اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شدّوا أزر الدولة.. كلنا للوطن

شدّوا أزر الدولة.. كلنا للوطن
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
 
منذ يومين، يتحرك أصحاب القرار في بلدنا على حبل مشدود، والقرار يحسب ساعة بساعة بميزان دقيق. ومع الأسف، فإن بعض الأصوات كانت تساهم في الضغط على الدولة بطريقة خاطئة تخدم مناورة "داعش". ولعل ما نكتبه الآن يكون أوانه قد فات مع أي تطورات دراماتيكية تحدث مساء اليوم (أمس)، على ضوء الرسالة بصوت الرهينة الياباني، والتي تضمنت تهديدا بقتل طيارنا معاذ قبل المساء إذا لم يتم إطلاق سراح ساجدة الريشاوي.
الأردن خلال الأيام الماضية، أخذ موقفه الطبيعي برفض إطلاق الريشاوي مقابل الرهينة الياباني وحده. فرد تنظيم "داعش" بمناورة أكثر مكرا وسوءا؛ بالتهديد بقتل طيارنا الأسير مع الرهينة الياباني إذا لم تستجب الحكومة الأردنية. وعندما صمد الأردن أمام هذا التهديد الأخير، عاد "داعش" بمهلة جديدة تنذر في نهايتها بقتل الرهينة الأردني فقط، في سياق رفع مستوى الضغط على الأردن، وتحميله مسؤولية موت رهينته دون الياباني بسبب موقفه. وضغط اللحظة الأخيرة الفائق هذا وجد، مع الأسف، نجاحا؛ بالضبط كما يريد "داعش". إذ تحركت بعض الأوساط، ولو بحشد محدود، للتظاهر ومطالبة الحكومة بالرضوخ للابتزاز. 
ونحن نتفهم مشاعر أهل معاذ ولهفتهم في ظل هذه الظروف الرهيبة لحفظ حياة ابنهم. ويمكن أن نلمس أن الأردنيين كلهم، وليس المسؤولون عن القرار بأقل من ذلك؛ تعنيهم حياة وسلامة معاذ فوق كل شيء. لكن ليس بهذه الذريعة تمرر مواقف تُضعف الموقف الأردني وتصب في خدمة "داعش". ونحن نعرف أن هذا البعض كان موقفه بالأصل غامضا ومواربا، ولم يقم بإدانة صريحة وبالاسم لداعش وأفعاله الوحشية التي تُغضب وجه الله، بل يتملص هؤلاء بالقول إنهم يخالفون التنظيم على بعض الممارسات!
لقد رأيت دولة رئيس الوزراء ثابتا رابط الجأش، يتحدث برؤية دقيقة ومتماسكة لا تهزها الضغوط، ومن موقع الحرص على ابننا الأسير ومصلحته في عدم التفريط بالأوراق الأردنية مجانا تحت ضغط الابتزاز والهلع من التهديد القذر. ولنتخيل لو أن الدولة قامت بالفعل بالرضوخ لمطلب "داعش"، ثم لنكتشف بعد ذلك أن أسيرنا -لا سمح الله- لم يعد على قيد الحياة!
لقد أمكن للموقف الأردني أمس أن يبطل مفعول مناورة "داعش" الخبيثة، بالثبات على مطلب أن يقدم التنظيم ما يثبت أن أسيرنا ما يزال حيا، ثم الاستعداد للتفاوض على صفقة تضمن أمنه وسلامته. وأعتقد أن المتعجلين موافقة الأردن على شرط "داعش" تحت ضغط التهديد بقتله في مهل ضيقة جدا، ما كانوا يستطيعون الاعتراض على هذا المطلب الذي يمثل الحد الأدنى الممكن؛ أي ضمان حياة وسلامة الطيار الأردني الحالية واللاحقة.
ومن المفهوم أن هذا الموقف يبقي الهامش مفتوحا على واحدة من الصيغ التي تضمن حياة معاذ، وهي ستكون حتما موضوع مفاوضات شاقة ومعقدة على خطوط التوتر العالي. ويجب أن نترك للدولة القيام بعملها، وأن تطور موقفها المعلن في ضوء المستجدات ساعة بساعة، من دون ضغط يضعف موقفها ويقوي موقف "داعش". وليس مقبولا ولا محتملا أن يلعب البعض دور الظهير الداخلي لتنظيم "داعش" الذي هو علبة مغلقة لا نرى ما في داخلها، بينما نحن مكشوفون، وتفاعلات الموقف على الساحة الداخلية معروفة، ويمكن لبعض تداعياته أن تشجع التنظيم وتتيح له استكمال مناوراته لتركيعنا وهزيمتنا. فأي دولة وأي بلد هذا الذي يهزمه وقوع أحد أبنائه في الأسر؟! 
هذا وقت نقف فيه جميعا صفا صلبا مع دولتنا وقيادتنا؛ نشدّ أزرها، ونقول: جميعنا معاذ.. ومع معاذ كلنا فداء للوطن.
شريط الأخبار 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.10 دينارا للغرام مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة عقد قرطبة على خط مادبا تمديد وتعزيز وتساؤلات والخرابشة يرد خط عمان -مادبا ليس منحة او هبة رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن