اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المسفر : الأردن لم يبخل على أهل الخليج حتى بدماء أبنائه فماذا قدموا له؟!

المسفر : الأردن لم يبخل على أهل الخليج حتى بدماء أبنائه فماذا قدموا له؟!
أخبار البلد -  
 



اخبار البلد
الكاتب القطري محمد المسفر يطالب دول الخليج ان يكون الأردن الدولة العربية الأولى بالرعاية قبل أن ينفرط العقد

حذر الكاتب القطري محمد المسفر دول الخليج من لجوء الأردن إلى ايران، مطالبا دول الخليج بجعل الأردن الدولة العربية الأولى بالرعاية، قبل أن ينفرط العقد، ويصبحوا على ذلك من النادمين. 

وقال المسفر في مقال نشرته صحيفة "العربي الجديد"، "إن هناك شعورا في الأردن بأن معظم قادة الخليج العربي أشاحوا بوجوههم عنه، متسائلا: ماذا على الأردن أن يفعل؟ 

واضاف المسفر أن الأردن لم يبخل على أهل الخليج العربي، حتى بدماء أبنائه فماذا جنى سوى الحد من انسياب العمالة الأردنية الماهرة إلى دول مجلس التعاون.

واوضح ان الدعوة الدعوة لزيارة طهران جاءت من الوزير جودة، مشيرا الى ان الفرس يعلمون أن تلك الدعوة لم تكن عفوية، أو هكذا يعتقدون، وفي يقيني أن هذه كبوة فارس أردني، ما كنت أتمناها لمهندس الدبلوماسية الأردنية، ناصر جوده.
وتاليا نص المقال: 

قام وزير الخارجية الأردنية، ناصر جودة، بزيارة إلى طهران، كانت مفاجئة للمراقبين، وقابل نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، والرئيس حسن روحاني. وذكرت الأنباء أنه طالب إيران، إلى أمور أخرى، بإجراء "حوار مع جامعة الدول العربية".
وقال روحاني للوزير جودة إنه يطالب العرب "بتعاون مشترك لمحاربة الإرهاب"، ما يعني أن الرئيس الإيراني يرفض فكرة إجراء حوار مع العرب في الوقت الراهن، لكون بلاده منتصرة في كل الجبهات، من بغداد وحتى صنعاء، مرورا ببغداد ودمشق وبيروت.
(2)
في تقدير الكاتب أن توقيت الزيارة لطهران لم يكن موفقاً، سيفسرها الإيرانيون بأنها زيارة الضعيف للقوي، خصوصاً أن قوات المليشيات الطائفية الإيرانية العراقية اللبنانية تحيط بالأردن من الشرق والشمال، إلى جانب ما يعتور حركة الإخوان المسلمين من انقسامات، وغير ذلك من قضايا الأردن المهمة. وجاءت الزيارة في وقت ترمي فيه إيران بكل ثقلها العسكري للهيمنة على اليمن، واندفاع الحرس الثوري وفيلق القدس بكل أنواع الأسلحة إلى الأراضي العراقية، تحت شعار محاربة الإرهاب، وتحديداً محاربة "الدولة الإسلامية" (داعش).

جاءت زيارة وزير الخارجية الأردني طهران، بعد حراك مشرقي سريع الخطى، الملك عبدالله الثاني في الرياض ومنها إلى القاهرة، المشير عبدالفتاح السيسي في زيارة خاطفة للرياض، يعقبها زيارة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، واجتماعه بوزراء مجلس التعاون الخليجي في الرياض. هل نفهم من هذا الحراك أن واشنطن قالت لحلفائها العرب "شوفوا شغلكم مع إيران، أنا اتفقت معها على كل القضايا التي تخص أميركا والغرب، ومن أهمها المشروع النووي"؟. وهل نفهم أن الأردن كُلّف بأن يكون "مراسلاً" بين القادة العرب الذين قابلهم والقيادات الإيرانية، أو أنه يمهد لعلاقات متميزة مع طهران، بعد أن كاد اليأس من العون العربي قد حط رحاله وأثقاله على الصعيد الأردني؟ قد يقول في عمّان قائل "إن إيران ستكون منشغلة بعمل "بزنس" مع الغرب، إن وصلت إلى اتفاق مع مجموعة (5+1)، وليس بفتح جبهات أو معارك أو تخصيب التربة "لتصدير الثورات"، أياً كانت ألوانها أو مسمياتها، وهذه فرصة لإحداث نقلة نوعية في العلاقة بين الأردن وإيران".

 هذا القول مردود على صاحبه، الكاتب والمعلق السياسي عريب الرنتاوي. صحيح أن الدولة الإيرانية، ومعها البازار، سينشغلون بعمل "البزنس" مع شركات غربية وأميركية، لكن الحرس الثوري والقوات المسلحة والمليشيات ستتفرغ لعملية التوسع في كل اتجاه، بغية تحقيق الإمبراطورية الفارسية التي تحدث عنها، قبل أيام، علي يونسي، مستشار الرئيس حسن روحاني، لأنه سيتوفر لها المال والصمت الغربي عن كل ما تفعل. قال يونسي أمام منتدى الهوية الإيرانية "كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية، وسندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءاً من إيران، وسنقف في وجه العثمانيين الجدد (يعني تركيا) والوهابيين (السعودية) والغرب والصهيونية"، على حد تعبيره. وقال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "إيران اليوم على ضفاف البحر الأبيض المتوسط وباب المندب".
(3)
نستنتج من هذه التصريحات أن إيران ترفض الدخول في حوار مع "بيت العرب"، وهي تعلم أن الدعوة جاءت من الوزير جودة، وهو رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي، ويعلم الفرس أن تلك الدعوة لم تكن عفوية، أو هكذا يعتقدون، وفي يقيني أن هذه كبوة فارس أردني، ما كنت أتمناها لمهندس الدبلوماسية الأردنية، ناصر جوده.
(4)
الأردن حمّال المآسي العربية من دون التفاتة عربية صادقة نحوه، إنه يستضيف على أرضه أكثر من مليون وربع المليون لاجئ سوري، وكل من تحل به كارثة في وطنه يجد الأردن ملاذه. لو فكر العرب، الأغنياء منهم ومتوسطو الحال، أن الأردن شحيح المياه، وخصوصاً مياه الشرب، وعليه أن يسقي أكثر من مليون ونصف المليون إنسان، فكم سيتكلف هذا البلد العربي إلى جانب تكاليف حفظ الأمن في مخيمات اللجوء، وتدبير وسائل المعيشة الكريمة بأسعار مرضية، وتوفير الوقود والعلاج الطبي، وما في حكم ذلك من مطالب للإنسان. والحق أن الأردن لم يبخل على أهل الخليج العربي، حتى بدماء أبنائه، ومعظم دول الخليج روي صعيدها من دماء الشهداء الأردنيين دفاعاً عن أمنها، وكان جديدها في مملكة البحرين.

وضع الأردن على حدوده مئات من رجال الأمن لمحاربة مهربي المخدرات والسلاح وعصابات التخريب إلى دول الخليج. ماذا جنى في مقابل ما قدم، سوى الحد من انسياب العمالة الأردنية الماهرة إلى دول مجلس التعاون، والوعود بتدفق الاستثمارات وتقديم المعونات من دون تنفيذ.

وكانت إيران قد قدمت عرضاً سخياً للأردن، هو إمداده بالنفط ثلاثين عاماً، على أن يسدد الأردن تكاليف النفط المستورد من إيران بمنتجات أردنية، وأن يفتح مجالاً للسياحة الدينية لزيارة مراقد آل البيت في الأردن، والمقدسة لدى الشيعة، وإلى جانب مساعدات أخرى. لكن، الأردن العربي الهاشمي يأبى ذلك، تضامناً مع إخوانه العرب. واليوم، هناك شعور في الأردن بأن معظم قادة الخليج العربي أشاحوا بوجوههم عنه، فماذا على الأردن أن يفعل؟ 
كأني بهم يرددون قول الشاعر العربي:
إذا لم يكن إلا الأسنة مركب فما حيلة المضطر إلا ركوبها
آخر القول: اجعلوا الأردن الدولة العربية الأولى بالرعاية، قبل أن ينفرط العقد، ونكون على ذلك من النادمين.
شريط الأخبار لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2,6 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج