اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المعارضة الليبية تطالب الأسرة الدولية بتسليح قواتها وضرب قوات القذافي بالطائرت والصواريخ

المعارضة الليبية تطالب الأسرة الدولية بتسليح قواتها وضرب قوات القذافي بالطائرت والصواريخ
أخبار البلد -  

أخبار البلد- رحّب القاضي مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني المؤقت في ليبيا بمساعي الأمم المتحدة إرساء وقف لإطلاق النار بين قوات المعارضة المسلحة والقوات المؤيدة للعقيد معمر القذافي.

جاء ذلك في أعقاب جولة محادثات ثانية عقدها في مدينة بنغازي شرقي البلاد مع الوزير الأردني السابق عبد الإله الخطيب الذي يقوم بمهمة خاصة في ليبيا كموفد للأمين العام المتحدة بان كي مون.

ولكنه رفض في المقابل الاستجابة لأية شروط يضعها العقيد القذافي لأن ذلك يعني تقسيم ليبيا وهو ما ترفضه المعارضة كما قال.

من ناحيته، قال عبد الإله الخطيب إن زيارته تهدف إلى الاطلاع على الأوضاع الأمنية والإنسانية في المدن المحاصرة خصوصا في مدينة مصراته الساحلية التي تحاصرها القوات المؤيدة لنظام القذافي.

وقال الخطيب إنه اجتمع أيضا في طرابلس الغرب مع ممثلين للعقيد القذافي ونقل إليهم طلب الأسرة الدولية بضرورة حماية المدنيين مضيفا أنه سينقل ما شاهد وسمع إلى الأمين العام بان كي مون حتى تتمكن المنظمة الدولية من تحديد ما يجب القيان به في المرحلة المقبلة.

الوضع الميداني المتردّي للمعارضة فرض سلسلة من التحركات الدبلوماسية بدأت بالأمس في اجتماعات متواصلة للمجلس المؤقت والقيادات العسكرية التابعة له.

وكان هناك حديث عن أن نقاشا جرى حول كفاءات تلك القيادات في إدارة المعركة وقدرتها على قلب النتائج لصالح المعارضة. ولكن عبد الجليل جدد في مؤتمره الصحافي ثقة المجلس في تلك القيادات.

وردا على سؤال لبي بي سي عربي عما إذا كانت المعارضة حمّلت الموفد الدولي الخاص مطالب محدّدة بتزويدها بالسلاح، خصوصا بعد إعراب واشنطن ولندن وباريس عن استعدادها لبحث مسألة التسلّح، قال عبد الجليل إنه في حال فشل مساعي تثبيت إطلاق النار فسوف يطالبون حلفاءهم في الأسرة الدولية بالحصول على الأسلحة لتحقيق التوازن الميداني على حد تعبيره.


الترهوني يطالب المجتمع الدولي بتوفير قروض لسد حاجات المدنيين من الغذاء والأدوية
وأردف رئيس المجلس الوطني المعارض يقول إن أولوية المجلس في الوقت الراهن هي لفك الحصار عن المدن والبلدات وحماية الأمهات والأخوات بحسب قوله.

المسؤول عن ملف المال والنفط في المجلس الوطني المؤقت علي الترهوني قال إنه ما تزال لدى المجلس القدرة على إنتاج مليون برميل من النفط أسبوعيا من حقل الحريقة وحده بعد خسارتها حقول البريقة وراس لانوف.

ولكنه صرح لبي بي سي عربي إن مصروفات المجلس حاليا تُنفق من مخزون المال الموجود لديهم بعد أن تسلموا زمام الأمور في مناطق نفوذهم مضيفا أن مساعدة قطر في تسويق النفط وتوفير عائداته لم تؤت ثمارها بعد، وان ما لديهم يكاد لا يكفي لدفع الرواتب للموظفين.

وطالب الأسرة الدولية بتوفير القروض لسداد حاجات المدنيين الغذائية والطبية ناهيك عن المجهود الحربي الهائل الذي يرزحون تحته كما رحب الترهوني أيضا بأية مساعدات من الدول التي وصفها بالصديقة.

شريط الأخبار فرصة أخيرة لتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة وحملة تفتيش تسبق قرارات التسفير العواد: هل تبرر ضريبة الـ8% مضاعفة الأسعار؟ فلافل بـ90 قرشاً وشاورما تتجاوز 3 دنانير تثير التساؤلات مدارس الاتحاد تتألق إقليمياً في نهائيات جوائز بيرسون العالمية للتعليم 2026 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الطبيب والوزير والنائب ونقيب الأطباء الأسبق محمد العوران في ذمة الله الأردن والبنك الدولي يناقشان أولويات التعاون ودعم مشاريع الطاقة والمياه حريق في بناية النائب بيان المحسيري "الديرة للاستثمار" تعيد تشكيل لجان مجلس الإدارة .. اسماء ارتفاع مبيعات الطاقة الكهربائية 2.5% هيئة الأوراق المالية توافق على تمديد اكتتاب زيادة رأسمال المجموعة العربية الأردنية للتأمين مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية بمسودة تفاهم مع واشنطن الخليج للتأمين تحدد موعد اجتماع الهيئة العامة العادي.. تفاصيل تعرف على موعد الانــــــقلاب الصيفي بالاردن انتشال جثمان سبايدر مان اليمن بعد سقوطه في فوهة بركانية عيسى مراد : تأكيد التصنيف الائتماني للتأمين الإسلامية يعكس متانة المركز المالي والتزامها بأفضل ممارسات الحوكمة الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 86.6 دينارا عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق الأكبر في المملكة.. بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في مدينة عمرة