اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النائب علي السنيد : البلاد تمر بأزمة سببها تمادي النسور على عيش المواطن

النائب علي السنيد : البلاد تمر بأزمة سببها تمادي النسور على عيش المواطن
أخبار البلد -   اخبار البلد-

قال النائب علي السنيد السبت، عبر صفحته على 'فيس بوك': 'ان الازمة التي تمر بها البلاد اليوم وتتبدى في المشاعر الشعبية الغاضبة مردها لاسباب حكومية بحتة، ولانعدام الحصافة لدى رئيس الوزراء، وعدم قدرته على استشعار الحالة الاردنية وقراءة نبض الشارع الذي بات يقف على حافة الانفجار مع تواصل سياسة الجباية التي اختطها لحكومته منذ سنوات خلت.

وحذر السنيد من موجة قادمة من الفوضى والاضطرابات التي قد تعم الوطن الاردني. مبينا ضرورة سحب صاعق الانفجار من خلال المسارعة في انهاء وجود هذه الحكومة التي باتت تشكل عامل استفزاز كبير للاردنيين في كل قرار تتخذه، وقد تجرأت على معيشة المواطن الاردني الغلبان حتى ضاقت عليه الاردن بما رحبت.

ووصف السنيد رئيس الحكومة- الذي لم يجد من يكبح جماح ولعه بفرض الضرائب ورفع الاسعار الرسوم طوال سنوات حكمه - بكونه اصبح بمثابة خصم لدود للناس. ومعه العديد من المسؤولين المنافقين الذين لا يجيد احدهم من فن السياسة سوى مجاملة الرئيس.

واشار الى ان المسؤولية اليوم تتوزعها الاطراف كافة لكف يد هذه الحكومة عن الحكم، وطردها من المسؤولية، وقد خيبت ظن الاردنيين، وجرعتهم المرارات من خلف سياساتها الخرقاء، وكي يصار الى تبديد هذه الحقنة من الغضب الشعبي الذي مرده الى الشعور العام في الاردن بتوحش الحكومة وتماديها على عيش المواطن، وعدم مراعاة احقية الشعب الاردني في العيش الكريم.

وعبر النائب السنيد عن تفاءله بالاغلبية البرلمانية التي ارتفع صوتها في هذه المرحلة وبتحولها الى اغلبية ذات موقف سياسي تحس باوجاع الناس وتراعي احوالهم، وتوقهم الى الانعتاق والخروج من دائرة المعاناة اليومية على خلفية الظلم الحكومي المتسلح بالثقة البرلمانية.

واكد اهمية مغادرة الاغلبية البرلمانية مربع الاغلبية التصويتية، وان لا يتراجع البرلمان عن موقفه مهما حدث، وذلك كي يستعيد دوره كحامي ومدافع عن معيشة الاردنيين، وحقوقهم وحرياتهم العامة.

ودعا السنيد الحكومات الى ادراك عظمة الشعب الاردني وتسامي روحه الوطنية وان لا يسمح لاحد بان يوصله الى الجدار، وفقدان الامل، او دفعه عنوة الى هوة الغلو والتطرف، وكي يتم الحفاظ على روح التوازن الاردنية التي حمت هذا الوطن من اعاصير الواقع العربي المشحون بعوامل الفتنة والخراب.

واكد ان الشعب الاردني شعب عظيم ويحتاج لحكومة عظيمة، ومسؤولين افذاذ يحسنون اداء امانة الحكم، ويطورون من حياة الناس، ويدفعون القطاعات نحو التقدم والازدهار، ويرشدون الاجيال الاردنية الى طريق المستقبل الآمن، ويسعون في سبيل رفع سوية عيش المواطن، وتذليل العقبات التي تعترض الحياة اليومية للاردنيين. موضحا بان الوطن الاردني بني على الحب، والايثار، والعطاء، وتعلق الاردنيين بوطنهم، وسيبقى- رغم كل الظالمين- الاعلى، والانقى، والاسمى، والاغلى على قلوب الاردنيين كافة.
شريط الأخبار على خطى زيدان ورونالدينيو.. نجم أمريكا يحقق رقما تاريخيا بطعم المرارة 6.51 مليار دينار قيمة حركات «إي فواتيركم» في خمسة أشهر إحالة 98 قضية للنائب العام توجه لإعلان استمرار سلامي مع النشامى الكنيست يمهد لحظر الأذان ويصفه "بضوضاء المساجد" تحذير علمي.. هكذا يغير الموبايل شكلك ويؤثر على جسدك اليكم قائمة المتأهلين ومواعيد مباريات دور الـ16 من مونديال 2026 محادثات جديدة مع أميركا بعد 9 يوليو.. وطهران تتمسك بهرمز أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق الخميس دون أعراض.. طريقة تسلل أمراض القلب إلى موظفي المكاتب "بصمت" وفيات الخميس .. 2 / 6 / 2026 اتهام مباشر.. زوجات لاعبي ألمانيا هن سبب الخروج المبكر من مونديال 2026 العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين علنية حجازين: مجموعة الأردن في المونديال صعبة كروياً لكنها فرصة سياحية الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر