اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لجنة برئاسة وزير العدل لمناقشة امكانية تطبيق الرقابة الالكترونية كبديل عن التوقيف

لجنة برئاسة وزير العدل لمناقشة امكانية تطبيق الرقابة الالكترونية كبديل عن التوقيف
أخبار البلد -  

أخبار البلد - قال وزير العدل الدكتور بسام التلهوني خلال الاجتماع الذي عقده اليوم في مبنى الوزارة بحضور امين عام الوزراة رئيس لجنة الرقابة الالكترونية القاضي احمد جمالية واعضاء اللجنة ، ان وزارة العدل تعمل ضمن خطة التطوير المستمر على استحداث نظام للرقابة الالكترونية كأحد الوسائل البديلة للتوقيف اثناء المحاكمة ، وذلك بعد ان اظهرت الدراسات ارتفاع كبير في عدد المواقيف الامر الذي رتب زيادة كبيرة بالكلف المالية وزيادة الضغط على مراكز الاصلاح والتاهيل .

وبين انه مراعاة لحقوق الانسان وتماشيا مع الاصلاح الجنائي وللحد من الكلف المالية فقد حرصت الوزارة وشركائها تتمثا بهاز الامن العام ووزارة الاتصالات والقضاء على أن يكون هناك تصورا شموليا لآلية التطبيق والعمل لهذا النظام من جميع الجوانب الفنية والقانونية والتكنولوجية، بالاضافة الى النواحي اللوجستية لتطبيق هذا النظام .

واضح التلهوني انه اصبح ن الصعب تقبل فكرة الاستمرار بتوقيف السيدات في مراكز الاصلاح والتاهيل على اساس ارتكابهن حوادث للسير قد ينتج عنها اضرار بسيطة للطرف الاخر، حيث ان تمكين القضاة من باستخدام الاسوارة الالكترونية يكون حلا بديلا عن التوقيف ويجنب هذه الفئة الاثار الاجتماعية التي قد تنعكس نتيجة توقيفهم في مراكز الاصلاح

مضيفا انه تمتشكيل لجنة فنية متخصصة تضم في عضويتها عددا من اصحاب العلاقة للخروج بتصور متكامل لآلية التطبيق المستقبلية لنظام الرقابة الالكترونية ووضع خطة بهذا الصدد.

وافاد التلهوني ان السياسة العقابية المعاصرة اتجهت الى تبني اتجاه إصلاحي يقوم على اتخاذ تدابير بديلة لعقوبة السجن تتضمن مجموعة من الاجراءات التي يتخذها المجتمع لمعاقبة المخالفين لقوانينه بهدف إصلاحهم وتطبيق العقوبة عليهم دون تنفيذها داخل أماكن محددة تجعلهم في عزلة عن المجتمع لتلافي الاثار السلبية على ايداع بعض المحكومين في جرائم بسيطة وغير خطيرة من اشخاص غير خطيرين على أمن المجتمع لدى مراكز الاصلاح والتأهيل وتجنب اختلاطهم بالمحكومين وما يترتب على ذلك من آثار سلبية.

مؤكدا ان هذا التوجه هو استكمال لمشروع استبدال العقوبات السالبة للحرية بعقوبات مجتمعية في الجرائم الاقل خطورة والتي لا تمس الامن المجتمعي. والتي تعكف وزارة العدل على دراسته من خلال لجنة متخصصة في هذا المجال

واوضح التلهوني ان الوزارة تتوجه لاستخدام الرقابة الالكترونية «الاسوارة الالكترونية» بواسطة نظام ال (GBRS) الذي يضمن تحديد مكان ايقاف المتهم ورصد تحركاته في المكان المخصص لايقافه خارج مراكز الاصلاح ، مما يساعد على تقليل عدد الموقوفين قضائيا

ومن الجدير بالذكر حضر الاجتماع كل من وزارتي الاتصالات والتخطيط واللواء محمود ابو جمعة واللواء عاطف سحيمات وعدد من السادة القضاة والمدعيين العاميبن والجهات ذات العلاقة.

 

 
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .