الغاز الإسرائيلي والجدل العقيم

الغاز الإسرائيلي والجدل العقيم
أخبار البلد -  
أخبار البلد - محمد علاونة
منذ عشر سنوات ونحن نسمع من الحكومات المتعاقبة عن تأثيرات مشكلة الطاقة، وانها باتت تهدد موازنة الدولة والبحث عن بدائل تنوع المصادر، ولمن لا يذكر كان ذلك قبل تداعيات حرب الخليج وانقطاع النفط العراقي أو الغاز المصري، الذي لم يتم حتى الآن كشف تفاصيل تلك الاتفاقية وبقيت ضد مجهول.
اليوم هنالك جدل عقيم حول اتفاقية الغاز مع «إسرائيل» بين مؤيد ومعارض سواء من ناحية الجدوى الاقتصادية أو الأخلاقية، فلا يعقل أن تفرض الدولة التطبيع مع عدو ممارسته ضد الشعوب العربية والفسطيني تتفاقم، كون ما ستستورده من غاز يمس المستهلكين مباشرة.
ثم هنالك شيء مضحك مرتبط ببنود الاتفاقية ومعروف أنه لن يصل قبل عام 2017 اي بعد سنتين، ولا أحد يعرف الظروف آنذاك، وبخاصة أن «إسرائيل» لها الحق بالتراجع أو اعادة النظر بالاتفاقية، ثم كيف يمكن استيعاب رد وزير الطاقة محمد حامد على المعارضين في مجلس النواب، بأن الصفقة توفر على الأردن 1.5 مليار دولار سنويا، بسبب فارق أسعار الغاز الإسرائيلي عن سواه، والاتفاية بالإجمال قيمتها 15 مليار دولار لمدة 15 عاما اي مليار دولار كل عام.
خلال العامين المذكورين سيكون لدى الحكومة عشرات الخيارات سواء في البحث عن مصادر أخرى مثل الغاز القطري أو من اي بلد آخر، ويمكن مراجعة السياسات تجاه إيران التي ابدت استعدادها بتزويد الأردن بكل ما يحتاجه، وبعد الغزل الأمريكي الإيراني، وبذلك تنتفي أسباب تجاهل طهران كونها أصبحت حليفا لأقوى حليف للأردن.
في كل الأحوال فإن اتفاقية الغاز مع «إسرائيل» تحمل دلالات سياسية، وهو أمر سيادي لا علاقة له بالجدوى الاقتصادية أو غيرها، ولا يجرؤ المسؤولون الحديث عن التفاصيل، لكن بالتأكيد هنالك ثمن سيدفعه الأردن مقابل تلك الاتفاقية والأعوام الطويلة وهي مدة الاتفاقية ستكشف ذلك ولو بعد حين.
الفشل في موضوع الطاقة لا يبرر اللجوء إلى الحلول السهلة والسريعة وفي وقت حساس، فبينما نتحدث عن القدس والانتهاكات والوصاية على المقدسات والأماكن الدينية نتناقض ونوقع تلك الاتفاقية، ومن يدعي الجدوى من تلك الاتفاقية عليه أن يثبت ذلك بمعطيات واقعية وعلمية، وسنذكر البعض بعد قليل كيف أن «إسرائيل» ستتعامل بهذا الخصوص، وسنتباكى على الغاز الإسرائيلي كما فعلنا على النفط العراقي والغاز المصري.
 
شريط الأخبار آيزنكوت يعلن تحركاً سياسياً ضد نتنياهو ويتعهد بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 تشرين الأول خشي قلة الحضور في زفافه.. فنشر دعوة عامة وأتى الآلاف بعضهم بسيارات فاخرة بيان هام من عشيرة الذنبيات الى الشعب الاردني ...نتبرأ من الجريمة وننتصر لحرمة الدم وروابط الجيرة كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية صباح الأحد حادث سقوط مأساوي ينهي حياة شخص في المفرق تحذيـر أمني هام لجميع الأردنيين نقيب المجوهرات علان : الذهب يواصل الانخفاض.. وتوقعات بانتعاش الطلب وتحذيرات مطلوبة طقس الأحد .. أجواء لطيفة الحرارة وزخات من المطر في المساء وفيات يوم الأحد 1-11-2026 "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026