اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللوحة التشكيلية بين الجمالية والغائية واللامعنى

اللوحة التشكيلية بين الجمالية والغائية واللامعنى
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 

إن اللوحة التشكيلية باعتبارها نصا يحمل دلالات معينة تقبل التأويل وفق خلفيات المشاهد، باعتبارها مجموعة من التركيبات الشكلية المنسوجة وفق رؤية ونفسية منجزها، تظل تطرح تساؤلات متضاربة في زمن كثر فيه التجريب والتجديد ورفض المألوف والمعتاد.
فنحن اليوم نقف أمام أعمال تشكيلية متنوعة تنوعا يجعل المتلقي حائرا أمام أعمال تحمل ما يمنحه نافذة للقراءة والتفسير والتأويل، وأمام أعمال تضلله أو تجعله يقف حائرا أمام العوالم الغامضة والتشكيلات المحيلة على الإبهام والتعمية لا غير، آنذاك تجد نفسك أمام أعمال يمكنك تحديدها في قسمين أساسيين:
1ـ أعمال تمنحك فرصة الوقوف على دلالات ومفردات ملموسة لها سند في سيناريوهات الذاكرة.
2ـ أعمال عبارة عن أشكال متراكبة بصيغ معينة قد تحيل إلى ملمح جميل، وقد تحيل إلى العكس.
ومن هنا تغدو قيمة اللوحة حكما صادرا من انطباعات خاصة لها علاقة بالثقافة والرؤية البصرية المركونة في ذاكرة المتلقي. وانطلاقا من ذلك يطرح عقد التواصل مع مكونات ومفردات اللوحة عدة إشكالات تدفع إلى الغوص في ماهية وجدوى الإبداع عموما والتشكيل خصوصا . هذا الأخير الذي سنعتبره «سلعة» فنية تطرح كي تختبر قيمتها وعلاقتها بالقيم، بالجمال، بالرموز التي تعاملنا ونتعامل بها… 
غير أن الأمر لا يجعلنا نعمم هذا الطرح وهذه الفكرة، فاللوحات التي تحمل الطبيعة بكل تقنيات التشكيل واللوحات التي تحمل مباني مؤرخة ومخلدة لها، واللوحات التي تحمل أشخاصا بهويات أو بغيرها في وضعيات لها صلة بواقعنا وبتاريخنا… لوحات تمنحك طابع التهادن والوداعة في التواصل معها بشكل أو بآخر، والذي يطرح الإشكال يتعلق بالأعمال الفنية التجريدية التي لا حدود لمعانيها ولا حدود للأبعاد التي ترمي الإيماء إليها. وهي التي تفرض عليك الوقوف أمامها متأملا مستنطقا، وقد تفلح في القبض على دلالات معينة وقد يستعصي عليك ذلك فتمضي وفي نفسك بعض استفزاز الفضول في المعرفة والتواصل مع مفرداتها.
أمام هذا الوضع، ينطرح أمامنا العمل الجميل بغض الطرف عن الحمولة التي تكمن فيه، كما ينطرح أمامنا العمل الرديء بصرف النظر عن موضوعه إن كان يحمل موضوعا. إلا أن الجميل لا يمكن تحديده، فقد تختلف نظرتنا نحو الجميل كما تختلف بصماتنا ومشاعرنا ورؤانا إزاء أنفسنا وإزاء العالم.
شريط الأخبار استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة