اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الديمقراطية: تدعو إلى سحب المشروع الفلسطيني من مجلس الأمن

الديمقراطية: تدعو إلى سحب المشروع الفلسطيني من مجلس الأمن
أخبار البلد -   اخبار البلد :

فوضى التصريحات والمواقف الرسمية المتناقضة سبب إضافي للدعوة لحوار وطني للاتفاق على استراتيجية موحدة وبديلة
إنتقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم فوضى التصريحات الصادرة عن ممثلين رسميين فلسطينيين حول مشروع القرار الفلسطيني العربي إلى مجلس الأمن، وما تحمله من تناقضات في المواقف، ما يؤكد مجدداً غياب الإدارة السياسية الكفؤة بمستوى أهمية القضية الوطنية الفلسطينية المطروحة على جدول اعمال مجلس الأمن الدولي.
وقالت الجبهة في بيانها إن مثل هذه التصريحات من شأنها أن تضعف الموقف السياسي الفلسطيني وأن تعكس حالة من البلبلة السياسية في الصف الوطني، وأن تسهم في تضليل الرأي العام الفلسطيني والعربي، وأن تضعف حالته المعنوية وأن تقدم الحالة الوطنية الفلسطينية بصورة مشوهة لا تخدم المصلحة العليا ولا تخدم الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، فضلاً عن كونها لا توفر الظروف والشروط اللازمة لخوض المعركة الدبلوماسية ضد الاحتلال والاستيطان، واستقطاب التأييد العالمي، المطلوب لقضيتنا الوطنية.

وقالت الجبهة إن مثل هذه الفوضى في التصريحات والمواقف الاعلامية هدفها كما بات واضحاً التغطية على الصيغة الهابطة لمشروع القرار المقدم إلى مجلس الأمن، والذي لم تدخل عليه أية تعديلات لسد ثغراته خلافاً لما جاء في بعض التصريحات ومنها تصريحات صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة المفاوضات في المنظمة.
وأضافت الجبهة إن هذا كله يشكل سبباً إضافياً يدعونا للتمسك بدعوتنا إلى سحب المشروع من التداول في مجلس الأمن، وإعادته إلى اللجنة التنفيذية لصياغة مشروع قرار يخدم الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، بما فيها حقه في الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 67، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948 باعتباره الحل العادل الذي أقره وكفله القرار 194.

كما يشكل سبباً إضافياً للدعوة إلى تشكيل هيئة وطنية من اللجنة التنفيذية، لإدارة المعركة السياسية اليومية بعيداً عن سياسة الارتجال والفوضى التي ترافق تقديم المشروع الهابط إلى مجلس الأمن، وكذلك إدارة حوار وطني شامل، على مستوى الهيئة الوطنية العليا، لصياغة استراتيجية وطنية كفاحية بديلة، تجمع بين الكفاح في الميدان والتحرك في المحافل الدبلوماسية، والتصدي لاستحقاقات المرحلة القادمة.
الإعلام المركزي
شريط الأخبار ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان نقابة "استقدام العاملين في المنازل" تبارك للدكتور أيمن المقابلة تعيينه أميناً عاماً للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة غضب في تل أبيب بعد حذف مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية أسعار النفط تنخفض بأكثر من 2% وبرنت دون 90 دولارًا للبرميل 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85% وزير العمل يوجه "التفتيش" لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة هيئة النقل ترد على "أخبار البلد" بخصوص مسارات خطوط النقل المنتظم مفاجأة أخرى بعد الزواج السري.. رونالدو وجورجينا يخططان لحفل زفاف ضخم بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا مناورة مصرية صينية تثير غضبا إسرائيليا.. والرافال الفرنسية في قلب الهجوم الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق سائق تكسي يعيد مصاغ ذهبي لسيدة نسيتها بعد نزولها طفل غزي يمزق طائراته الورقية بدموعه: "عشان نتنياهو يرضى" 6 عادات صباحية تساعدك على بدء يومك بنشاط طقس حار مع ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الثلاثاء الملك يعود إلى أرض الوطن صوّب على "هدف مجهول".. حارس نتنياهو يثير الذعر بالشارع الإسرائيلي (فيديو) .. وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل سلطنة عمان