اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الديمقراطية: المشروع الفلسطيني الى مجلس الأمن يحمل "تنازلات خطيرة" تمس بحقوق شعبنا

الديمقراطية: المشروع الفلسطيني الى مجلس الأمن يحمل تنازلات خطيرة تمس بحقوق شعبنا
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
الديمقراطية تدعو للتوقف فوراً عن العبث بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف
■ رحيل الاحتلال وتفكيك الاستيطان ضمن سقف زمني ملزم

■ القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وعلى حدود 4 حزيران والتمسك بالقرار 194 وحق العودة دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى التوقف عن العبث بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف، والتوقف عن تداول مشاريع قرارات في مجلس الأمن تمس هذه الحقوق وتنتهكها بشكل صارخ وخطير. وقال ناطق باسم الجبهة ان الهدف من الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي كان الوصول إلى قرار دولي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، على حدود الرابع من حزيران(يونيو) 67، وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وقيام هذه الدولة، ضمن سقف زمني ملزم لا يتجاوز السنتين، يتم خلالها تفكيك ورحيل الاحتلال والاستيطان. وليس كما يجري الآن، للبحث عن مدخل لاستئناف المفاوضات لوضع سقف زمني معين، يعيد القضية الفلسطينية إلى الدوران مرة أخرى في الحلقة المفرغة، ويهبط بالسقف السياسي للقضية الوطنية وحقوق شعبها، في خطوات كبيرة إلى الوراء، مقارنة مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/67، تاريخ 29/11/2012 . ولاحظ الناطق باسم الجبهة ان المشروع المتداول الآن في مجلس الأمن، فضلاً عن انه بات يبحث عن مدخل لاستئناف المفاوضات، وليس لالزام الاحتلال بالرحيل، فانه يحمل في طياته تنازلات خطيرة،
■ يتحدث عن القدس عاصمة لدولتين، بدلاً من القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين.

 ■ يشير إلى الحدود بطريقة غامضة ويدعو للمرة الأولى من على منبر الشرعية الدولية إلى تبادل للأرض، ما ينسف حدود 4 حزيران 67، ويشرع الباب أمام الاستيطان.

■ الحديث الغامص عن الاستيطان، وعدم النص بوضوح عن وقف شامل للاستيطان، بشكل اعترافاً ضمنياً بحق اسرائيل في ضم الكتل الاستيطانية.

■ حمل المشروع تنازلاً خطيراً عن حق العودة للاجئين حين تجاهل القرار 194، الذي أعادت الجمعية العامة التأكيد عليه في دورتها الاخيرة، بالتأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة. في السياق نفسه حذر الناطق باسم الجبهة من المداولات التي لم تتوقف حتى الأن، باتجاهات تهدف إلى تهبيط سقف المشروع بذريعة عدم الاصطدام بالفيتو الأمريكي، وقال إن هدفنا ليس ارضاء الولايات المتحدة، بل صون حقوق شعبنا والكفاح من أجل تحقيقها وتجسيدها في دولة مستقلة وضمان حق العودة. ودعا الناطق باسم الجبهة مجدداً في ختام تصريحه الى التوقف عن العبث بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف واحترام هذه الحقوق والالتزام بها واحترام التوافقات الوطنية كما وردت في بيانات وقرارات اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير، خاصة دورته الاخيرة في 24/4/2014 والالتزام بها. الإعلام المركزي
شريط الأخبار الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" كويكب كبير يمرّ بأمان بالقرب من الأرض… ورصده من سماء الأردن نقابة اصحاب مكاتب الاستقدام تنعى أحد مؤسسيها الحاج طلال عبد الرزاق عسراوي زوجة الوزير الأسبق أمجد المجالي بذمة الله .. تفاصيل الدفن والعزاء تقرير المتحدة للاستثمارات الماليه : انخفاض حجم التداول اليومي في بورصة عمّان بنسبة 33.7% خلال الأسبوع الماضي سكالوني يحسم مصير ميسي أمام النشامى أطفال خدج في غزة يواجهون نقص الرعاية وسط اكتظاظ عناية ناصر ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا 49.3% خلال الثلث الأول من 2026 أمريكا تقصف إيران والحرس الثوري يستهدف مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة فجر الأحد.. انطلاق حافلات مجانية من إربد إلى جرش لمؤازرة النشامى أمام الأرجنتين أجواء صيفية معتدلة في المرتفعات والسهول اليوم وارتفاع متتالي حتى الثلاثاء طاقم تحكيم أردني بقيادة المخادمة يدير مواجهة نيوزيلندا وبلجيكا في كأس العالم وفيات السبت .. 27 / 6 / 2026 طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية"