اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وافدون يغرقون الأسواق بـ«مخللات» رديئة التصنيع وبلا بيانات انتاج!

وافدون يغرقون الأسواق بـ«مخللات» رديئة التصنيع وبلا بيانات انتاج!
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

في زحمة التدفق البشري الهائل الذي تشهده المملكة جراء تداعيات ما يسمى «الربيع العربي»، ومع قرب حلول شهر رمضان المبارك، تزدهر تجارة وتصنيع المخللات المتنوعة، بحيث لا يقتصر التصنيع على المعامل والمصانع المرخصة لهذه الغاية، انما يمتد الى اعداد هذه المنتجات في المنازل والمستودعات، خاصة في ظل تواجد الوافدين الهاربين من جحيم الاقتتال الدموي في بلادهم، والذين يقومون بعمليات تصنيع بدائية للمخللات في بيوتهم وشققهم وفي العمارات المأهولة بالسكان، بعيدا عن اعين الرقابة.

وقدقام بعض الوافدين ممن يمتهنون تصنيع المواد الغذائية بتخزين المخلل فى براميل بلاستيكية مستعملة وبظروف غير صحية، رغم ان هذه البراميل تحتوى على مواد كيميائية وبترو كيميائية خطيرة، ويعاد استخدامها دون تعقيم، وبالتالى يستخدم الصانع البراميل ويغسلها بالمياه معتقدا أنه قام بتنظيفها بشكل جيد، والحقيقة أنه لم ينظفها إطلاقا، وتبقى جزيئات ومتبقيات المواد الكيميائية وفطريات سامة فى البراميل، وتتسرب إلى المخلل، وهذا ما يعرض مستهلكه إلى الإصابة بالسرطان بحسب الأطباء.

وعلى صلة.. فإنه من المشاهد المألوفة قبيل حلول الشهر الفضيل تتمثل في ما يتم عرضه في الاسواق الشعبية من مخللات الفقوس والخيار واللفت والجزر الملونة، وكميات اخرى من الزيتون المخلل، بلونيه الأخضر والأسود بانواع عديدة تجذب الزبائن، الذين يتوافدون على شراء هذه المنتجات قبيل قدوم شهر رمضان الذى يرتبط فى أذهان الاردنيين بضرورة توافر المخلل على مائدة الإفطار، لكن هؤلاء الزبائن لا يعلمون الرحلة الطويلة التى مرت بها تلك المخللات، من تصنيع في براميل الدهانات الفارغة ومرات اخرى في بانيوهات دورات المياه ومن ثم التخزين وما يستخدم معه من مواد كيماوية للتعجيل بعملية التخليل في ظروف تغيب عنها كافة اشتراطات تصنيع المواد الغذائية.

في غضون ذلك.. وفي ظل غياب الرقابة فإن الاسواق المحلية اصبحت لا تكترث ابدا بكافة الاشتراطات الصحية وامتد الامر الى منازل وشقق في عمارات سكنية تمتهن عمالة وافدة فيها إعداد المخللات وتخزينها بطرق بدائية من خلال تعبئتها في أحواض ملوثة بالحشرات والبكتيريا، وتظهر عليها علامات الصدأ، مع خلطها بكميات أخرى شارفت على الانتهاء تمهيدا لبيعها في السوق، والصاق بيانات انتاج وهمية فوق العبوات يتم استبدالها كيفما يشاء الوافد الذي قام بتصنيعها وضخها في اسواقنا المحلية التي لا تخضع لاي رقابة على الاطلاق، وليبقى الخاسر الوحيد هو المستهلك على حساب صحته بالدرجة الاولى!..

هذا ونحن نعلم ما تسببه الصناعات البدائية الرديئة للمخللات من تقرحات في المعدة، والتي قد تتحول داخل الجسم إلى مادة مسرطنة كما يقول الطب، الذي اكد ان تراكمها في المعدة أو الدم يؤدى إلى الإصابة بالسرطان، كما يمتصها الكبد والكلى وتؤدي في النهاية إلى فشل كبدي وكلوي، بالاضافة الى ما يصيب الجهاز الهضمى من أمراض عديدة.

شريط الأخبار الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة