أخبار البلد -
أصدرت عشيرة الذنيبات، بكافة فروعها، بيانا أعلنت فيه تبرئة ذمتها أمام الله وأمام أبناء الوطن من الجريمة التي شهدتها بلدة حمود في محافظة الكرك، مؤكدة استنكارها وإدانتها للهجوم الذي أودى بحياة عدد من الأشخاص أثناء تأديتهم صلاة الجنازة.
وقالت العشيرة في بيانها إنها تخرج بكلمة حق لتوضيح موقفها من الحادث، والتأكيد أن ما ارتكبته المجموعة المتورطة لا يمثل أبناء العشيرة، مشيرة إلى أن مرتكبي الجريمة أساؤوا إلى سمعتها، قبل أن يلحقوا الأذى بأهالي الضحايا ويهددوا علاقات الجيرة والمحبة التي تجمع أبناء المنطقة منذ مئات السنين.
وقدمت العشيرة خالص العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء والمصابين، مؤكدة أن مصابهم هو مصابها، وأنها تقف إلى جانبهم، مشددة على أن الجريمة لن تنال من روابط الأخوة والجيرة التي تجمعهم، ولن تسمح بأن تكون سببًا في شق الصف أو إثارة الفرقة بين أبناء المجتمع.
وأكد البيان وقوف العشيرة إلى جانب أهالي الضحايا في المطالبة بتطبيق القانون وإنزال العقوبة العادلة بحق مرتكبي الجريمة، معتبرًا أن الاعتداء لم يستهدف الضحايا وحدهم، بل طال أمن الأردن وشعبه بأكمله.
وثمّنت عشيرة الذنيبات مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد والأسرة الهاشمية، ودور الأجهزة الأمنية في التعامل مع الحادث والقبض على المتهمين، كما أشادت بجهود محافظ الكرك وطواقم وزارة الداخلية وشيوخ المحافظة في احتواء تداعيات الحادث، والعمل على تهدئة الأوضاع وتعزيز السلم الأهلي.
ودعت العشيرة ذوي الضحايا إلى عدم السماح لمن وصفتهم بدعاة الفرقة والخراب بتحقيق أهدافهم، مؤكدة تمسكها بعلاقات الجيرة والمحبة التي جمعت العائلات والعشائر على مدى أجيال، ومختتمة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله الأردن وأمنه واستقراره.
بيان هام من عشيرة الذنبيات الى الشعب الاردني ...نتبرأ من الجريمة وننتصر لحرمة الدم وروابط الجيرة