اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطورة الاقتراض بالعملة الأجنبية

خطورة الاقتراض بالعملة الأجنبية
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  فهد الفانك 
 
تدل ارقام وزارة المالية على ان حجم الدين العام ارتفع خلال سنة 2014 الماضية بمقدار 1458 مليون دينار، 55% منها اقتراض أجنبي بالدولار، و45% اقتراض محلي بالدينار، وهذه أول سنة يتفوق فيها الاقتراض الخارجي على الاقتراض الداخلي كمصدر لتمويل عجز الموازنة العامة ومؤسسات القطاع العام بما في ذلك الكهرباء والماء.

ميل الحكومة الواضح للتوجه الى الخارج في مجال الاقتراض يعتمد على فرضيتين :الاولى انخفاض أسعار الفائدة الخارجية، والثانية عدم مزاحمة القطاع الخاص في الحصول على التسهيلات المصرفية.

خطورة المديونية لأي بلد تتمركز في الاقتراض الخارجي بالعملة الأجنبية، لأن العجز عن السداد يعني إخضاع الاقتصاد الوطني لشروط نادي باريس ونادي لندن وصندوق النقد الدولي والتنازل عن الاستقلال والسيادة الوطنية.

لم نسمع عن بلد وقع في أزمة مالية وأعلن إفلاسه لأنه مدين بعملته الوطنية، ذلك أن الحكومات تستطيع عن طريق بنوكها المركزية إصدار العملة المحلية بدون حدود ولو على حساب حدوث تضخم داخلي، أما الدول التي تعرضت للأزمة وأفلست فهي الدول المدينة بعملات أجنبية لا تستطيع توليدها، مثل اليونان التي لا تستطيع إصدار اليورو لتسديد ديونها المستحقة.

لماذا إذن نخاطر بالتركيز على الاقتراض الخارجي الذي قد يقودنا لتكرار أزمة 1989، في حين أن التمويل المحلي متاح على نطاق واسع وبأسعار فائدة لم تعد تختلف كثيراً عن الأسعار العالمية، علماً بأن هناك فرقاً بين دفع الفوائد بعملة أجنبية وتحويلها خارج البلاد، وبين دفع الفوائد محلياً ليعاد تدويرها في شرايين الاقتصاد الوطني.

وكيف يقال بأن المقصود عدم مزاحمة القطاع الخاص في الوقت الذي تحتفظ فيه البنوك بأكثر من ثلاثة مليارات دينار من السيولة الفائضة التي تبحث عن مقترضين مؤهلين من القطاع الخاص فلا تجدهم.

التحول للاقتراض الخارجي في المدة الأخيرة رفع درجة الخطورة، ولم يوفر مالاً لصالح القطاع الخاص، وألحق الأذى بالبنوك المحلية، ولم يعزز احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية الذي انخفض بدلاً من أن يرتفع.
المديونية سيئة بجميع المقاييس ولكن المديونية الخارجية هي الأسوأ والأخطر ولا يجوز اللجوء إليها اختيارياً.

 


شريط الأخبار بالفيديو- انفجار خط غاز في سوريا يوقف ثلاث محطات ويزيد تقنين الكهرباء بيان هام من معرض عمّان الدولي للكتاب المملكة على موعد مع أبرد نهاية أسبوع منذ أشهر.. وزخات مطرية متوقعة الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل في وقت الأمانة قامت فيه بإزالة مئات الأشجار... البدء بزراعة 200 "فضلة أرض" في عمّان لزيادة المساحات الخضراء ائتلاف قطاع التجميل يبحث مع جمارك الماضونة تسهيل الإجراءات وتعزيز انسيابية التجارة انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار 30 قرشًا للغرام الواحد مجلس النواب: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بصورته السابقة إصدار جدول مباريات الأسابيع من 4 وحتى 9 من الدوري المحترفين رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول "التأمين الإسلامية" تشارك ضمن أعمال المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين فريق سوليدرتي الأولى للتأمين يشارك في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين GAIF35 بيان صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامي 11.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان نيفرتيتي تشيد بجهود "نادي ديونز عمّان" في رعاية ودعم حفل تكريم أوائل الثانوية العامة 2026 6 شهداء و15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يترأس ندوة «تحديث التربية والتعليم والتعليم العالي» في التطبيقية وزيرة المواصلات الاسرائيلية تطالب بوقف رحلات (فلاي دبي) إلى تل ابيب ضبط فتاة داخل شقة مقابل 150 دينارا لليلة .. والمحكمة تبرئها من تهمتين! إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل