي ثبت الآن أن أسبابها زوِّرَت عمداً. القارئ لا تهمّه مشاركة الرجلين في الترويج لحرب قتلت مليون عربي ومسلم، وإنما يؤيدهما وهما يريدان خوض الولايات المتحدة حرباً أخرى في بلادنا يقتَل فيها المزيد من الأبرياء. وقطعاً فأنا ضد الحوثيين ودور إيران في اليمن وقد كتبت عن ذلك مرة بعد مرة بعد مئة مرة، إلا أن القارئ لا يرى شيئاً غير ما يناسب تحامله.

قارئ شجاع اسمه نزار اغتاظ إلى حد «المغص المعوي» لأنني قلت الدكتور بشار الأسد. ماذا يريدني أن أقول الباش مهندس، أو الشيخ أو المطران مثلاً؟ هذا مع العلم أنني أتحدث دائماً عن بطش النظام ولا أدافع عنه أبداً.

مثل ذلك القارئ دبل ابو (اسم غير فني) الذي يكتب لي رسالة واحدة متكررة هي: أنت ما عندكش حاجة غير اليهود وإسرائيل... طبعاً عندي حاجات، إلا أنه يفضل أن يتستر على جرائم إسرائيل كما يبدو. أو لعله يريدني أن أهاجم فريقاً وأن أنتصر لفريقه، وأنا أرى أن إسرائيل تظل العدو الأول والأخير، وأنها و «داعش» حليفان.

أوقح من كل مَنْ سبق القارئ موفق محمود أيوب الذي قال لي: «أنت من الكتّاب الذين أيدوا الحرب على العراق وأرجع لكتاباتك في تلك الفترة إذا كنت لا تتذكر، فاعترف كما اعترف بوش الأب».

عارضتُ الحرب على العراق معارضة مطلقة وألفت كتاباً عنوانه «المحافظون الجدد والمسيحيون الصهيونيون» يفضح عصابة الحرب، وأتحدى القارئ أن يأتي لي بمقال واحد أو نصف مقال أو فقرة تؤيد تلك الحرب. ثم أقول له إن الذي يريد أن يكذب، عليه أن يكذب على الموتى لا الأحياء، فالموتى لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. لا أريد من القارئ موفق أن يعتذر وإنما أقول له إنه لم يوفق أبداً في كذبه، وإنني في حاجة إلى صبر أيوب لأتحمل أمثاله.

طبعاً مثل حديثي اليوم لا يكتمل من دون التعريج على أنصار «الإخوان المسلمين» فهم ينزهونهم عن كل خطأ، ويحمّلون الطرف الآخر، وأنا معه، المسؤولية، وإلى درجة إنكار أن الجماعات الإرهابية خرجت من تحت عباءة «الإخوان المسلمين». يبدو أن أيمن الظواهري خرج من تحت ثيابي أنا، إلا أنني نسيته. أقول للإرهابيين في كل بلد، وأيضاً للمجرمين الذين قتلوا الأبرياء في نادٍ في القاهرة: ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً (سورة النساء، الآية 93).

أجمل من كل ما سبق أنني كنت في مكتب الزميل محمد صلاح في القاهرة الأسبوع الماضي والتلفزيون مفتوح، الساعة الواحدة بعد الظهر على برنامج في تلفزيون «اكسترا». كانت المذيعة حسناء إلى درجة أنني لم أسمع شيئاً قالته أو قاله ضيوفها فقد أخذتُ بجمالها.

شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات