اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطاب الملك في الأمم المتحدة:صوت العقل والحكمة

خطاب الملك في الأمم المتحدة:صوت العقل والحكمة
أخبار البلد -  

أخبار البلد-  رمضان الرواشدة

 

شكّل خطاب الملك عبدالله الثاني في الامم المتحدة رؤية فكرية لمجابهة الاخطار المحيطة فينا وفي المقدمة منها خطر الارهاب الذي تقوده عصابة داعش ومن لف لفيفها.
ففي خطابه الهام أكد الملك على مجموعة من الحقائق الفكرية ودعا الى مواجهة فكرية مع هؤلاء الخوارج الذين باعمالهم يسيئون الى مليار ونصف المليار من المسلمين وهم لا يشكلون- اي الارهابيين - الا جزءا يسيرا من جموع المسلمين.
والمواجهة الفكرية المعتدلة لفكر الخوارج والمتطرفين تتطلب جهدا اكبر من العمل الامني والعسكري.فالعمل العسكري فعّال على المدى القريب والعمل الامني فعّال على المدى المتوسط اما العمل الفكري فيتطلب سنوات من مقارعة فكر المتطرفين وتحصين الشباب من افكارهم.
امام الحواضن الفكرية لمواجعة الفكر المتطرف فتبدأ بالمدرسة والمسجد والجامعة والثقافة والاعلام وتتعدى ذلك الى الاعمال الدرامية التي تثبت حقيقة فكر المتطرفين وخطرهم على المجتمعات خاصة ان هنالك مشكلة قادمة نحن بحاجة الى الاستعداد لها وهي مرحلة عودة هؤلاء المقاتلين الى بلدانهم.وهي عودة شبيهة لعودة العرب الافغان من افغانستان في بداية التسعينيات من القرن الماضي وما اقدموا عليه من افعال قتل وزرع المتفجرات وغيرها.
فعلى صعيد المدرسة لا بد من النظر في المناهج المدرسية العربية كلها وهذا يتطلب تشكيل لجنة تربوية تدعمها جامعة الدول العربية لاعادة النظر في هذه المناهج وتشذيبها مما علق بها من دعوات وافكار تتشابه مع الفكر المتطرف او تُغذيه.
وعلى صعيد المسجد لا بد من خطوات مدروسة لتعليم الائمة والوعاظ الابتعاد بالشباب عن الفكر المتطرف وعدم ترك المساجد منبرا للخوارج والمتطرفين وحرمانهم من منبر كهذا يضعف قدرتهم في التأثير على الشباب.
وتلعب الثقافة دورا كبيرا من خلال دعم الابداعات الثقافية المناهضة للفكر المغلق وتشيع بين الناس الافكار الايجابية الخلاّقة التي من شأنها ان ترتقي بالثقافة لتكون حصنا من حصون الدفاع عن الاعتدال والمعتدلين الذين دعاهم جلالة الملك في خطابه الى التوحد في مجابهة الفكر المتطرف.
اما الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة والمنتشرة بشكل كبير فانها توفر للمتطرفين فرصة لاصطياد الشباب من خلال الانترنت وعليه لا بد من وضع مواثيق شرف صارمة تحرم هؤلاء المتطرفين من تنفيذ غاياتهم في تجنيد الشباب المسلم والتلاعب بعقولهم وتصوير الامر لهم باعتباره الجهاد الاكبر ومن ثم دفعهم الى الانتحار باسم الدين والجهاد.
وعلى صعيد الدراما فلا بد من تعزيز ودعم الاعمال الدرامية التي تناقش افكار المتطرفين وتفضحهم لان الدراما العربية اثبتت انها قادرة على ايصال الافكار الى الشباب والتاثير فيهم ايجابيا.وهناك من الاعمال الدرامية التي انتجت في السنوات العشر الماضية التي ناقشت الفكر المتطرف وخطره على المجتمع.
وفي الجامعات لا بد من رؤية تنويرية لدور الجامعات العربية تتعدى الحالة التعليمية الى اشاعة الحرية بين الطلبة واختيار مجالسهم بحرية واشاعة الحرية الاكاديمية للمدرسين والدكاترة لتفعيل دورهم الفكري وليس الدور التلقيني الذي تقوم به الجامعات الان.
خطاب الملك في الامم المتحدة في نيويورك جمع الافكار التقدمية والايجابية وقدمها كصوت العقل والحكمة ليس للعرب والمسلمين فقط بل لكل العالم الذي ينظر الى هذه المعركة وهو خائف من مخرجاتها لانه حتى البلدان البعيدة مثل استراليا ضربتها آفة التطرف الديني واوروبا هي الاخرى تعاني من افواج الشباب الذي التحقوا بتنظيم داعش واخواتها وهم متخوفون مما سيفعله من سيعود من هؤلاء الى بلدانهم عندما يتم حسم الصراع العسكري مع العصابات الاجرامية وتبقى، كما قلت سابقا، المعركة الفكرية مع هؤلاء.
الخطاب الملكي اعطى انطباعا للعالم اجمع ان الملك عبدالله هو خير من يمثل العرب والمسلمين وخير من يتحدث باسمهم في المحافل العالمية فلم نرَ تأثيراً اكبر من تاثير حديث الملك للاوساط الغربية.
والملك عبدالله الثاني يثبت يوما اثر يوم حكمة كبيرة في التصدي لما يشوه صورة الاسلام والمسلمين كيف لا وهو يمثل ارث بيت النبوة وحفيد المصطفى المعني بالدفاع عن الاسلام والمسلمين.

 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!