اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذبح خارج المسالخ

الذبح خارج المسالخ
أخبار البلد -  
للحفاظ على صحة المواطنين وكي لا تنتقل لهم بعض الأمراض التي تصيب الخراف والماعز والعجول والدجاج فقد قامت أمانة عمان الكبرى وبلديات المملكة ومنذ سنوات طويلة بإنشاء المسالخ كي يتم الذبح فيها تحت إشراف طبي إذ ان أي ذبيحة يشك الطبيب البيطري الموجود في المسلخ بأنها مصابة بأي مرض يأمر بإتلافها حتى لا تباع في الأسواق ويأكلها المواطنون.
الرقابة الصحية في المسالخ لا غبار عليها لكن يبدو أن الرقابة خارج المسالخ غير موجودة لأن هناك عشرات القصابين الذين توجد محلاتهم خارج العاصمة عمان وعلى أطرافها يقومون بالذبح في محلاتهم ويبيعون المواطنين لحوم هذه الذبائح من دون أي رقابة صحية من أي جهة كانت وإذا أردنا أمثلة على ذلك فهي كثيرة وموجودة بشكل يومي.
فعندما تذهب إلى احد القصابين في بعض المناطق خارج عمان لا تجد أختام المسلخ على الذبائح الموجودة هناك وإذا لم تعجبك الذبيحة المعلقة فإن القصاب يقول لك: إذا أردت فسأذبح لك خروفا جديدا الآن وخلال دقائق معدودات.
الأغنام بجميع أنواعها قد تصاب أحيانا بأمراض معدية تنتقل للإنسان الذي يتناول لحومها بسهولة حتى لو كانت هذه اللحوم مطبوخة مثل: الحمى المالطية والأبقار التي قد تصاب بمرض السل البقري وهو مرض معدٍ يمكن أن ينتقل للناس الذين يأكلون لحومها وهذا ينطبق أيضا على الدجاج الذي قد يصاب بمرض إنفلونزا الطيور وهو أيضا مرض يمكن أن ينتقل إلى الإنسان.
من منطلق الحفاظ على صحة الإنسان فقد منعت السلطات الصحية الذبح خارج المسالخ تحت طائلة المسؤولية لكن مع الأسف الشديد فإن هناك نوعا من التراخي في تطبيق هذه التعليمات فالدجاج الحي يباع في بضع مناطق حول العاصمة عمان بل وداخل العاصمة أيضا وينظف بواسطة النتافات ويوضع في ماء مغلي قذر جدا تحت سمع وبصر كل مسؤولي الصحة والخراف تذبح خارج المسالخ ولا توجد رقابة على القصابين الذين يقومون بذبحها ولا ندري مَن الجهة الصحية المسؤولة عن الرقابة على محلات القصابين وبائعي الدجاج هل هي وزارة الصحة أو أمانة عمان الكبرى أو دائرة الغذاء والدواء؟ لكن المهم أن هناك تقصيرا من الجهات الصحية في الرقابة على اللحوم والدجاج وهذا التقصير قد يكون له ثمن باهظ إذا لا سمح الله اكتشف أحد الأمراض في الخراف أو الدجاج عندها ستضطر وزارة الصحة إلى استيراد المطاعيم ودفع مبالغ كبيرة ثمنا لهذه المطاعيم.
الفوضى المنتشرة في سوق اللحوم في بلدنا يجب أن يوضع لها حد فاللحوم المستوردة لا يستطيع المواطن تمييزها فهذه لحوم بلدية وتلك لحوم مستوردة ولكل نوع من هذه الأنواع سعر خاص به وهذا السعر نجده بثلاثة دنانير ونصف الدينار على سبيل المثال اليوم للكيلو غرام الواحد لكنه يقفز بعد يومين إلى سبعة دنانير.
فوضى سوق اللحوم هذه يجب أن يوضع لها حد لأن الخاسر الوحيد هو المواطن والذبح خارج المسالخ يجب أن يوقف أيضا حتى لا ندفع ثمن ذلك في أحد الأيام.

 
شريط الأخبار انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام