اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحلويات الرمضانية

الحلويات الرمضانية
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 

أعز شهر عند إخواننا المسيحيين في الغرب شهر ديسمبر (كانون الأول) الذي ولد فيه السيد المسيح. وأعز شهر عند المسلمين هو شهر رمضان المبارك. وارتبط كلا الشهرين بأكلات تقليدية. يحتفل المسيحيون بأكل الديك الرومي، ويحتفل المسلمون بأكل التمر وشوربة العدس، اتباعا لما اعتاده الرسول الأكرم في الإفطار بأكل التمر والرطب. ويقال إن الحجاج طلب من جلسائه أن يكتبوا رقعة بأحب الطعام إليهم ويضعوها تحت سجادته، من باب الاستفتاء السري، الاستفتاء الوحيد في التاريخ العربي، فوجد أنهم جميعا قد اتفقوا على الزبد والتمر. وهكذا قال الشعبي: «ما رأيت فارسا أحسن من زبد على تمر».
ولكن المسلمين سرعان ما تفننوا عبر التاريخ الإسلامي الطويل بأكلات حلوائية معينة، تطور أكثرها في العهد العباسي نتيجة اختلاط العرب بالأقوام الأخرى. وتمسك بها أكثرنا حتى اليوم فاحتلت الحلواء المكان الرئيسي من الترف الرمضاني. وشاع القول بيننا: «المؤمنون حلويون»! من أقدم الحلواء «الخبيصة» وتعمل من العسل والدقيق الناعم. ويقال إن أول من خبص الخبيصة كان عثمان بن عفان. واعتقدت العرب أن الخبيصة تقوي الذكاء. ولا بد للعاقل أن يأكل منها مرة على الأقل في كل أربعين يوما لتحفظ عليه قوته. وحكى مالك بن أنس فقال إن أكل الخبيص يزيد من حدة الدماغ. وهذه نقطة تلفت النظر في تفكير العرب بتقوية الفطنة والذكاء عبر الطعام. ولكننا تركنا الخبيص في هذه الأيام. ولعل في ذلك ما يفسر كل هذا التخلف السائد بيننا، حتى أصبح أهل بغداد يطلقون كلمة «خبصة» على كثرة الكلام العقيم والزعيق الغبي. وتجد الكثير من هذه «الخبصة» في الكثير من فضائياتهم.
ثم تطورت أكلة الفالوذج في العصر العباسي. وتصنع من الدقيق والماء والعسل. وتجاريها حلوى اللوزينج، سميت كذلك لأنها تصنع من دهن اللوز. وبلغت كلتا الأكلتين درجة واسعة من الشعبية، فقال فيهما ابن الرومي قصيدة بليغة. وقد احتار أحد الخلفاء في التفضيل بينهما فسأل القاضي أن يفتيه في الأمر، فطلب القاضي إحضارهما للمحكمة فجعل يأكل من هذا ثم من ذاك ويعيد الكرة ثانية وثالثة حتى ملّ الخليفة من فعله فسأله، فقال يا مولاي، كلما هممت بالحكم لإحداهما جاءتني الثانية بحجتها!
ولكن العراقيين حسموا الخلاف وأعطوا الحكم للوزينج فشاعت بينهم حتى اليوم باسم «اللوزينة». بيد أن الحلويات الرمضانية التي شاعت اليوم في أكثر البلاد العربية هي الكنافة والقطائف والزلابية. وبلغ من شهرتها أن أصدر جلال الدين السيوطي كتابا خاصا بها باسم «اللطائف في الكنافة والقطائف». وقد جاء في «لسان العرب» أن القطائف تصنع من مزج الدقيق الْمُرَقّ بالماء. وسميت بهذا الاسم لمشابهتها لخمل نسيج القطيفة. وتصب عليها بعد نضجها «الشيرة»، وهي مستحلب الماء والسكر أو العسل. توله بها الشعراء بصورة خاصة فقالوا فيها الكثير من قصيدهم، ومنهم أبو القاسم هبة الله المصري، إذ قال:
وافى الصيام فوافتنا قطائفه
كما تسنمت الكثبان من كثب
شريط الأخبار الكلالدة: ⁠الحكومة تقلص مساحة الرأي والنقد وهذا خطير سعيا لـ«حكومة التغيير».. المعارضة الإسرائيلية تتحد لإسقاط نتنياهو الحية: التقيت بالأمريكيين عدة مرات ولمست تفهما لمطالبنا مواطن تونسي يعثر على طير الأبابيل النادر 24,686 طالباً بإساءة الاختيار.. القبول الموحد يعلن إغلاق التقديم الثلاثاء وإعلان النتائج خلال 72 ساعة وفيات الأحد 27 / 9 / 2026 إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين