اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بسام العموش يكتب: لماذا يتوجب على "الإخوان" تصويب أوضاعهم؟

بسام العموش يكتب: لماذا يتوجب على الإخوان تصويب أوضاعهم؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
 
لا يخفي الإخوان المسلمون في الأردن، ارتباطهم بالتنظيم الدولي، فهم أعضاء فيه، وكان المرحوم محمد عبد الرحمن خليفة نائباً للمرشد العام، لكن هذا الاسم (التنظيم الدولي) لا يعني أن الإخوان في الأقطار، يتلقون الأوامر منه، بل كل أهل بلد يعملون ما يناسبهم على قاعدة "أهل مكة أدرى بشعابها"، وأنا شاهد في التنظيم الدولي، حينما نصح هذا التنظيم، المرحوم محفوظ النحناح/ قائد الإخوان في الجزائر، أن لا يخوض الإخوان انتخابات رئاسة الجمهورية، فلم يأخذ النحناح برأيهم، لأنه مجرد نصيحة، وخاض الانتخابات الرئاسية الجزائرية.
هذا التنظيم الدولي أشبه بمجلس تنسيقي يحدد المواقف العامة، مثل قبول الإخوان بالعملية الديمقراطية، وإيمانهم بدور المرأة وترشحها. والتنظيم الدولي اليوم محاصر مشلول، لأن قيادته المصرية عادة تعيش في السجون.
يقول الإخوان، إنهم موجودون بترخيص من رئاسة الوزراء العام ١٩٤٦، لكن السؤال هل يستند الترخيص إلى نص قانوني، أم لقرار رئاسة وزراء؟ منذ زمن السؤال يلح: هل الإخوان حزب؟ وإذا كانوا كذلك فلماذا لا ينطبق عليهم قانون الأحزاب؟ عليهم أن يصوبوا وضعهم، وهذا مطلب كثير من القوى السياسية الأردنية، الجديد أن هذا صار مطلب بعض الإخوان، والسبب أنهم خائفون على مستقبل جماعتهم. القيادة الإخوانية الحالية لا ترى وجود مشكلة، فلا داعي لأي تصويب، حيث لم تتلق من الحكومة، ما يفيد بوجود مشكلة قانونية، وترى أنها صاحبة حق في ممارسة العمل السياسي، باسم الجماعة، وكذلك باسم ذراعها السياسية حزب جبهة العمل الإسلامي. المنادون بتصويب الأوضاع يرون ظرفاً سياسياً خطيراً، حيث وضع الإخوان في مصر، ناهيك عن موقف دول الخليج والعراق وسورية، وأن الأردن يتعرض لضغوط من العرب والغرب، وبالتالي لا بد من تحصين وضع الجماعة. 
إن أجواء الخلاف التي تعيشها الجماعة، هي التي تلقي بظلالها على أي تصرف، يقوم به أي فريق، حيث الثقة مفقودة فالقيادة الحالية تتسلح بأنها الشرعية، وأنها هي صاحبة الحق، في أي إجراء يتطلب الظرف القيام به، بينما الفريق الآخر يرى أن الجماعة، ليست ملكاً للقيادة الحالية، التي دمرت الجماعة، وجعلتها في أضيق الزوايا، وهي التي عمقت الخلاف حيث لا زالت إلى أيامنا هذه تقيم تنظيماً داخل التنظيم، كما اعترف بذلك بعضهم قبل بضعة أسابيع، وأن الحوار معها وصل إلى طريق مسدود، وأنها لا تملك رؤية لمستقبل الجماعة، الذي يخيم عليه خطر الحظر.
وفي رأيي أن الجماعة، في وضع لا تحسد عليه، حيث لم تستطع استعادة جمعية المركز الإسلامي وفقدت سلاحها البرلماني، وقطعت الصلة مع الملك، برفض دعوته للمشاركة في الانتخابات، وإلزامهم للأستاذ عبدالمجيد ذنيبات بالاستقالة وقد فعل مكرهاً، ولم تستطع جمع الإخوان، بل عمقت الشق العمودي فيها، وفي الربيع الأردني كان أداؤها غير مناسب، حيث بدأت قيادة الجماعة، ولأول مرة في تاريخها، تتحدث عن صلاحيات الملك. 
إن الخلاف الحقيقي بين الفريقين في الجماعة، قائم على ما يتعلق بالخطاب السياسي، ففريق يرى ربط الجماعة، أداء ومواقف بالقضية الفلسطينية عبر حركة حماس، ويرى الفريق الثاني، ضرورة العناية بالشأن الأردني، كأولوية مع استمرار دعم القضية الفلسطينية.
وإذا كان ثمة حريص على الجماعة فلا بد من تقديم مبادرة منطقية تقوم على: 1 - استقالة القيادة الحالية (مكتب ومجلس شورى وهيئات إدارية). ‏‫2 - تشكيل قيادة جديدة مؤقتة، بالتعيين، من شخصيات من الإخوان الذين لا يحسبون على طرفي الصراع. 
3 - تصويب الوضع القانوني لتكون الجماعة صاحبة العمل الدعوي فقط، بينما الحزب صاحب العمل السياسي بقيادتين منفصلتين. 4 - المشاركة السياسية في الانتخابات البرلمانية. 5 - عدم حظر عضوية مجلس الأعيان. 6 - المشاركة في السلطة التنفيذية. 
7 - تعديل الخطاب السياسي ليكون في الشأن الأردني. 8 - فك الارتباط مع التنظيم الدولي فالجماعات الموقعية تنجح (تركيا والمغرب) بخلاف الدولية (مصر). 9 - إجراء انتخابات شفافة وحقيقية بناء على برنامج سياسي يطرح على أعضاء الحزب. 10 - إلغاء كافة عمليات اغتيال الأشخاص، التي تمت سابقاً، واعتبار كافة الأحكام التي قضت بفصل أي عضو في الجماعة أحكاماً ملغاة وكأنها لم تصدر.
شريط الأخبار أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج ميركل تفضح خطة الغرب كلّها تكرار حالات التسمم الغذائي في عهد الدكتورة رنا عبيدات .. 3 ضربات موجعة على رأس الرئيس بسبب "شتائم ميلي".. أزمة غير مسبوقة تهز العلاقات بين البرازيل والأرجنتين منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني “اللوبي الإسرائيلي” يضخ أكثر من 100 مليون دولار في انتخابات التجديد الأمريكية.. ويستهدف عبدالله السيد بـ30 مليونًا الأمن السيبراني يحذر: صوتك قد يصبح سلاحًا بيد المحتالين ضحية لمادة "الكريستال" المخدر يروي تفاصيل صادمة خلال اعتدائه على والده السبعيني الأردن يستضيف اليوم اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس وفيات الأربعاء 5- 8- 2026 تحذير هام من الأرصاد الجوية خلال الساعات القادمة وانحسار الكتلة الحارة اليوم