اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مروان المعشر: دون أيديولوجية مواجهة سيعيد “الدولة الاسلامية” إنتاج نفسه كما حصل بعد مقتل الزرقاوي

مروان المعشر: دون أيديولوجية مواجهة سيعيد “الدولة الاسلامية” إنتاج نفسه كما حصل بعد مقتل الزرقاوي
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

قال مروان المعشر، نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق، إن إحراق تنظيم "الدولة الإسلامية” للطيار الأردني معاذ الكساسبة وحّد الأردنيين وأطلق يد الحكومة في تشديد الضربات ضد التنظيم، معتبرا أن جوهر الصراع هو بناء مجتمعات عربية وإسلامية متسامحة وتقبل التعدد وإلا فإن فكر "الدولة الاسلامية” قادر على إعادة توليد نفسه كما فعل بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق، أبومصعب الزرقاوي.

وقال المعشر، في مقابلة مع CNN، ردا على سؤال حول ما إذا كان عملية إحراق الكساسبة قد سهلت مهمة الحكومة الأردنية في تبرير زيادة الحملة العسكرية ضد "الدولة الاسلامية”: "الوحدة الوطنية التي ظهرت بين الأردنيين كانت غير مسبوقة، ويبدو أن "الدولة الاسلامية”– بحال كان يحاول تأليب الأردنيين ضد حكومتهم – فقد فشل فشلا ذريعا وكشف عن وجهه الحقيقي الذي لا يمكن لأي إنسان، مسلم أم غير مسلم، أن يتقبله، فمن يرضى بإحراق شخص على قيد الحياة وتصوير ذلك؟”.

وأضاف: "لقد منحت هذه التصرفات الملك والحكومة القدرة على التعامل بقوة عسكرية أكبر مع "الدولة الاسلامية”، ولكن إلى جانب ذلك، نحن بحاجة أيضا إلى علماء الدين وإلى المفكرين لإطلاق حوار بناء حول المجتمع التعددي الذي يحتضن جميع أبنائه لأن هذا الحوار هو السبيل الوحيد للقضاء على "الدولة الاسلامية”، بالإضافة إلى الضربات العسكرية.”

وأكد المعشر أنه دون الإقرار بأن الحصول على الأمن والاستقرار في العالم العربي مرتبط ببناء مجتمع متعدد ومتسامح فلن يكون لدينا أيديولوجية فكرية قادرة على مواجهة "الدولة الاسلامية”، مضيفا: "هذا هو جوهر الموضوع، فالقاعدة في العراق التي كان يقودها أبومصعب الزرقاوي تعرضت للهزيمة عام 2007 وقتل الزرقاوي نفسه، ولكن التنظيم أعاد إنتاج نفسه لأننا اكتفينا بالتعامل معه عسكريا دون النظر في الجوانب الاجتماعية والسياسية التي أنتجته.”

وأبدى المعشر أسفه لغياب بوادر حول نقاشات داخلية تتعلق بالتسامح والتعددية وقبول الآخر قائلا: "هزتان كبيرتان ضربتا العالم العربي مؤخرا، الربيع العربي عام 2011، والذي تفجر بسبب إحساس الناس بالتهميش والإقصاء ومنعهم من المشاركة بصنع القرار، والهزة الثانية تتمثل في داعش وأيديولوجيتها البربرية والعنيفة والمتشددة، والتي تحاول تقديم نفسها على أنها الأيديولوجيا الفكرية المعبرة عن العرب والمسلمين، رغم أن ذلك غير صحيح على الإطلاق.”

وختم بالقول: "على الحكومات والشعوب التعلم من هاتين الهزتين، فكلما سادت السياسات الإقصائية فسنكون أمام نتائج مماثلة. لدى العرب مسؤولية لا يمكنهم التملص منها وعليهم الإقرار بأن بناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة سيستغرق وقتا يفوق بكثير ما تستغرقه العمليات العسكرية، ولكن علينا البدء بهذه المهمة. أتمنى أن يستوعب العالم العربي هذا الدرس، ولكن أخشى أننا لم نر أي إشارة إلى ذلك بعد، باستثناء تونس.”

شريط الأخبار مجلس الوزراء يقرر تسمية ثلاثة أعضاء في مجلس شؤون المنافسة حملة المياه تضبط 5 اعتداءات جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.10 دينارا للغرام مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة عقد قرطبة على خط مادبا تمديد وتعزيز وتساؤلات والخرابشة يرد خط عمان -مادبا ليس منحة او هبة رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19%